- أناشد وزارة الإعلام عودة برنامج «أجندة».. و«اسكوير» يطرح الموضوعات التي تهم الشباب
- الميكروفون الإذاعي أقرب إلى قلبي.. وأطمح لتقديم برنامج للمسابقات على تلفزيون الكويت
أميرة عزام
بالرغم من خبرات الإعلامي الكويتي يوسف كاظم المتعددة في الإعلام المقروء والمرئي والإذاعي ودراساته الأكاديمية للاعلام من البكالوريوس حتى الدكتوراه، لاتزال تجربته كمذيع رياضي في تلفزيون دبي هي الأكثر تأثيرا فيه، وذلك لارتباط تلك التجربة بالشباب، مؤكدا أن يحلم بمشاركة جمهوره في برنامج مسابقات ربما يرى النور في رمضان المقبل.
«الأنباء» التقت كاظم في هذا الحوار الشائق، فإلى التفاصيل:
ما آخر أعمالك الإعلامية؟
٭ أشارك حاليا مع الزميلة نوف المضيان في برنامج «اسكوير» وهو برنامج من إعدادنا وتقديمنا على إذاعة «او اف ام- صوت الشباب»، وهو برنامج يومي من الاحد للخميس يقدم في الواحدة والنصف ظهرا، وهذه هي السنة الثالثة للبرنامج الذي بدأ مع بداية المحطة، وتقوم فكرته على استضافة الشباب والشخصيات الكويتية وغير الكويتية في مختلف المجالات وطرح الموضوعات التي تهم الشباب، وقد لاقى البرنامج تفاعلا كبيرا وحظي بتغطية واسعة.
ما سر تسمية البرنامج بهذا الاسم؟
٭ «اسكوير» اسم يرمز إلى ميدان الجامعة، فالبرنامج في البداية كان يستهدف الطلاب الشباب، ثم تحول إلى برنامج شبابي بحت، حيث يتم التواصل مع الشباب في فترة الظهيرة وهي فترة الذروة وبخاصة لقائدي السيارات، وعلى خلاف البرامج الأخرى فلدى البرنامج مساحة كبيرة للتواصل مع الجمهور من الشباب ومناقشة كل القضايا والموضوعات التي تهمه في إطار مرح خفيف بعيدا عن الإطار التقليدي.
هل هناك أعمال إعلامية ترغب في تقديمها مستقبلا؟
٭ على مستوى الاذاعة أرى أنني أسير في الطريق الصحيح، خاصة وقد فازت برامجي بعدة جوائز منها جائزة مونديال القاهرة لبرنامج «اثر بعد حين» مع الزميلة نادية ياسين «يرحمها الله»، أما على مستوى التلفزيون فما زلت لم اقدم الكثير، فقد كانت بدايتي كمذيع رياضي في تلفزيون دبي، واطمح لتقديم برنامج للمسابقات على تلفزيون الكويت، ولدي أفكار في هذا الخصوص، ربما تنتظر الوقت المناسب وربما تظهر في رمضان المقبل.
ما المجال الاعلامي الأقرب لقلب يوسف كاظم؟
٭ بالرغم من دراستي للاعلام من صحافة وإذاعة وتلفزيون، إلا أنني أعشق الميكروفون الإذاعي اكثر من الكاميرات التلفزيونية.
وما أقرب البرامج إلى قلبك؟
٭ بالنسبة للاذاعة برنامج «احلى صباح» على «كويت اف ام»، وبرنامج «المربي الفاضل» الذي لازلت اقدمه على «البرنامج العام»، وهو برنامج يعنى بالتربويين والتربية والمعلمين والمعلمات وهي الشريحة التي ينبغي تركيز الضوء الاعلامي عليها، وبالنسبة للتلفزيون، فقد شاركت في اعداد الكثير من السهرات التلفزيونية إلا ان محل فخري هو برنامج «أجندة» الذي كان يقدم بصورة يومية لتغطية مختلف الفعاليات والأنشطة بالكويت، وأناشد المسؤولين في وزارة الاعلام النظر في اعادة هذا البرنامج لإبقاء المشاهد على علم بما يجري من احداث يومية.
من المذيعين الاكثر تأثيرا بك؟ ومع من تحب ان تشاركهم العمل من المذيعين والمذيعات؟
٭ أحب محمد الدغيشم من أداء وتقديم، وأفتخر بصداقته وتوجيهاته ونصائحه التي لا يبخل بها على الجميع، ومن المذيعات اعتز برقي وثقافة وصداقة فاطمة بوحمد، حيث اشعر بدرجة عالية من التفاهم معها عند مشاركتها في تقديم البرامج،وأيضا علا الفارس، وعلى المستوى العربي وتلفزيونيا الإعلامي الكويتي بركات الوقيان، فأنا أرى أن الاعلام الكويتي هو الارقى والأجمل والاقوى عربيا مع كامل احترامي للمدرستين المصرية واللبنانية.
ما خطتك القادمة في مجال الصحافة، والمشاركة المجتمعية؟
٭ أريد العودة لكتابة المقالات الصحافية لتوصيل رسالة هامة تتعلق بتطوير الناس لذواتهم، وارغب في المشاركة في قضايا اجتماعية وإنسانية لتغيير النظرة السلبية لدى البعض عن الاعلام والتي تسبب فيها بعض الدخلاء على المهنة ممن حققوا شهرة زائفة عبر قناة «اليوتيوب» أو عبر برامج التواصل الاجتماعي دون ان تكون لديهم رسالة إعلامية واضحة وهادفة.
كيف تنظر للتلفزيون الكويتي حاليا؟
٭ كنا سابقا في الريادة، وحاليا هناك مزيد من التقدم فيما يتعلق بالصورة والمحتوى والمقدمين، فالكوادر الحالية مؤهلة لتقديم التنويع المطلوب في الخطة البرامجية للتلفزيون وبما يمكن من التغيير المجتمعي المستهدف.