جدعان والله سكان الأحياء الشعبية بجد فقد تعاملوا بكل قوة وغضب مع بعض العناصر التي قالوا إنها تنتمي للجماعة إياهم مستغلين أزمات الأسعار وارتفاع الأوضاع المعيشية ووصلوا إلى منازلهم يوزعون عليهم زيت وسكر وفراخ وفي بعض الأحيان لحوم مقابل الحصول على وعود منهم كما يردد البعض بالخروج يوم 11-11.