- 7 مواجهات تقام اليوم في الجولة السادسة.. والجهراء يريد عبور الصليبخات
عبدالعزيز جاسم
تنطلق اليوم منافسات الجولة السادسة لكأس سمو ولي العهد بإقامة 7 مباريات في المجموعتين الأولى والثانية، حيث يبحث القادسية المتصدر (12 نقطة) عن حسم تأهله للدور نصف النهائي عن المجموعة الأولى عندما يواجه وصيفه اليرموك (10 نقاط) على ستاد مبارك العيار، بينما يريد الجهراء الثالث (7 نقاط) تحقيق الفوز على الصليبخات قبل الأخير (نقطتين) على ستاد علي صباح السالم لوضع قدم في الدور نصف النهائي، وفي مواجهة تعتبر تحصيل حاصل في المجموعة الأولى يلعب الساحل الخامس (4 نقاط) مع الفحيحيل الأخير الخالي رصيده من النقاط على ستاد ناصر العصيمي بخيطان.
وفي منافسات المجموعة الثانية يأمل الكويت المتصدر (13 نقطة) تجاوز عقبة النصر الأخير (نقطة واحدة) عندما يلتقيان على صباح السالم، وبنفس الآمال يلتقي العربي الوصيف (12 نقطة) منافسه التضامن الرابع (9 نقاط) على ستاد الصداقة والسلام، فيما يدخل السالمية الثالث (10 نقاط) مواجهة الشباب قبل الأخير (3 نقاط) باحثا عن الفوز حتى يحتفظ بآمال التأهل للجولة الأخيرة الجمعة المقبلة، وتقام المباراة على ستاد الكويت، وفي مواجهة أقرب لأن تكون بمنزلة تحصيل حاصل يلتقي كاظمة الخامس (7 نقاط) برقان السادس (3 نقاط) على ستاد جابر الدولي.
الأصفر يبحث عن الراحة
يريد القادسية ومدربه الكرواتي داليبور ستاركفيتش حسم صدارة المجموعة الأولى والتأهل معا من خلال تحقيق الفوز على منافسه اليرموك لكي يرتاح في الجولة المقبلة لكنه يدرك في الوقت نفسه ان هذا الهدف قد يكون صعب المنال لأن المنافس اليرموك يطمح الى التأهل أيضا وتعتبر مواجهة الأصفر هي الأخيرة ففي حال تحقيقه للفوز فإنه سيضمن التأهل بغض النظر عن نتائج الجولة الأخيرة لأن القادسية سيلتقي فيها الجهراء منافسه على بطاقة التأهل وبالتالي سيوقف أحدهما الآخر.
الجهراء يسعى إلى العودة
يسعى الجهراء الى العودة بقوة في مواجهة الصليبخات بعدما سقط في الجولة الماضية أمام الساحل بهدفين وربما لن يجد صعوبة في مواجهة اليوم لأن المنافس يشارك بالصف الثاني وفقد أمل التأهل لذلك على المدرب ثامر عناد ولاعبيه استغلال الفرصة والعودة للمنافسة مرة أخرى لأنه سيواجه الأصفر في الجولة الأخيرة ونتيجة الفوز أو حتى التعادل غير مضمونة.
الأبيض يفكر في التأهل
يبحث الكويت عن تحقيق الفوز وتسجيل نتيجة عالية عندما يلتقي النصر الذي يشارك بلاعبين شباب وسبق أن خسر الجولة السابقة من التضامن بـ 8 أهداف دون رد، لذلك سيفكر المدرب محمد عبدالله في تأمين الانتصار أولا ومن ثم زيادة غلة الأهداف لأن التأهل قد يكون غير مضمون في حال فوز العربي والسالمية، ومن ثم عليه مواجهة العربي في الجولة الأخير باحثا عن الفوز والتعادل وهو أمر قد لا يحققه وربما يسعفه فارق الأهداف في نهاية المطاف أمام السماوي.
الأخضر يريد العبور
يدخل العربي مواجهة التضامن وهو يريد العبور بأي نتيجة أملا في تعثر الكويت والسالمية لأنه سيواجه في الجولة الأخيرة الأبيض، الأمر الذي قد يجبره على خوض المواجهة من أجل ضمان التأهل في حال انتصار السالمية في مباراة اليوم والجمعة المقبلة لأن فارق المواجهات سيصب لمصلحة السماوي، لذا عليه اجتياز عقبة التضامن العنيد ومن ثم يفكر في الحسابات المعقدة.
أما التضامن فيمتلك أمل التأهل بشرط فوزه اليوم والجمعة المقبلة وتعثر السماوي في أي مواجهة سواء بالتعادل أو الخسارة.
السماوي طريقه سهل
تعتبر مهمة السالمية للوصول للنقطة الـ 13 ومن ثم الـ 16 سهلة جدا قياسا بمنافسيه العربي والكويت لأنه سيواجه اليوم الشباب الذي يشارك بالصف الثاني وفاقد الأمل ومن ثم سيلتقي النصر الذي تلقى هزائم ثقيلة ويحتل المركز الأخير حاليا، لذلك على المدرب محمد دهيليس تحقيق الفوز والتفكير في تسجيل عدد كبير من الأهداف حتى يأمن له التأهل في حال تعادل مع الكويت بالنقاط، وربما لا يحتاج إليها في حال هزيمة أحد منافسه العربي أو الكويت اليوم أو في الجولة المقبلة عندما يلتقيان مع بعضهما بعضا.