رأى د.جلبير المجبر ان هناك أصواتا كثيرة تعالت وارتفعت وطرحت اسئلة وكشفت هواجس ومخاوف تدور في بال الشعب اللبناني وتقول: ماذا بعد تأليف الحكومة؟ ماذا بعد تشكيل حكومة الوفاق الوطني؟ ما الذي ينتظر اللبنانيين؟
وأضاف في بيان، ان آمال الناس والشعب اللبناني والقوى السياسية، معقودة على العهد الجديد، منذ انتخاب رئيس الجمهورية للبلاد بعد شغور دام عامين ونصف العام، والذي وصف نفسه بأنه «بَي الكل» والمعروف عنه انه فوق الصراعات والنزاعات وفوق كل الشبهات وبانه الرئيس الاقوى على الساحة اللبنانية.
وفي ظل كل هذه المعطيات، أصبح لدى الشعب اللبناني كامل الحق في أن يطمح لإدارة أزمة بلاده طالما ان هناك رئيس انقاذي تسلم زمام الامور. وطالما انه رئيس قوي قادر على انقاذ ما تبقى من هذا البلد في ظل الأوضاع اللبنانية المزدرية وعلى كل الاصعدة، حيث يغيب عن لبنان التطور الثقافي والتربوي، وأيضا التطور البيئي والاقتصادي. من هنا نقول نحن بحاجة الى بناء دولة قادرة على احداث نهضة على كل المستويات قادرة على بناء دولة توافقية مع كل القوى السياسية وليس التصادم لمجرد التصادم والنزاعات الشخصية، بحسب المجبر.
وتابع المجبر بيانه، لذلك فالشعب اللبناني اعلن رفع سقف مطالبه لبناء دولة قوية عادلة. لبناء دولة سيدة مستقلة تضع الاصبع على الجرح في كل ما يؤلم المواطن على مدى سنوات عدة. في لبنان ليس هناك منتصر أو مهزوم، ليس هناك رابح أو خاسر، ليس هناك تقدم لفريق على آخر. ولم ننهض بالبلد من جراء اقصاء فريق وقمع آخر. بل ان حفظ مواقع الآخرين هو أمر ضروري جدا، فهذا البلد هو بلد توافقي هو بلد الديموقراطية التوافقية التي تميزه عن باقي البلدان.
وأضاف المجبر ان الحقائب الوزارية، هي ملك الشعب اللبناني وحده، هي ملك آماله وتطلعاته من اجل بناء بلد يطمح أبناؤه لمعالجة أزماته. ومن يظن ان هذه الحقيبة ملك لفريق سياسي وحق حصري له فسيقضي على البلد وسيقضي على تطوير النظام والأداء السياسي.
وشدد المجبر على ان المشكلة الحقيقية داخل كل طائفة وداخل كل مذهب، وهي ما تصيب الشعب اللبناني بحالة من العتب والاشمئزاز إذ ان هناك وجوها على قدر المسؤولية في هذه الحكومة التي اطلق عليها حكومة وفاق وطني وهناك وجوه تفوح منها رائحة الصفقات والمكاسب السياسية الشخصية، من هنا نوه المجبر الى ان حكومة الوحدة الوطنية هي بمنزلة حكومة العهد الاولى التي ستقر قانونا انتخابيا يحافظ ويقرر النظام السياسي في البلد لمواجهة التحديات المحيطة بنا. وستسعى لوضع خطط استنهاضية للبلد، والا ستكون حكومة نهاية العهد اذ لم تحترم وتلزم بإقرار قانون انتخابي جديد.
وختم المجبر بيانه قائلا: ان الآمال المعقودة من قبل الشعب اللبناني، هي كبيرة جدا خاصة بوجود رئيس يتميز بالقوة والصلابة والإرادة الحرة ويتميز بالتمثيل السياسي الكبير، فمن هناك افضل منه لتعقد الآمال عليه والأمنية الكبيرة هي القيام بوطن يكون فيه لبنان الرابح الاخير في النهاية.