بات ارسنال الذي سجل الكثير من الأهداف في الفترة الأخيرة في صدارة الدوري الانجليزي الممتاز لكرة القدم بعد ان سجل ثيو والكوت ومسعود اوزيل في كل شوط ليساعدا الفريق اللندني على التعافي من بدايته البطيئة ليفوز 3-1 على ستوك سيتي أمس.
على ستاد «الإمارات» واصل المدفعجية انطلاقتهم الرائعة في الموسم الحالي وعزز الفريق فرصه في المنافسة على لقب المسابقة الغائب عنه منذ سنوات طويلة.
ومنح التحام عنيف من جرانيت تشاكا ضد جو ألين اللاعب تشارلي ادم الفرصة لوضع ستوك في المقدمة عبر ركلة جزاء عقب 29 دقيقة بعد ان سدد اللاعب الاسكتلندي الكرة بسهولة.
وزاد ارسنال من إيقاع المباراة وتعادل قبل ثلاث دقائق على نهاية الشوط الأول بعد ان انقض والكوت على تمريرة عرضية من هيكتور بليرين.
وأرسل اوزيل ضربة رأس مرت من فوق رأس لي غرانت حارس ستوك ليضع ارسنال في المقدمة بعد مرور خمس دقائق على بداية الشوط الثاني قبل ان ينطلق اليكس ايوبي ويسدد في مرمى الضيوف ليمنح ارسنال الفوز بفارق هدفين وهو ما كان يحتاج إليه ارسنال لتصدر جدول الترتيب.
ورفع أرسنال رصيده إلى 34 نقطة في الصدارة وهو نفس رصيد تشلسي، ويتفوق أرسنال بفارق الأهداف المسجلة فقط لحين انتهاء مباراة تشلسي المقررة اليوم أمام ويست بروميتش ألبيون.
وتجمد رصيد ستوك سيتي عند 19 نقطة بعدما توقفت انتفاضته حيث جاءت الهزيمة بعد انتصارين متتاليين في المسابقة.وافتتحت المرحلة بفوز واتفورد على إيڤرتون 3-2.
وفي مباريات أخرى فاز بيرنلي على بورنموث 3-2، وسوانسي سيتي على سندرلاند 3-0، وتعادل هال سيتي مع كريستال بالاس 3-3.
البلوز في مواجهة وست بروميتشيبدو الطريق معبدا امام تشلسي لمواصلة عروضه الجيدة وتحقيق فوزه التاسع تواليا والحفاظ على صدارته للدوري الانجليزي الممتاز لكرة القدم، عندما يستضيف وست بروميتش البيون السابع اليوم في المرحلة الخامسة عشرة.
ويتصدر النادي اللندني الترتيب برصيد 34 نقطة.ويمر البلوز بقيادة المدرب الايطالي انطونيو كونتي بافضل مراحله منذ فترة طويلة.
وتعد هذه البداية، الافضل لبطل موسمي 2010 و2015، منذ ستة اعوام.
وحقق النادي في المرحلة الماضية فوزه الثامن تواليا على مضيفه مان سيتي الرابع 3-1 وفي حال حقق فوزه التاسع على التوالي، سيكون الانجاز الاول من نوعه منذ 2007.
ويبدو هذا الموسم للنادي اللندني، نقيض الموسم الماضي الذي شهد اقالة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو على خلفية النتائج السيئة.
ويقود النادي هذه السنة المدرب كونتي الذي احتفظ بمعظم اللاعبين الذين كانوا في تشكيلة العام الماضي.وسيواجه الأزرق اللندني فريقا تتحسن عروضه الاخيرة، اذ ان وست بروم لم يخسر في مبارياته الأربع الاخيرة، ويتبوأ حاليا المركز السابع في الترتيب برصيد 20 نقطة.
ويعود الفوز الاخير له على ملعب تشلسي الى 32 عاما، الا انه تعادل معه مرتين في زياراته الثلاث الاخيرة الى «ستامفورد بريدج».
ويسعى ليڤربول بدوره لمحو آثار الخسارة المفاجئة امام بورنموث المتواضع 3-4 في المرحلة السابقة، والتي جاء وقعها ثقيلا جدا على المدرب الالماني يورغن كلوب لان فريقه كان متقدما 3-1.
وانتقد كلوب لاعبيه لتفويتهم فرصة حسم المباراة بعدما فشلوا في ترجمة الفرص التي حصلوا عليها بقوله «لقد فتحنا امامهم الباب ودخلوا منه وسجلوا اهدافا رائعة وبالتالي يستحقون هذه النتيجة».
كما تبرز في المرحلة نفسها، مواجهة بين توتنهام الخامس برصيد 27 نقطة، ومان يونايتد السادس برصيد 21 نقطة.
وسحق توتنهام ضيفه سوانسي سيتي بخماسية نظيفة في المرحلة السابقة التي شهدت مواصلة يونايتد نتائجه المتواضعة بتعادله 1-1 مع مضيفه ايڤرتون الذي سجل ركلة جزاء في الدقائق الاخيرة.
وهذا التعادل هو الثالث لـ «المان» في المراحل الثلاث الاخيرة والسادس في آخر 8 مراحل، ما زاد منسوب الضغط على مورينيو في موسمه الاول مع «الشياطين الحمر».