محمود عيسى
قالت مجلة ميد ان السيولة كانت التحدي الرئيسي الذي واجهته اسواق المشروعات في المنطقة خلال العام الحالي.
ونقلت المجلة عن ديفيد كليفتون مدير شركة التطوير العقاري فيثفول اند غولد قوله ان السيولة العالمية تم تشديدها بوتيرة معتدلة على مدى الأشهر الثمانية عشر الماضية. وعلى المستوى الاقليمي كانت هناك سحوبات كبيرة جدا من ودائع الحكومات لدى البنوك، الامر الذي جعل من الصعب على المؤسسات المالية ان توفر الإقراض، وأنها أصبحت أكثر انتقائية حول الاطراف التي تقدم لها الائتمان.
وقال كليفتون «انه خلافا لما كانت عليه الاوضاع في عامي 2008 و2009 عندما تم تجميد مليارات الدولارات في مختلف انحاء المنطقة، فإن مناخ الاقراض الاكثر تشددا لم يحل دون تحقيق تقدم على صعيد المشروعات الجاري تنفيذها، وبالتالي فإننا نشهد اداء مقبولا على صعيد استكمال المشروعات».
واضافت المجلة ان تأثير هذه الاوضاع كان ملموسا بصورة اكثر حدة من قبل المطورين الذين يسعون للحصول على تمويل لمشاريع جديدة، وقد تجلى ذلك بصورة ملحوظة في امارة دبي حيث وضعت الخطط لتنفيذ جملة من مشروعات القطاع الخاص وانجازها قبل حلول موعد معرض اكسبو في عام 2020.
وما زالت ثمة تحديات عندما يتعلق الأمر بمجموعة من المشروعات الكبيرة الخاصة التي بدت عند اطلاقتها مربحة وذات جدوى اقتصادية نسبيا، وباتت تواجه تراجعا في أسعار العقارات في حين تزداد ظروف السيولة صعوبة والحصول على التمويل بات يواجه قدرا أكبر من التشدد المصرفي.