محمد الجلاهمة
بعد ساعات من الرعب عاشها طلاب إحدى المدارس الخاصة الشهيرة من السالمية بل بعد ساعات الرعب التي عاشها معظم أولياء الأمور في قضية تعلقت باختفاء طفلين، طفلة 13 عاما وشقيقها 6 سنوات، تنفس أولياء الأمور الصعداء، وكذلك رجال المباحث الجنائية بالعثور على الطفلة التي اختفت وشقيقها في ظروف شديدة الغموض، وما بين الاختفاء والعودة كان لرجال الأمن والمباحث دور مهم في إغلاق القضية الحساسة والمريبة في الوقت ذاته.
وبحسب مصدر امني فان تحرك رجال المباحث جاء بعد ان تقدم وافد اردني من مواليد 1976 الى مخفر شرطة السالمية وقال انه يقيم في شارع حمد المبارك، موضحا ان ابنته (د.غ) من مواليد 2003 وابنه (م.ع) من مواليد 2010 متغيبين من تاريخ 30/10/2016، وانه قام بالاتصال على سائق الباص الذي يقوم بتوصيلهما من والى المدرسة الذي أفاد بأنه قام بتوصيلهما الى البيت وبعدها لا يعلم عنهما شيئا.
وعقب تسجيل البلاغ من قبل الأب في مخفر السالمية دشن الطلاب وأولياء الأمور «هاشتاغ» على وسائل التواصل في محاولة للعثور على الطفلة المختفية وشقيقها، وفي هذه الأثناء كان لرجال المباحث دور مهم في عملية البحث وتمت الاستعانة بكاميرات قريبة من مسكن الطالبة وشقيقها واظهرت الكاميرات ان الطفلة صعدت الى إحدى المركبات حيث تم تكثيف التحريات والعثور على الطفلة والتي قالت انها ذهبت برفقة شقيقها الى احد الأسواق على حسب زعمها وامضت بداخله اكثر من 24 ساعة.