قالت «روسنفت» أكبر منتج روسي للنفط امس إنها تبدأ تدريجيا الإنتاج من حقل يوروبتشنو-توخومسكوي النفطي في شرق سيبيريا، وإنها بدأت شحن الخام إلى خط أنابيب.
ويتزامن ذلك مع صعوبات يواجهها منتجو النفط في أنحاء العالم للتوصل إلى اتفاق على كبح الإنتاج لدعم الأسعار.
وذكرت «روسنفت» انها بدأت شحن النفط إلى خط أنابيب متصل بأنبوب شرق سيبيريا-المحيط الهادي الرئيسي الذي يستخدم أساسا لضخ الإمدادات إلى الصين.
وأوضحت الشركة أيضا انها تنوي تدشين مرافق جديدة في يوروبتشنو-توخومسكوي للإنتاج على نطاق صناعي في 2017.
وتبدي «سينوبك» الصينية اهتماما بشراء حصة في الحقل بحسب ما أوردته وسائل إعلام روسية.
وتقول «روسنفت» إن إنتاج يوروبتشنو-توخومسكوي سيصل إلى ذروته عند مستوى يصل إلى خمسة ملايين طن سنويا (100 ألف برميل يوميا) في 2019.
وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي تعهد بالمشاركة في اتفاق عالمي لوضع قيود على إنتاج النفط، قد أعطى الضوء الأخضر الأسبوع الماضي لبدء الإنتاج من حقل جديد في بحر قزوين تملكه «لوك أويل» ثاني أكبر منتج للنفط في روسيا.
وأظهرت بيانات وزارة الطاقة الروسية الأربعاء الماضي بلوغ إنتاج النفط الروسي مستوى مرتفعا قياسيا جديدا، لما بعد الحقبة السوفييتية، في أكتوبر حيث زاد 0.1% مقارنة مع سبتمبر ليصل إلى 11.2 مليون برميل يوميا.