تحتضن مدينة مراكش المغربية، من 27 الى 29 الجاري، أول مؤتمر للقانون في منطقة الشرق الوسط بتنظيم مركز القانون والتدريب السعودي ومشاركة جهات حقوقية عالمية وعربية وخليجية، وذلك بشراكة علمية ومهنية مع وزارة العدل والحريات.
وسيشرف مصطفى الرميد وزير العدل المغربي على أشغال المؤتمر، الذي سيحضره اكثر من 600 محام مغربي وخليجي وعربي وعالمي، فضلا عن الخبراء في المجالات الحقوقية والقانونية، الى جانب 50 متحدثا من المتخصصين في المجالات القانونية والحقوقية والقضائية على مستوى العالم.
كما يشارك في المؤتمر جهات وجمعيات عالمية من أبرزها محكمة التحكيم في غرفة التجارة الدولية، الاتحاد الدولي للمحامين وجمعية المحامين الأميركية، وجمعية المحامين في أوروبا، وجمعية المحامين المغاربة، ومركز القانون السعودي للتدريب وعدد من الجمعيات القضائية والقانونية في المملكة العربية السعودية.
وتتضمن أشغال المؤتمر جلسة القانون والقضاء الرياضي يترأسها د. ديمتري بنلجيوتوبرلوس، ويتحدث فيها كل من د.عادل البهبهاني، انجيلا ماسي، بيرفيليبو، فضلا عن هاكان اونجيل.
من جهة أخرى، يترأس كل من مارتن بولين، الفونسو ليون ورشة «القضاء الرياضي» محكمة التحكيم الرياضي الطاس وهي هيئة شبه قضائية دولية أنشئت لتسوية النزاعات المتعلقة بالرياضة،. ويقع مقرها الرئيسي في لوزان (سويسرا) وتقع المحاكم في نيويورك وسيدني ولوزان، ويتم إنشاء محاكم مؤقتة في المدن المستضيفة للألعاب الأولمبية.
وقد اختيرت هذه الورشة نظرا لأهمية معرفة الهيئات الرياضية بالقانونين، وبضوابط المحكمة في حالة اللجوء إليها لحد النزاعات بين المؤسسات الرياضية، على اعتبار أن الرياضة أصبحت صناعة قائمة بحد ذاتها وتتطلب التنظيم القانوني والإلمام به، تفاديا للنزاعات.
وفي سياق متصل، قال ماجد قاروب رئيس مركز القانون السعودي للتدريب، في تصريح له إن المحكمة الدولية تهدف إلى تسوية النزاعات المتعلقة بالأنشطة الرياضية، عن طريق التحكيم أوبطرق ودية من خلال الوساطة أو عن طريق القواعد الإجرائية التي تتكيف وفقا لمتطلبات واحتياجات محددة في عالم الرياضة، كما تقدم المحكمة فتاوى بشأن المسائل المتعلقة بالرياضة.
وأشار إلى أنه يمكن تقديم أي نزاعات مباشرة أو غير مباشرة مرتبطة بالرياضة أمام المحكمة، وقد تكون النزاعات ذات طابع تجاري، ويجوز لأي شخص طبيعي أو اعتباري لديه الأهلية القانونية للتمثيل اللجوء إلى خدماتها، ويشمل ذلك رياضيين وأندية واتحادات رياضية، ومنظمي لقاءات رياضية وجهات ومؤسسات راعية، وشركات تلفزيون.
وركز ماجد على أنه ونظرا لأهمية الموضوع تم ادراجه في المؤتمر، هذا وبدا واثقا من نجاحه على غرار مؤتمر القانون الرياضي الدولي، الذي استضافته مراكش السنة الماضية، تحت رعاية وزارة الشباب والرياضة المغربية، وبحضور شخصيات رياضية مغربية، عربية، وعالمية وازنة، وعرف نجاحا كبيرا، وخرج بالعديد من التوصيا، التي تم تنفيذها.