خلود أبوالمجد
ضمن أنشطة المركز الإعلامي لمهرجان الكويت المسرحي الـ 17، عقد صباح أمس في قاعة «الصالحية»- فندق جي دبليو ماريوت المؤتمر الصحافي لنقيب الفنانين المصريين وعميد المعهد العالي للفنون المسرحية بالقاهرة د.أشرف زكي، وأدار المؤتمر الزميل مفرح الشمري.
وتحدث د.أشرف زكي عن انطباعه عن المهرجان الكويت المسرحي، قائلا: أنا شاهدت أجيالا جديدة تبشر بأمل وحراك مسرحي، مشيدا بالمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب الذي ظل صامدا حتى الدورة الـ 17، وتابع: هذا إنجاز عظيم جدا، رغم ما واجهه من صعوبات وتحديات، وتحسب للمجلس وللقائمين على المهرجان هذه الاستمرارية.
وقال زكي: هناك ضوابط للذين يريدون التمثيل في مصر، أهمها أن يكون عضوا في النقابة، كون هناك دخلاء وهم أساسا ليسوا بفنانين، وأيدني الكثير في هذا القرار، مشددا على أن النقابة في مصر مفتوحة لكل الدول العربية، وقال عن التعاون بين نقابتي الفنانين المصرية والكويتية: المعهد المسرحي في الكويت امتداد للمعهد المصري من أساتذة ودكاترة، فلذلك ستكون المعاملة نفس مصر.
وأردف: النقابة في مصر تقوم بحفظ كرامة الفنان وخاصة في خريف عمره من علاج وأمور أخرى، حيث ان الفنان بشكل عام «أشبه بخيل الحكومة»، مشيرا الى ان إمكانيات النقابة ضعيفة جدا، والدولة لا تساهم بذلك، فيما يبلع عدد الأعضاء 3 آلاف عضو يقومون بأخذ 2% عن كل فنان يشارك في عمل فني ما، مستطردا: لقد تجاوزنا في مصر 95% من الأزمات، وأيام عهد الرئيس السابق حسني مبارك كانت أيضا هناك تفجيرات، لكن لله الحمد مصر آمنة.
وحول توقيف الفنان أحمد الفيشاوي عاما كاملا من قبل غرفة صناعة السينما، بسبب عدم التزامه في الحضور للتصوير مع المنتجين، رد زكي: كان من المفترض ان تحل المشكلة بهدوء، عندما يجتمع بي رئيس صناعة السينما فاروق صبري ونحل مشكلة الفيشاوي بهدوء، وهذا دورنا كنقابة أن نقوم بمنعه من التمثيل.
وعن العدد الذي عاقبه من أعضاء النقابة، قال زكي: أي شخص يغلط يجب معاقبته، لذلك عاقبت الفنان محمد رمضان والفنانة حنان ترك بالحرمان عاما عن المشاركة في التمثيل، كاشفا ان الفنان شعبان عبدالرحيم ليس عضوا في النقابة.
وأضاف: أحرص دائما على خدمة الناس بصدق، لذلك خلال دخولي النقابة منذ عام 2015، سيكون دار المسنين للفنانين جاهزا بعد شهرين، وكذلك هناك إسكان للشباب ومقره في 6 أكتوبر، كما انني حريص على إعادة تحديث البنية المعمارية والمسارح التي تهالكت، وتصوير وتوثيق الأعمال المسرحية.
وحول افتقاد مصر الأعمال التاريخية، أوضح: يعود ذلك للدولة التي رفعت يدها عن الدعم، مكملا: عندما كانت هناك هذه الأعمال التاريخية كان لا يوجد لدينا فتنة طائفية.