مفرح الشمري
Mefrehs@
تحت رعاية وزير الإعلام وزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود الصباح تنطلق الليلة الدورة الحادية عشرة لمهرجان أيام المسرح للشباب في مسرح الدسمة والتي تستمر حتى مطلع الشهر المقبل، في هذا الصدد عقد المركز الإعلامي للمهرجان مؤتمرا صحافيا لرئيس المهرجان المخرج عبدالله عبدالرسول، ومدير المهرجان محمد المزعل، و ممثل الهيئة العامة للشباب فهد العلي ومدير عام الإنتاج سعد الفلاح، حيث تصدت لإدارة المؤتمر «الأنباء».
في البداية قال عبدالرسول إن الدورة الحادية عشرة ستكون متميزة بدعم من وسائل الإعلام المحلية التي كان لها دور واضح في إبراز الشباب المسرحي، لافتا إلى أن الدورة تقام برعاية كريمة من وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود الصباح، منوها بدور الفرق المسرحية التي ساهمت بالمشاركة، موضحا أن المهرجان يحمل هوية «الشخصية المسرحية» التي توضح المفاهيم في مجال وعلوم المسرح بالنسبة للشباب، وهي تعتبر ركيزة أساسية في مجال المسرح خصوصا بالنسبة للممثل.
كما أعلن عروض المهرجان الذي انطلق بعرض الافتتاح بعنوان «رسالة إلى» لفرقة مسرح الشباب، وشارك فيه عدد من العناصر المسرحية الشبابية، لافتا إلى أن المسابقة الرسمية للمهرجان تتضمن سبعة عروض مسرحية ستقدم متتالية «عوماس» لفرقة باك ستيج، «ذاكرة في الظل» لفرقة مسرح التطبيقي، «مجاريح» لفرقة ستيج غروب، «تحت التراب» لفرقة تياترو، «الذكرى السابعة» لفرقة مسرح الخليج العربي، «ريا وسكينة» لفرقة المسرح الشعبي، «عطسة» لفرقة المسرح الكويتي، وكافة العروض ستقدم على خشبة مسرح الدسمة الساعة الثامنة مساء وستتنافس على جوائز المهرجان وعددها 13 جائزة بينها الجائزة الكبرى لأفضل عرض مسرحي متكامل، مثمنا مساهمة فرقتي «ليدرز» و«باك ستيج» في جوائز المهرجان، مؤكدا أن اللجنة الفنية قامت بدورها بأكمل وجه برئاسة د.عبدالله العابر، وأن حفل الافتتاح اخرجه عبدالله البدر.
وكشف عبدالرسول عن تكريم كوكبة من الأسماء التي أسهمت في أعمال ومسيرة مسرح الشباب على مدى سنوات متواصلة من العطاء خلال حفلي الافتتاح والختام وستكون من الجيلين من الشباب والكبار وهم: سليمان البسام، أنعام سعود، جمال اللهو، سحر حسين، صالح الحمر، أحمد الخلف، محمد الزلزلة، علي كمال، عصام الكاظمي، أحمد الحليل، محمد الحملي، عبدالمحسن العمر، حمد العماني، فاطمة الصفي، محمد الرمضان، خالد المظفر، عبدالعزيز النصار، يعقوب عبدالله، بالإضافة الى تكريم كل من د.مبارك المزعل، أسامة المزيعل، أحمد العوضي، ميثم بدر لفوزهم بجائزة الدولة التشجيعية لعام 2016.
وأضاف قائلا: ان تكريم الأسماء تم وفق معايير تحددها اللجنة العليا للمهرجان الذي كرم خلال مسيرة العشر سنوات الماضية 102 اسم مسرحي ساهمت في الحركة المسرحية الشبابية في الكويت، مشيرا إلى أن المهرجان يتضمن إقامة عدة فعاليات من المؤتمرات الصحافية والحلقات النقاشية حول تجربة المسرح الشبابي، إلى جانب الندوات التطبيقية بعد كل عرض مسرحي خلال الفترات الصباحية والمسائية، وحلقات نقاشية حول تجربة المسرح الشبابي.

لجنة التحكيم
وبعد ذلك أعلن عبدالرسول أعضاء لجنة التحكيم برئاسة د.خالد عبداللطيف رمضان، عبدالرحمن العقل، حسين المفيدي، فيصل العبيد، جابر محمدي، جمال الشايجي، وعلي العلي، لافتا إلى أن الدورة القادمة ستكون في أكتوبر من عام 2017، مبينا أن المناصفة في الجوائز غير موجودة وفق لوائح المهرجان، متمنيا عدم حجب أي جائزة عن شبابنا المسرحي، لكن تظل لجنة التحكيم لها كافة الصلاحيات والقرار الأخير.
