- هبوط برنت 14% من أعلى قمة سجلها منتصف أكتوبر
قالت مصادر بـ «أوپيك» إن خلافا بشأن النفط بين السعودية ومنافستها إيران طفا مجددا على السطح في اجتماع لخبراء «أوپيك» الأسبوع الماضي مع تهديد الرياض بزيادة إنتاجها النفطي بقوة لخفض الأسعار إذا رفضت طهران فرض قيود على معروضها.
وأصبحت المواجهات بين القوتين المؤثرتين في «أوپيك» أمرا متكررا في السنوات الأخيرة.
لكن التوترات هدأت في الآونة الأخيرة بعدما وافقت السعودية على اتفاق لكبح إمدادات النفط العالمية، ما زاد من احتمال أن تتخذ أوپيك خطوات لدعم أسعار الخام.
لكن اجتماعا لخبراء أوپيك الأسبوع الماضي خصص للعمل على وضع التفاصيل الخاصة بالتخفيضات التي ستجري مناقشتها خلال اجتماع وزاري لأوپيك في 30 نوفمبر شهد صداما بين السعوديين والإيرانيين مرة أخرى وفقا لأربعة مصادر في أوپيك حضروا الاجتماع وتحدثوا لرويترز شريطة عدم نشر أسمائهم.
وقال مصدر بأوپيك حضر الاجتماع لرويترز «السعوديون هددوا بزيادة إنتاجهم إلى 11 مليون برميل يوميا وحتى 12 مليون برميل يوميا، ما سيخفض أسعار النفط، وهددوا بالانسحاب من الاجتماع».
وامتنعت قيادة منظمة أوپيك عن التعليق على المناقشات التي جرت خلال الاجتماعات المغلقة الأسبوع الماضي. ورفض مندوبو أوپيك السعوديون والإيرانيون التعليق بشكل رسمي.
الى ذلك، اتجهت أسعار النفط أمس صوب الانخفاض للجلسة السادسة على التوالي، تحت وطأة ارتفاع مخزونات الخام الأميركية والطلب الضعيف، والشكوك بشأن قدرة المنتجين على تنسيق خفض الإمدادات.
و سجلت العقود الآجلة لخام برنت 46.21 دولارا للبرميل، منخفضة 14 سنتا عن الإغلاق السابق.
وهبطت عقود الخام الأميركي غرب تكساس الوسيط تسعة سنتات إلى 44.57 دولارا.
وبهذا يتراجع النفط لأطول فترة منذ يونيو، مع هبوط برنت نحو 14% منذ الذروة التي سجلها في منتصف أكتوبر. وقالت بي.ام.آي للأبحاث إن «استمرار الطلب الضعيف والمعروض القوي سيصبح محركا أشد للأسعار، مع بدء تلاشي تأثير التدخلات اللفظية لأوپيك وتغير التوقعات بخصوص التخفيضات المنسقة».
وأضافت: «نتوقع نطاقا بين 43 و53 دولارا للبرميل.. مع دخول العام الجديد، ونبقي على توقعاتنا لمتوسط السعر عند 55 دولارا للبرميل و53.5 دولارا للبرميل لبرنت وغرب تكساس الوسيط على الترتيب في 2017».