القاهرة - مجدي عبدالرحمن ومواقع
تنفس 82 من الشباب هواء الحرية في الساعات الأولى من صباح امس بعد الإفراج عنهم تنفيذا للقرار الجمهوري رقم 515 لسنة 2016 الذي أصدره الرئيس عبدالفتاح السيسي بالعفو عن بعض الشباب المحبوسين على ذمة قضايا.
وبدموع الفرحة وعناق الأهل والأصدقاء، خرج نحو 64 سجينا من طرة أبرزهم إسلام البحيري وباقي السجناء من السجون الأخرى بالمحافظات، وبمجرد خروج السجناء من باب السجن الرئيسي بطرة، سجدوا على الأرض وكبروا، وهتف بعضهم باسم الرئيس عبدالفتاح السيسي الذي أصدر قرارا بالعفو عنهم، ورددوا «تحيا مصر»، فيما حرصت مجموعة كبيرة من الأمهات على التواجد منذ الصباح الباكر أمام باب السجن، وبمجرد رؤية أبنائهن حرصن على الزحف نحوهم لمعانقتهم.
فقد قال الشاب المفرج عنه محمد رمضان: «أنا طالب في المرحلة الإعدادية وأقطن بمحافظة سوهاج، وتم القبض علي في تظاهرات سياسية وأعمال عنف، وصدر ضدي حكم بالسجن المؤبد، وقضيت 3 سنوات».
وتابع: «أدركت بالفعل انني كنت مخطئا في حق نفسي وأسرتي وبلدي، وندمت على ما فات ولن أعود للشغب أو السياسة مرة أخرى ومش هاسمح لحد تاني يلعب في دماغي».
من جانبه، أوضح صبري عادل، أنه طالب في جامعة الأزهر، وأضاف: «تم القبض علي في تظاهرات وصدر ضدي حكم بالسجن 3 سنوات، واستقبلت خبر خروجي من السجن بفرحة كبيرة وأتمنى الإفراج عن باقي زملائي».
وحرص المفرج عنهم على التقاط صور سيلفي مع ذويهم، كما قال الأهالي ان هذا القرار أدخل الفرحة والبهجة في قلوب أكثر من 80 أسرة مصرية كانت محرومة من رؤية أبنائها، متمنين خروج مزيد من الشباب خلال الفترة المقبلة كما وعد رئيس الجمهورية، حتى تعم الفرحة جميع المنازل.