تحت رعاية وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الشيخ محمد العبدالله وبحضور ممثل عن منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف)، تنظم شركة «اكسبو ـ تاج» لتنظيم المعارض والمؤتمرات، مهرجان الطفل الأول، خلال الفترة من 17 الى 19 الجاري بمجمع الأفنيوز بمنطقة الري.
وقالت المديرة التنفيذية للشركة داليا وفائي في بيان صحافي: ان «مهرجان الطفل» والذي يقام لأول مرة في الكويت، يحظى بمشاركة واسعة من جهات حكومية وخاصة، مشيرة الى أن مكتب الإنماء الاجتماعي التابع لرئاسة الوزراء سيكون راعيا بلاتينيا للمعرض، إلى جانب المشاركة المميزة من جمعية الهلال الأحمر الكويتي وحضور المنسقة المقيمة للأمم المتحدة والممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي تمثيلا لليونسيف زينب تويمي بنجلون.
وأوضحت وفائي أن المهرجان سيحظى بمشاركة كبريات الشركات والوكالات العالمية التي تعنى بمنتجات الأطفال والتي ستقدم الكثير من الأنشطة والفعاليات المبهرة للأطفال، إضافة إلى تقديم الهدايا والمفاجآت المتنوعة.
وأضافت وفائي: ان العديد من الشركات الخاصة بصناعة حليب وألبان الأطفال ومستلزماتهم، كالحفاضات ومستحضرات البشرة للأطفال وبرامج التغذية الخاصة بالأطفال ستشارك في المهرجان، إلى جانب شركات التأمين ومعاهد وهيئات تعليمية وبنوك، وعيادات طبية وأسنان ومستشفيات، والكثير من المنتجات المخصصة للأطفال من كل الاعمار، فضلا عن مشاركة مراكز الأطفال المعاقين وأطفال مرضى التوحد للتواصل مع زوار المعرض والمشاركة في الاحتفالية.
«الإنماء الاجتماعي»
من جهتها، قالت مراقب المراكز التخصصية في إدارة شؤون الإرشاد النفسي والاجتماعي في مكتب الإنماء الاجتماعي التابع لديوان سمو رئيس مجلس الوزراء فاطمة العياف: ان المكتب يهدف من خلال رعاية ومشاركته في المهرجان إلى نشر الوعي لدى الأم في كيفية التعامل الأمثل مع الطفل في تنشئته بمستوى مرتفع من الصحة النفسية، وفق بيئة طبيعية تتسم بالحب ومعرفة الحقوق والواجبات، وكيفية التعامل مع ذاتها في إشباع جميع احتياجاتها وفق المتاح، وذلك من خلال «البروشورات» التعريفية للخدمات النفسية والتربوية التي يقدمها المكتب عبر مراكزه التخصصية وفروعه المتوافرة في محافظات الكويت.
وأضافت العياف قائلة: إن المكتب سيقدم خلال المهرجان مجموعة من الخدمات النفسية والتربوية والتثقيفية والترفيهية وذلك من خلال توفير مجموعة من الاختصاصيين النفسيين والتربويين للرد على أسئلة الأمهات فيما يختص بالطفل والأسرة، وتوزيع أشرطة لاصقة على اليد بها عبارات تشجيعية وتربوية تساعد الطفل على رفع الثقة بنفسه واعتماده على ذاته. وأشارت العياف إلى أن الكويت تقدم الكثير من الخدمات الصحية والتعليمية والترفيهية من خلال المراكز الصحية التابعة لكل منطقة سكنية، لافتة إلى أنها جعلت التعليم الزاميا ومجانيا لجميع المراحل، كما هيأت أماكن للترفيه وأعدت بعض البرامج التوعوية والتربوية من خلال وسائل الإعلام المرئية.
وعن أهم المشروعات والإنجازات والمساهمات التي قم بها المكتب، ذكرت العياف أنه قام بتوفير مركز للطفل والمراهق من عمر 4 ـ 17 لعلاج جميع المشكلات النفسية والسلوكية والتربوية، وتوفير مركز للاختبارات النفسية من خلال تطبيق اختبارات نفسية واختبارات تقيس ذكاء الطفل من عمر 4 سنوات فما فوق.
وتابعت ان من الإنجازات والمساهمات كذلك، توفير مركز للسمع والنطق لعلاج مشكلات النطق مثل التأتأة، واضطرابات مخارج الحروف، ومشاكل اللغة وتأخرها، ومشاكل الخنة والبحة، من عمر 4 سنوات فما فوق، فضلا عن توفير مركز للاستشارات عبر الهاتف للأسرة، ومركز للمعلومات الحيوية لعلاج الضغوطات النفسية.
وبينت أن المكتب يوفر أيضا جلسات إرشادية لاستشاريين ومرشدين متخصصين لعلاج جميع مشاكل المرأة، إضافة إلى مشاركته في مشروع حماية الطفل ضد العنف، ومشاركاته بورقات عمل وورش ودورات في المهرجانات والفعاليات لتمكين المرأة ضد العنف، علاوة على قيامه بنشر التوعية والتنمية من خلال المحاضرات والورش والدورات في سواء في المكتب أو في المراكز الصحية المختلفة بجميع محافظات البلاد.
«الهلال الأحمر»
بدورها، قالت مديرة ادارة تنمية الموارد في جمعية الهلال الأحمر الكويتي لمى العثمان: ان الجمعية تهدف من خلال مشاركتها في «مهرجان الطفل الأول» إلى نشر الوعي الانساني لدى الأطفال والمجتمع لمساعدة المحتاجين، ونشر الخدمات الانسانية التي تقدمها الجمعية فيما يتعلق بالأمن الانساني والتعليمي والصحي لأطفال اللاجئين السوريين لاسيما تقديم المساعدة لهم لمواجهة فصل الشتاء القارس.
وأضافت العثمان أن الجمعية ستعرض خلال المهرجان، قضية انسانية تتحدث عن معاناة الشعب السوري في مخيمات بلبنان وفتح مجال التبرع لسد حاجاتهم الشتوية لتوفير ملابس شتوية وبطانيات جديدة واجهزة تدفئة وعوازل للمخيمات، مؤكدة حرص الهلال الأحمر الكويتي على تقديم خدمات صحية وتعليمية وغذائية لأطفال الاسر المحتاجة داخل الكويت وخارجها. ولفتت العثمان إلى أن الجمعية لها العديد من الإنجازات والمشاريع الإنسانية ومنها مشروع «عطهم فرصة» لتعليم الاطفال من ذوي الدخل الضعيف، وتوفير أدوية وعلاج للأسر المحتاجة في الكويت وخارجها، وتقديم «كوبونات» دعم للأسر المحتاجة في الكويت، وغيرها من المشاريع، فضلا عن الكثيرة من القضايا والحملات الاغاثية لـ 86 دولة حول العالم والتي تبنتها الجمعية لمساعدة المنكوبين والمحتاجين، وذلك في إطار رسالتها الإنسانية الهادفة إلى خدمة الفئة المستضعفة والمحتاجة في مختلف بقاع المعمورة.