- هناك فنانون معروفون جداً في بلدهم «بس بالخارج ما حدا بيعرفهم»
- منذ دخولي الفن نوعت في الألوان الغنائية.. ولم أقدم حتى اليوم أغنية تشبه الأخرى
بيروت - بولين فاضل
لا يشبه سعد رمضان الفنانين وأجواءهم في شيء، لا يشبه بتفكيره ونمط حياته اجواء الفن في شيء، يكفي أنه في خضم نجوميته ونجاحاته عاد إلى مقاعد الجامعة طالبا كسائر الطلاب ليستزيد ثقافة ومعرفة بالموسيقى حتى ان عينه على دكتوراه في هذا المجال.
سعد رمضان يوظف اليوم وقته في الدراسة في موازاة السفر والحفلات والأغنيات الجديدة وآخرها أغنية «واعره».
«الأنباء» حاورت الفنان سعد رمضان، فإلى التفاصيل:
بداية هل مازلت مصرا على الجمع بين الفن وتخصصك الجامعي في علم الموسيقى وصولا إلى الدكتوراه؟
٭ مصرّ وسعيد جدا رغم إنني لم أكن في الماضي من الأشخاص الذين يهوون المدرسة والعلم والدراسة، اليوم تغيرت وأجد نفسي متحمسا جدا لهذا التخصص الذي اعتزم متابعته حتى نيل الدكتوراه.
لم التخصص في الموسيقى وأنت اليوم لا ينقصك شيء من شهرة ونجاح ونجومية؟
٭ الطلاب رفاقي يقولون لي «شو جايي تعمل هون بوقت فنك ماشي وكل شي تمام؟» وجوابي هو انني أحب ما أقوم به في الجامعة وأستمتع به، وبطبعي أنا أبحث عن المعلومة ومستعد للإتيان بها لو كانت في أقاصي الأرض، أحب أن أعرف كل شيء عن الموسيقى وأتعلم أشياء جديدة.
عدت إلى الجامعة، هل لأن الفن وصخب أجوائه لم يأخذاك أو يسرقاك؟
٭ لطالما كنت بعيدا عن أجواء الشهر والصخب وفي أوقات الفراغ أفضل أن أقوم بما يمكن أن يفيدني، في الجامعة اليوم قد أكون أكثر طالب مسؤولا لكوني لا آتي لأتسلى ولا كما البعض من أجل التخرج وإيجاد عمل، أنا هنا لاكتساب المعرفة بالموسيقى وهذه متعة كبرى بالنسبة لي.
ما الذي يغيظك في الفن ويجعلك بعيدا عن اجوائه؟
٭ أشياء كثيرة، في النهاية الفن مقسوم إلى قسمين، فن نظيف وفن غير نظيف وللفنان أن يختار الفن الذي يريده ويختار من يعاشر في هذا الوسط، أحيانا أقول ليتني لم أدخل هذا المجال لكني لا ألبث أن أقول انه لا يصح إلا الصحيح والاستمرارية للصحيح.
جديدك أغنية «واعره» باللهجة المغربية، فهل تقديمك هذه اللهجة هو لجمهورك الواسع هناك؟
٭ منذ دخولي الفن نوعت في الألوان الغنائية ولم أقدم حتى اليوم أغنية تشبه الأخرى، يعني أنا لم أقع أسير «ستايل» واحد في الغناء، حتى في اللهجات نوعت لقناعي بأن الفنان القادر على اداء أكثر من لهجة يجب أن يستغل هذه الموهبة، لي جمهور واسع في المغرب وليس خطأ أن أقدم على خطوات تزيد أكثر فأكثر انتشاري، ثمة فنانون معروفون جدا في بلدهم «بس بالخارج ما حدا بيعرفهم»، أما أنا فأفكر في أن النجومية هي سعة انتشار في الداخل والخارج ولا بأس أن غنيت بالجزائري والمغربي والخليجي كي أصل إلى الناس أينما كانوا.
ستغني باللهجة الخليجية؟
٭ أغني باللهجة الخليجية لكني لم أقدم حتى اليوم أغنية خليجية خاصة رغم ان المشروع وارد جدا.
هل صحيح إنك خرجت منفعلا من الاستديو أثناء مقابلة لك عبر إحدى الإذاعات المغربية بعد قول المذيعة ان البعض يعتقد حبيبتك قبيحة لعدم نشرك صورة لها؟
٭ شعرت بأن المذيعة تستفزني فأحببت أن أقوم بمقلب معها بانسحابي غاضبا من الاستديو، هي قالت ما قالته من باب المزاح، وأنا رددت مقلبها بمقلب آخر.
كم أنت من النوع الذي يمكن استفزازه بسهولة؟
٭ ليس من السهل استفزازي، أنا هادئ رغم أن ثمة حدودا لكل شيء.
رغم انك أعلنت بنفسك انك تعيش علاقة عاطفية جدية ما زلت ترفض الخوض في التفاصيل.. لماذا؟
٭ لن أخوض في التفاصيل وأفصح عن اسمها ومهنتها وشكلها، هذه أمور خاصة أفضل أن أحتفظ بها لنفسي.
وكيف تتعامل مع الأمر على حساباتك عبر مواقع التواصل الاجتماعي؟
٭أكتب أحيانا قصائد وأنشرها لأقول أمام الجميع إنني أحبها، أقول عبر مواقع التواصل الأشياء التي أحب إيصالها لها «بس لهون وبس».