يحيى حميدان
تنطلق مساء اليوم منافسات النسخة الـ 54 من بطولة دوري كرة السلة عبر إقامة 4 لقاءات، حيث يلعب العربي مع الساحل في الساعة السادسة، والكويت مع الشباب في الـ 8 وذلك في صالة يوسف الشاهين بنادي كاظمة، فيما ستحتضن صالة عبدالعزيز الخطيب بالنادي العربي اللقاءين الآخرين اللذين يجمعان حامل اللقب القادسية مع التضامن في الـ 6، وكاظمة مع اليرموك في الـ 8.
ويقضي نظام البطولة في نسختها الحالية بلعب جميع الفرق الـ 11 المشاركة الدور التمهيدي قسم واحد، على أن يتأهل الستة الأوائل إلى الدور الحاسم الذي سيقام بنظام القسمين وتتحدد من خلاله هوية البطل، فيما تلعب الفرق الخمسة التي احتلت المراكز من السابع الى الـ 11 دوريا فيما بينها من قسمين ولن تكون نتائجه مؤثرة.
ويحمل القادسية الرقم القياسي بعدد مرات الحصول على اللقب بعد حصوله عليه في 22 مناسبة كان آخرها الموسم الماضي، ويتقدم بفارق كبير عن كاظمة صاحب الـ 9 ألقاب، ثم الكويت والعربي بـ 8 ألقاب لكل فريق، وحصل الجهراء على البطولة 5 مرات، فيما يحمل الساحل في جعبته لقبا وحيدا حققه عام 1999.
وحافظ «الأصفر» على استقراره عقب التجديد للمدرب مرتضى السيد وإبقاء معظم العناصر الأساسية في الفريق مثل عبدالعزيز الحميدي وناصر الظفيري وصالح يوسف وشايع مهنا وعبدالله سالمين.
في حين تعاقد الكويت، الطامح إلى استعادة اللقب الذي فقده في الموسم الماضي، مع المدرب الصربي فانيا وضم لاعب الخبرة فهاد السبيعي الذي سبق له اللعب في القادسية لسنوات طويلة وخاض تجربة مع العربي في الموسم الماضي، ويمتلك الفريق كذلك مجموعة طيبة من اللاعبين أمثال: عبدالله الشمري وحسين الخباز وأحمد المطيري وحمد عدنان.
ويعتبر كاظمة كذلك من المنافسين الرئيسيين على البطولة بعد تحقيقه لقب الكأس في الموسم الماضي وهو أسند إدارته الفنية للمدرب الهولندي انتوني واستقطب عددا من اللاعبين من الأندية الأخرى، لعل أبرزهم عبدالله الصراف، مع الاعتماد على عناصره المعروفة كأحمد البلوشي ومحمد اشكناني وعبدالله توفيق.
طموحات عرباوية
وكالعادة ستكون طموحات العربي كبيرة وهذه المرة مع مدربهم الجديد خالد القلاف ولكن يبدو واقع المنافسة صعبا للغاية بالنسبة لـ «الأخضر» الذي يضم لاعبين جيدين كذلك بتواجد فهد ورباح الرباح ومحمد صالح.
ومن المتوقع أن يكون الجهراء «الحصان الأسود» ويقوم بـ «لخبطة الأوراق» فيما يخص مراكز الصدارة، ويقود الفريق المدرب البوسني سابت هاديزك، الذي يعتمد على عناصره المعروفة المتمثلة بنايف الصندلي وعبدالعزيز ضاري واحمد فالح وكذلك أحمد سعود المنضم حديثا للفريق.
وتعتمد معظم الأندية الأخرى على المدربين الوطنيين، بتواجد عبدالعزيز القلاف في الشباب، فيما حافظ طلال بلال على منصبه مدربا لليرموك، وكذلك وليد الهندي في الساحل، ويقود الصليبخات المدرب مهند احمد، وأسندت إدارة التضامن مهمة تدريب الفريق للمدرب سامي المجيني، باستثناء النصر الذي يقود المدرب المقدوني جورجي كنجزيف.