احرز ميلان لقب الكأس السوبر الإيطالية لكرة القدم بفوزه على يوفنتوس 4-3 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 1-1) في الدوحة، معادلا رقمه القياسي بالفوز باللقب سبع مرات.
واللقب هو الاول لميلان في المسابقة منذ العام 2011 عندما هزم جاره انتر ميلان (2-1)، والسابع له، فعادل بذلك الرقم القياسي الذي حققه يوفنتوس العام الماضي عندما تغلب على لاتسيو 2-0 في المباراة التي أقيمت بمدينة شنغهاي الصينية.
وثأر اللومباردي لخسارته نهائي مسابقة الكأس الموسم الماضي امام اليوفي، ولخسارته امام غريمه التقليدي في الكأس السوبر في ثاني مباراة بينهما بعد الاولى عام 2003 في نيوجيرزي عندما حسمها بركلات الترجيح أيضا (1-1 في الوقتين الاصلي والاضافي).
وكان فريق «السيدة العجوز» البادئ بالتسجيل عبر المدافع جورجو كييليني (18)، وادرك جاكومو بونافونتورا التعادل (38).
وتألق حارسا مرمى الفريقين، مخضرم يوفنتوس جانلويجي بوفون (38) وخليفته المنتظر جانلويجي دوناروما (17 عاما) طيلة دقائق المباراة، فتصدى كل منهما للعديد من الفرص.
كما برز الحارسان بركلات الترجيح، اذ تصدى بوفون للركلة الاولى لجانلوكا لابادولا، ودوناروما للركلة الاخيرة الحاسمة للارجنتيني ديبالا بعدما أصاب الكرواتي ماريو ماندزوكيتش العارضة في الركلة الثانية لفريقه. وسجل للبيانكونيري كلاوديو ماركيزيو والارجنتيني هيغواين والالماني سامي خضيرة، ولميلان جاكومو بونافونتورا والسلوفاكي كوشكا والاسباني سوسا، اضافة الى الكرواتي بازاليتش الذي منح فريقه اللقب.
وتبادل الفريقان السيطرة على مجريات المباراة وحاول كل منهما الوصول الى مرمى الآخر. وذلك قبل ان يحتكما الى ركلات الترجيح. وهي المرة الثانية يفشل يوفنتوس في الفوز بالكأس السوبر في الدوحة بعدما خسر أمام نابولي عام 2014 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والاضافي 2-2).