أكد رجل الاعمال فواز الحساوي، مالك نوتنغهام فوريست الانجليزي لكرة القدم، انه يجري حاليا مفاوضات لبيع النادي الذي اشتراه عام 2012.
وقال الحساوي الموجود حاليا في لندن في اتصال هاتفي مع وكالة «فرانس برس» أصدرت بيانا وجهت فيه كلاما مباشرا الى مشجعي النادي وكشفت في سياقه أنني أبحث عن جهة جدية لشراء النادي يكون لها القدرة المادية وتمتلك الحماس والرغبة لإعادة نوتنغهام الى الدرجة الممتازة.
وتابع: «شددت على أن لا نية لدي في البقاء كرئيس لمجلس الادارة في حال البيع لأني اريد للنادي انطلاقة جديدة»، مضيفا «حرصت في البيان على التأكيد بأنني مستعد للتنازل عن كل شيء في حال أراد الشاري الحصول على 100% من ألاسهم إن كان ذلك يصب في مصلحة فوريست». واستطرد قائلا «صارحت المشجعين بأنني اجري مفاوضات حاليا لكنني لا استطيع الكشف عنها.
جئت (الى نوتنغهام فوريست) لتحقيق الحلم (المتمثل في الصعود الى الدرجة الممتازة) وصرفت الكثير من الأموال من جيبي الخاص على النادي، بيد أننا لسنا في المكان الذي نطمح اليه». ويلعب نوتنغهام فورسيت في دوري الدرجة الاولى في انجلترا (الثانية عمليا).
ويشغل الحساوي حاليا رئاسة اللجنة المؤقتة المولجة ادارة الاتحاد الكويتي لكرة القدم.
ومن جهة أخرى، وضع الحساوي ما جرى تداوله في صحيفة «ذي صن» البريطانية ومواقع التواصل الاجتماعي في اطار حملة تشن ضده من أكثر من جهة. وتحدثت «ذي صن» عن حوار أجري مع الحساوي في برنامج يبث على إحدى القنوات التلفزيونية في الكويت يتهم خلاله المدربين البريطانيين بالفساد وبالحصول على أموال «من تحت الطاولة» وبأنهم «سماسرة».
ونقلت الصحيفة نفسها عنه قوله في الحوار التلفزيوني: «المشكلة اننا على التلفزيون، وبإمكان أي كان مشاهدتنا وترجمة ما نقول»، وتابع:«المدربون البريطانيون جيدون لكنهم كلهم يحصلون على الكثير من الاموال من تحت الطاولة. كلهم سماسرة».
ونقلت الصحيفة عن متحدث باسم بطولة دوري الدرجة الاولى الانجليزية قوله: «نسعى للحصول على ترجمة مستقلة للتصريح الذي جاء في الفيديو المتداول. وبعد ان نحدد السياق الذي جاء فيه، سنتخذ الخطوات اللازمة في هذا الخصوص اذا استدعى الامر».
وأوضح مالك نوتنغهام فوريست في هذا الصدد «في الواقع، الموضوع برمته مضحك مبكي. لقد مضى على تصريحي التلفزيوني حوالي 7 الى 8 اشهر (22 مارس 2016)، لكن جرى وضع كلامي في سياق آخر مع العلم انه كان حوارا وديا بين اصدقاء».
وتابع «بالإمكان العودة الى الشريط ليدرك الجميع بأن ما قيل إنما جاء من باب الدعابة»، وتساءل «لم يستحضرون هذه الملفات اليوم؟، ولم يحصل كل ذلك اليوم ولم يحصل قبل ثمانية أشهر؟ الاجابة واضحة: ثمة حملة من وسائل الإعلام ضدي رغم الاحترام الذي أكنه لها».
وأضاف «لقد حضرت الى انجلترا للعمل انطلاقا من إيماني بالكرة الانجليزية ومصداقيتها.
على العكس من كل ما قيل وسيقال، أنا أقدر الدوري الانجليزي والقائمين عليه بدرجاته كافة، وتربطني علاقات وطيدة جدا بالاتحاد المحلي وبرابطة الاندية».
وردا على السؤال حول ما اذا كان جزء من مشجعي نوتنغهام فوريست وراء الحملة، أجاب: «أكن احتراما شخصيا لكل مشجع من مشجعي النادي، سواء أيد سياستي أم عارضها طالما ان المعارضة والموالاة تصبان في صالح نوتنغهام، النادي صاحب التاريخ العريق.
ثمة حملة تشن بسبب النتائج السيئة التي تحققت في الآونة الاخيرة، وأيضا بسبب الاخبار التي تحدثت عن قرب بيعي النادي الى جهة يونانية معينة».
وضربت الكرة الانجليزية قبل اسابيع فضيحة مدوية بعد ان كشفت صحيفة «دايلي تلغراف» اواخر الشهر الماضي تورط المدرب سام الاردانيس بأعمال فساد مع ادى الى استقالته من تدريب منتخب انجلترا.
وشملت لائحة المتورطين في الفساد ايضا بحسب الاعلام الانجليزي مساعد مدرب ساوثمبتون ايريك بلاك، ومدرب برانسلي تومي رايت والهولندي جيمي فلويد هاسلبانك مدرب كوينز بارك رينجرز.