كما تحدث مدير المهرجان ورئيس مسرح الشباب محمد المزعل الذي ثمن دور الهيئة العامة للشباب ووزارة الإعلام والمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، لافتا إلى أن المهرجان يقام بميزانية محددة وفق دعم وتشجيع وزارة الدولة للشباب التي قامت بجهود واضحة ونشكر القائمين عليها.

رئيس وأعضاء اللجنة الفنية: منافسة قوية بين العروض والعابر: أرفض رئاسة الأكاديمية من خارج المعهدين!
عقدت اللجنة الفنية لمهرجان ايام المسرح للشباب مؤتمرا صحافيا برئاسة د.عبدالله العابر وأعضاء اللجنة د.جاسم الغيث ود.ابتسام الحمادي والمخرج يوسف البغلي.
في البداية تحدث د.عبدالله العابر، قائلا: بعدما تم اختيارنا من قبل اللجنة المنظمة اجتمعنا لنضع مسار العملية التنظيمية وقد قمنا بعدة زيارات إلى الفرق المشاركة ووضحت شروط المسابقة لكل فرقة وقوانينها ومسار وهوية المهرجان.
اما د.ابتسام الحمادي فقالت: المهرجان يحتوي على مخرجات المعهد العالي للفنون المسرحية بكافة اقسامه المختلفة كما لاحظت ان هناك اطروحات جديدة في السينوغرافيا وتوجد طاقات إخراجية من الطلبة والفنانون يسعون إلى ذلك ووجدت أيضا ان هناك طابعا جديدا في بعض العروض عبر خلط المدارس الفنية وتناغم العرض المسرحي.
وشارك في المؤتمر أيضا د.جاسم الغيث الذي قال: تابعت اللجنة عنصر النص المسرحي ووجدت عدة اتجاهات عبر مسرحيات تراثية، منها مسرحيتا مجاريح وعمواس، والثاني اتجاه يعالج الحكايات التاريخية عبر أسلوب معاصر والثالثة اتجاه يوظف أعمال المسرح العالمي وتوظيف القضايا الإنسانية والاتجاه الرابع عبر أعمال المسرح الذهني حول معاناة الإنسان المعاصر وهذه أهم الاتجاهات التي وجدناها في الفرق المسرحية.
أما المخرج يوسف البغلي فقال: أشكر إدارة المهرجان على تلك المهمة، كما أن المهرجان قريب مني جدا وأود أن أتطرق إلى الشخصية المسرحية التي تكون قريبة من الشباب ونحاول أن نتكلم عن ذلك الأمر وأيضا التطرق إلى كيفية تفسير المخرج للنص المسرحي وتطبيقه على المسرح وأنا متفائل بذلك وقد تكون هناك منافسة شرسه بين الفرق، كما أن هناك وعيا شبابيا في المهرجان ولم نقصر كلجنة في إعطاء الملاحظات للفرق المسرحية المشاركة.
وخلال المؤتمر تم أخذ آراء المشاركين حول بعض الأقاويل التي تقول إنه سيتم اختيار رئيس لأكاديمية الفنون من خارج المعهدين. وقال د.عبدالله العابر: أرفض رفضا تاما هذا الأمر بأن يكون هناك رئيس للأكاديمية من خارج رحم المعهدين وهناك محاولات لأطراف خارجية لتحقيق هذا الأمر بأن يكون الصرح بيد شخص من الخارج وسأكون اول شخص يتصدى لهذا الأمر لاسيما ان هناك أكاديميين أكفاء أجدر بذلك المنصب.
أما د. ابتسام الحمادي فقالت: لا أحد يكون عارفا في أمور المعاهد غير من كان متواجدا فيها ومنضما إليها ويجب اختيار الأقدر، وان يكون من أعضاء الهيئة التدريسية افضل من شخص لا يعرف ماهو الوضع.
من جهته، قال يوسف البغلي: وجهة نظري مشابهة لمن تحدث في الأمر ونطالب بأن من يدير الصرح يكون ذا كفاءة.
من جانبه، اعتذر د.جاسم الغيث عن الإجابة لظروف شخصية، موضحا أن وجوده في المؤتمر كعضو في اللجنة الفنية وليس للحديث عن منصب رئيس الأكاديمية.