- تعريف الحضور بأركان الإنعاش القلبي وكيفية البدء في عملية الإنعاش
ندى أبو نصر
دعما من مستشفى هادي لنشر التوعية الصحية بين كافة أفراد المجتمع وإيمانا منه بأن المشاركة الفعالة بالأنشطة المختلفة وخلق الوعى الصحي خاصة لدى الطلاب في الجامعات تساهم في تطوير شخصية الطلاب وتأهيلها لتحمل المسؤوليات بالمستقبل إضافة إلى تطوير مهاراتهم القيادية، فقد نظم مستشفى هادي المعتمد من قبل جمعية القلب الأميركية دورة الإنعاش القلبي والرئوي بالجامعة الأميركية. وتواجد بهذه الدورة كل من قسم التدريب والتعليم من مستشفى هادي بالإضافة إلى د.وليد حمدي شبانة متخصص في أمراض القلب وعضو جمعية القلب الأميركية.
تضمنت الدورة كيفية التعامل مع الحالات الحرجة والإسعافات الأولية الحديثة الواردة في توجيهات جمعية القلب الأميركية لإجراء الإنعاش القلبي الرئوي وتقديم الرعاية القلبية في الحالات الطارئة وتضمنت طريقة الممارسة بالعرض التوضيحي، التي تعلم الطالب وتزيد من قدرته على استيعاب وتطبيق الدورة. أيضا تم تعريف الحضور بأركان الإنعاش القلبي، وكيفية البدء في عملية الإنعاش، والعلامات والأعراض التي لا يجدي معها الإنعاش القلبي، وعمليات التنفس الصناعي بشكل عملي. كما تضمن التدريب كيفية التعامل مع حالات الاختناق والتعامل مع جهاز صدمات القلب الخارجي واختبار المهارات وطريقة إجراء الإنعاش القلبي الرئوي.
وفي كلمة له قال د.وليد حمدي شبانه إن الإيقاع السريع والمتطور للقرن الحادي والعشرين حمل معه العديد من الأمراض التي تسمى بأمراض العصر مثل النوبات القلبية وتصلب الشرايين والاكتئاب النفسي ومضاعفات استخدام المسكنات، كل هذه الأمراض تحتم علينا أن نقوم بالعديد من الدورات التدربية لما لها من أهمية في تعلم مهارات أساسية للاستجابة ومعالجة الحالات الطارئة في الدقائق الأولى لحين وصول الخدمات الطبية الطارئة. وتعلم المشاركون كيفية التشخيص والاستجابة لمجموعة من حالات الإسعافات الأولية الطارئة وكيفية تنفيذ الإنعاش القلبي الرئوي، ونحن من جهتنا كمؤسسة صحية من واجبنا أن ننشر التوعية الصحية. وقد أشاد طلاب الجامعة الأميركية بالدورة القيمة التي قامت بإلقاء الضوء على أهمية الإسعافات الأولية في إنقاذ أرواح البالغين والأطفال والرضع في حال تعرضهم لحالات طارئة، والتعرف على مؤشرات الأزمات القلبية لدى البالغين، إلى جانب كيفية إدراك وعلاج الحالات الطارئة التي تهدد الحياة.