- مفاجآت من العيار الثقيل من الممكن أن تتحول الحسابات لصالح الفرق الأقل حظوظاً
حامد العمران - يعقوب العوضي
بعد ختام الأسبوع العاشر لدوري الدمج لكرة اليد، باتت الفرصة مواتية لتسعة فرق للتأهل إلى الدوري الممتاز الذي سيتكون من خمسة فرق فيما سيكون دوري الدرجة الأولى مكون من بقية الفرق البالغ عددها عشرة.
وبالطبع الفرق التسعة التي ما زالت حسابيا في دائرة المنافسة للتأهل تطمح للدخول مع الخمسة الكبار لعدة اعتبارات منها البقاء في دائرة الضوء ومنها من يعتبر نفسه احد الكبار ولا يمكنه التنازل عن التأهل ومنها من يطمح لأن يكون الرقم الصعب في الدوري الممتاز.
قراءة في الفرق
وبقراءة بسيطة يمكننا ان ناكد انه من يصل إلى النقطة 19 فسيكون من الخمسة الكبار ويعتبر السالمية اول المتأهلين بعد ان واصل صدارته للمسابقة بالوصول إلى نقطة الامان والسماوي ليس طموحه التأهل بل يتعدى ذلك إلى المنافسة على اللقب لاسيما ان الفريق كان وصيفا للدوري في الموسم الماضي، فيما يعتبر الكويت محتكر الألقاب المحلية في السنوات الثلاث الأخيرة صاحب اكبر الترشيحات للمحافظة على البطولة وأيضا المحافظة على سجله خاليا من الخسائر للموسم الثالث على التوالي والأبيض رصيده حاليا 18 نقطة من تسع مباريات وسيعلن تأهله الرسمي في الأسبوع المقبل بعد فوزه على خيطان صاحب المركز الأخير.
البرتقالي وبرقان
ومن وجهة نظرنا الفنية يعتبر فريقا برقان (16 نقطة) وكاظمة (14) يستحقان الظفر في المقعدين الثالث والرابع باعتبار انه برقان يتطور مستواه من مباراة إلى أخرى وتبقت له 5 مباريات منها ثلاث تعتبر سهلة نسبيا أمام التضامن والجهراء والفحيحيل إلى جانب مباراتين قويتين أمام السالمية والكويت ومن خلال المباريات المتبقية لبرقان بامكانه الوصول إلى النقطة 22 بسهولة وهذا ما سيجعل طموح البراقنة احتلال احد المركزين الثاني أو الثالث لدخول الممتاز وفي جعبتهم نقطتان أو نقطة.
ومن جانبه البرتقالي لا يقل شأنا عن سابقة حيث انه رصيده 14 نقطة وتبقت له 4 مباريات مع التضامن والساحل والصليبخات والشباب وتعتبر ثلاث مباريات سهلة نسبيا ويمكن للبرتقالي التفوق بها فيما يعتبر لقاؤه أمام الصليبخات الاصعب وقد لا يحتاج اليه متى ما فاز في الثلاث الأخرى.
البطاقة الخامسة
اما المقعد الخامس والأخير فيتنافس عليه خمسة فرق وان تتفاوت نسبة حظوظهم في التأهل والفرق الخمسة هي القرين (16 نقطة)، العربي (12) الصليبخات، (11)، الفحيحيل (10)، وأخيرا النصر (8) وان كان الأخير سيعتمد على نتائج الفرق الأخرى لتخدمه ونسبة تأهله ضعيفة نسبيا إلا اذا حدث ما لم يكن في الحسبان.
الفريق الوحيد الذي بامكانه الظفر بالمقعد الخامس دون الالتفات إلى نتائج الفرق الأخرى هو القرين الذي تبقت له 5 مباريات ولكن جميعها صعبة فهي مع الفرق القوية وهي على التوالي العربي والسالمية والكويت وأخيرا الفحيحيل واذا اراد القرين التشبث بالفرصة للتأهل فعليه ان يحسم لقاءه المقبل أمام العربي ويفوز به في حينها سيكون القريناوية على موعد مع فرحة التأهل إلى الدوري الممتاز.
عدم التفريط في الفوز
من جانبه، العربي لن يفرط في فرصة التأهل لاسيما وانها ما زالت سانحة وتعتمد على نتائجه واذا حقق الأخضر الفوز على القرين سينجى من السقوط إلى دوري الدرجة الأولى وسيكون الاقرب إلى التأهل بشرط جني 6 نقاط أخرى من الاربع المباريات الأخيرة أو ينتظر نتائج الفرق الأخرى التي قد تصب في صالحه اما في حالة سقوطه فمن المتوقع ان تكون هناك محاسبة كبيرة مع الجهاز الفني من قبل ادارة الفريق لاسيما انه دوري الدرجة الأولى لا يتناسب مع سمعة الأخضر وامكانيات لاعبيه الذين يعتبرون الافضل على المستوى المحلي ولكن حتى الأسبوع العاشر لم يظهر اغلب اللاعبين بالمستوى المأمول.
نتائج الفرق الاخرى
فــريقـا الصـليبخــات والفحيحيل سيعتمدان على نتائج الفرق الأخرى للتأهل إلى جانب الفوز في جميع المباريات المقبلة ويعتبر طريق الصليبخات اسهل نسبيا من الفحيحيل حيث سيلعب أمام الشباب وكاظمة والنصر واليرموك وبامكان الصليبخات الفوز بجميع مبارياته المقبلة متى ما كانت الظروف الفنية مهيأة لذلك ويعتبر لقاؤه أمام كاظمة الاصعب.
مفاجآت في الختام
في الختام، متى ما وجدت مفاجآت من العيار الثقيل من الممكن ان تتحول الحسابات لصالح الفرق الاقل حظوظا في التأهل إلى الممتاز وهي فرق الصليبخات والفحيحيل والنصر اما ملخص ما ذكرناه انه المقاعد الاربعة الأولى مضمونه نسبيا لفرق السالمية والكويت وبرقان والفحيحيل والمقعد الخامس والأخير يتنافس عليه القرين والعربي ولقاؤهما في الأسبوع المقبل يحدد وبشكل كبير من منهما الاقرب للتأهل.
GOOD LUCK
الزج بالعنصر النسائي لقيادة المباريات المحلية تحكيميا في الدوري للمراحل السنية المختلفة والتوجه الى إقامة مهرجان البراعم بصورة دورية.
HARD LUCK
الملعب رقم «2» الخارجي يحتاج للكثير من العمل ليعود صالحا للاستخدام حيث ان جدول مباريات المراحل السنية يتعرض للضغط بسبب إقامة المباريات على ملعبين بدلا من ثلاثة.