أطلقت الحكومة الفرنسية امس عملية اخلاء مخيم «الأدغال» في كاليه شمال البلاد، بعدما اتخذت اجراءات لوجستية كبيرة للعملية التي تجري تحت مراقبة الشرطة بهدف طي صفحة هذا الموقع الذي يشكل رمزا لازمة الهجرة التي تطول اوروبا.
ووصل مئات المهاجرين الى الموقع الذي حدد ليكون مقر قيادة العملية، وهو مستودع اطلق عليه اسم «مركز العبور»، حيث صعدوا الى حافلة اقلتهم الى مراكز الاستقبال التي يبلغ عددها 451 واقيمت في جميع انحاء فرنسا.
وكان هؤلاء الرجال والنساء والاطفال ينتظرون منذ اشهر على امل ان يتمكنوا من عبور بحر المانش في هذا المخيم العشوائي الواقع قبالة السواحل البريطانية.
ووزعت السلطات اول من امس منشورات كتبت بلغات عدة توضح سير العملية وتحاول للمرة الاخيرة اقناع الذين لا يريدون الرحيل.
وعبر وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف في باريس عن ارتياحه لهذه العملية وقال «انها عملية نأمل ان تجري بهدوء وانضباط».
وغادرت حافلة اولى تقل 50 سودانيا كاليه متوجهة الى مركز استقبال في بورغوني بعد 45 دقيقة من بدء العملية.
ويفترض ان ينقل ما بين 6 و8 آلاف مهاجر بحافلات الى مراكز استقبال محددة اقيمت على كل الاراضي الفرنسية على مدى اسبوع.