أعلنت شركتا «نوفلاك» و«ليبرو» المتخصصتان في منتجات الأطفال ومستلزماتهم عن رعايتهما البلاتينية لمهرجان الطفل الأول الذي تنظمه شركة «اكسبو-تاج» للمعارض والمؤتمرات بمجمع الأفنيوز من 17 الى 19 الجاري، برعاية وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الشيخ محمد العبدالله، وبحضور ممثل عن منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف).
وقالت شركة «نوفلاك» إنها تهدف من خلال رعايتها ومشاركتها في المهرجان إلى تحفيز طاقة الأطفال الابداعية وجعلهم قادرين على حل المشكلات التي تواجههم خلال اللعب، إضافة إلى المساعدة في توجيه إدراك الأطفال الى مدى أهمية النشاطات البدنية والرياضية في حياتهم اليومية.
وأضافت الشركة، أنها ستقوم من خلال موظفيها المتواجدين في المهرجان، بالإجابة عن استفسارات الأمهات المتعلقة بتغذية أطفالهم، فضلا عن خلق أجواء من الرفاهية للأطفال وتقديم الألعاب التعليمية لهم، إلى جانب توزيع كتاب النشاطات الممتع الخاص بالشركة.
وأشارت إلى أن «نوفلاك» كانت فاعلة خلال السنوات الأخيرة في مساعدة الأطفال الذين يعانون من مرض السرطان والتوحد وذوي الاعاقة، كما أنها تعمل على دعم الأمهات بكل ما يحتجن اليه حتى لا يشعرن بأنهن بمفردهن في مواجهة الألم.
من جهتها، قالت استشارية الرعاية الصحية في شركة محمد ناصر الهاجري وأولاده، الوكيل المعتمد لمنتجات «ليبرو» للأطفال في الكويت، د.خلود البوريني، إن الشركة تتطلع من خلال رعايتها ومشاركتها في المهرجان، إلى زيادة الوعي الصحي لدى الام بتعريفها على منتج «ليبرو»، وهي حفاضات عالية الجودة تحمي الطفل من التسلخات والتسربات وتحافظ على ملمس جلده ناعما وصحيا.
وأضافت د.البوريني، أن الشركة ستقوم بتوزيع عينات مجانية من حفاضات «ليبرو» وهو منتج سويدي المنشأ ذو جودة أوروبية عالية، مؤكدة سعي الشركة إلى توفير ما يحتاجه المستهلك في الكويت من منتجات عالية الجودة والعمل على تسويقها عبر المهرجانات والمعارض المتخصصة التي تعد فرصة مناسبة لذلك. من جانبه، أعلن نائب المدير العام لمؤسسة المنيس للتجارة العامة، صلاح عبداللطيف المنيس، عن مشاركة المؤسسة برعاية ذهبية للمهرجان، والتي تتطلع من خلالها إلى زيادة الوعي بمنتجاتها المثالية الخاصة بالأطفال كالوجبات الخفيفة التي يتناولونها في البيت أو المدرسة.
وأوضح المنيس، أن المؤسسة ستقدم خلال المهرجان منتج بسكوت (هاللو باندا) المحشو بالشكولاتة واعواد البسكويت (يان يان) التي تتضمن العلبة شوكولاتة للتغميس.
بدورها، أعلنت شركة «هيرو» الشرق الأوسط وافريقيا، عن رعايتها الذهبية للمهرجان، مشيرة إلى أنها ستقدم خلال المهرجان، منتجات «هيرو بيبي» المتنوعة للأطفال والمستوحاة من خيرات الطبيعة.
وقالت مدير تطوير أسواق الإمارات والكويت وقطر في الشركة، كاتي نديم بشير، إن شركة «هيرو» تأسست في سويسرا عام 1886 وأنها تمكنت على مدار 130 عاما من تحقيق طفرات في مجال تصنيع الأطعمة الصحية.
وأضافت بشير، أن «هيرو بيبي» لديها مجموعة واسعة ومتكاملة من أغذية الأطفال من (برطمانات) الفواكه والخضراوات والعصائر وبسكويت أطفال محضرة بعناية تماما مثل الأكل البيتي.
وأشارت إلى أن «هيرو بيبىي» تستخدم أفضل المكونات الطبيعية المختارة بعناية دون إضافة مواد حافظة أو ألوان اصطناعية ودون اضافة سكر وفقا للمعايير العالمية، لافتة إلى أنها تستخدم أيضا أدق أساليب الانتاج لتحقيق أقصى قدر من المحتوى الغذائي مع الاحتفاظ بكامل النكهة والملمس المستوحاة من خيرات الطبيعة.
وذكرت أن «هيرو بيبي» تدعم الأم خلال المراحل الأولى لنمو الطفل، من خلال خبيرة التغذية العالمية التي ترد على جميع استفسارات الأم عبر صفحات الشركة الرسمية على «فيسبوك» وترشدها للعادات الصحية السليمة. وبينت أن الشركة تهدف من خلال مشاركتها ورعايتها للمهرجان إلى دعم نمو الأطفال بأفضل طريقة صحية ممكنة، موضحة أن تطوير منتجات الشركة يتم على أسس علمية حديثة بالتعاون مع معهد «هيرو» السويسري لتغذية الرضع والأطفال الذي يتكون من أطباء الأطفال واختصاصيي التغذية الأشهر دوليا لضمان تغذية سليمة متكاملة للأطفال.
وأفادت بشير بأن الشركة أعدت للأم خلال هذا المهرجان التوعية اللازمة للغذاء المناسب لمختلف المراحل العمرية، كما أعدت جانبا ترفيهيا للأطفال من هدايا وصور تذكارية وألعاب.
وقالت إن المجتمع الكويتي يعتبر من أكثر المجتمعات وعيا بأهمية غذاء الأطفال، فهو يهتم بصحة الطفل كما يهتم بالأجيال القادمة، مشيرة إلى أهمية توعية الأمهات بالايام الاولى في حياة الطفل لما له من تأثير كبير على قدرة الطفل على النمو والتعلم.
وأشارت إلى أن الشركة تقوم بتوفير الموارد اللازمة والبرامج التعليمية لبعض المدارس الابتدائية والحضانات للمساعدة في تعليم الأطفال حول التغذية الصحية، إضافة إلى أنها قدمت تبرعات لبعض المدارس الإقليمية لتحقق أحلام الأطفال الذين يعانون من مرض السرطان، علاوة على المساهمة في تقديم غذاء الأطفال لبعض الجمعيات الخيرية ومستشفيات سرطان الأطفال في البلدان الفقيرة.