- تحقيقات النيابة كشفت أن الأدوية تخص وزارة الصحة
محمد الجلاهمة
تخلت صيدلانية عربية عن ابسط اصول وقواعد المهنة ولم تخالف ضميرها في سرقة اموال غير مستحقة فحسب، بل احتفظت بأدوية مسروقة في بيئة غير مناسبة طبيا، وفي ظل درجات حرارة تجاوزت الـ50 درجة حيث ضبط في «دبة» سيارتها كم كبير من الأدوية والتي يفترض ان توضع على اقل تقدير في درجة حرارة لا تزيد على 25 أو درجات حرارة الثلاجة العادية.
الوافدة العربية كانت نهايتها بواسطة رجال الادارة العامة للمباحث الجنائية بقيادة مديرها بالانابة العميد محمد الشرهان.
وبحسب مصدر امني مطلع فإن معلومة خطيرة وردت الى العميد الشرهان بأن وافدة عربية تعمل صيدلانية تتعامل مع عامل في مستشفى ويقوم بسرقة الادوية الغالية الثمن ويبيعها لها بأسعار بخسة لتعيد هي بيعها وانها تمارس عملا تجاريا قذرا.
وقال المصدر: ازاء هذه المعلومة وجه العميد الشرهان ادارة التزوير والتزييف بعمل التحريات العاجلة لانهاء هذا النشاط الاجرامي وقدم العميد الشرهان لرجال المباحث معلومات توافرت لديه.
ومضى المصدر بالقول: قام رجال ادارة التزوير والتزييف بإجراء التحريات والتي انتهت الى ان الوافدة تدعى (س.ف.ص ـ 52 عاما) تقوم بسرقة الادوية الخاصة بوزارة الصحة وتبيعها للزبائن بعد ان تقوم بإزالة المغلف الخاص لكون هذه الادوية تعود الى وزارة الصحة.
وتبين من التحقيقات انها مسؤولة وشريكة في الصيدلية الكائنة في السالمية.
واردف المصدر بالقول: تم التواصل مع النيابة العامة والتي اطلعت على كامل التحريات واعطى وكيل نيابة حولي اذنا بضبط الصيدلانية وبنفس الصيدلية ومنزلها ومركبتها.
وقال المصدر: تم تنفيذ الإذن النيابي وضبط الصيدلانية وعثر على كمية كبيرة في حمام الصيدلية وكذلك في سيارة المتهمة، وبالتحقيق معها قالت انها تتعامل مع عامل نظافة في مستشفى حكومي، تم ضبطه وان العامل يزودها بشكل يومي بما يستطيع سرقته، حيث تشتري منه المسروقات بمبلغ زهيد وتعيد بيع هذه الادوية لزبائن يترددن عليها طلبا لمشورة صحية عاجلة.
ولم تخف الوافدة سرا حينما قالت انها تبيع الأدوية المسروقة بسعر تنافسي باعتبارها تحصل عليها بمبلغ مالي بخس.