- اشتباه في استخدام غاز الكلور شرق حلب والمعارضة تستعيد مواقعها في الشيخ سعيد
اعترف مسؤول إيراني بأن أكثر من ألف جندي أرسلتهم إيران لدعم قوات النظام قتلوا في سورية، وهو ما يبرز التواجد الإيراني المتزايد على الخطوط الأمامية في مواجهة المعارضة التي تقول ان الأعداد اكبر من ذلك.
وتمثل هذه زيادة كبيرة في أعداد القتلى عما أعلن قبل أربعة أشهر حين قالت طهران إن 400 فقط من جنودها قتلوا في ساحات القتال في سورية.
وترسل إيران مقاتلين إلى سورية منذ المراحل المبكرة للحرب التي دخلت عامها السادس لدعم حليفها الرئيس بشار الأسد في مواجهة مقاتلي المعارضة والإسلاميين المتشددين.
ونقلت وكالة تسنيم للأنباء عن محمد علي شهيدي محلاتي رئيس مؤسسة الشهيد التي تقدم دعما ماليا لأقارب من يلقون حتفهم خلال القتال لصالح إيران قوله «الآن تجاوز عدد المدافعين عن المقام الألف».
وتشير إيران لمقاتليها في سورية بتعبير «المدافعين عن المقام» في إشارة إلى مقام السيدة زينب قرب دمشق.
إلى ذلك، قال المرصد السوري لحقوق الانسان إن طائرات حربية قصفت مناطق مختلفة في أحياء الأنصارى والشيخ سعيد والقاطرجي في مدينة حلب، بينما استهدفت نيران الرشاشات الثقيلة مناطق في حي الصاخور.
وأضاف المرصد «أنه في المقابل قد سقطت قذائف أطلقتها الفصائل المقاتلة على مناطق في حي «حلب الجديدة» و«جمعية الزهراء» بريف حلب الغربية.
بدورها، أكدت شبكة «شام» اندلاع اشتباكات عنيفة على عدة محاور في الشيخ سعيد بحلب، بين قوات النظام والميليشيات الداعمة لها وبين مقاتلي المعارضة، وذلك بعدة تقدم النظام والميليشيات المساندة له لعدة مواقع داخل الحي.
لكن «شام» نقلت عن ناشطين ان الاشتباكات استؤنفت امس من قبل مقاتلي المعارضة الذين تمكنوا من استعادة السيطرة على كل النقاط التي تقدمت إليها قوات النظام، وقتلت اكثر من 15 عنصرا وجرح آخرين.
وفي السياق، نعت حركة أحرار الشام الإسلامية، أحد «أبرز قادات الحركة باشتباكات مع قوات الأسد في حي الشيخ سعيد بحلب» صباح أمس، مع عدد من مقاتلي الحركة، وذلك خلال عملية استعادة النقاط التي تقدمت إليها قوات النظام.
وقالت الحركة في بيان صدر عنها «بعد مسيرة حافلة بالجهاد والصبر والبذل، تودع حركة أحرار الشام وساحات وجبهات حلب الصامدة القائد الشهيد أبا الحارث قائد قطاع مدينة حلب مع ثلة من صحبه المجاهدين».
في غضون ذلك، ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان والسلطات الصحية المحلية أن طائرات هيليكوبتر أسقطت حاويات لمادة كيماوية يعتقد أنها الكلور على شرق حلب الذي تسيطر عليه المعارضة المسلحة امس، ما أصاب بعض الأشخاص بصعوبات في التنفس.
وقال المرصد الذي يراقب الحرب ومقره بريطانيا: إن شبكة المصادر التابعة له أبلغت عن رؤيتها إسقاط ما لا يقل عن 4 براميل متفجرة على حيي القاطرجي وضهرة عواد وإن رائحة الكلور تملأ المنطقة. وأبلغت مصادر طبية المرصد بأنها تعتقد أن الغاز هو الكلور.
من جهة أخرى، قال الجيش السوري أمس إن مقاتلي المعارضة في شرق حلب المحاصر لديهم مستودعات تموينية ودعاهم لتوزيع حصص غذائية على المدنيين الذي تحاصرهم قوات النظام والميلشيات الموالية لها اثر استئناف الضربات الجوية والقصف المكثف للمنطقة.
في سياق آخر، قال الرئيس التركي رجب طيب اردوغان إن فصائل الجيش السوري الحر التي تدعمها بلاده فرضت حصارا من جهة الغرب على مدينة الباب السورية آخر معاقل داعش قرب الحدود التركية وإنها تعتزم التوجه إلى منبج بعد ذلك.
وأضاف في كلمة ألقاها بالعاصمة أنقرة أن وحدات حماية الشعب الكردية يجب أن تغادر منبج تماما.