- ملف التوقعات الاقتصادية: 2017 «عام صعب آخر»!
- 10 ملفات مهمة مطلوب إنجازها أبزرها «الخصخصة» و«البوست تريد» و«بنك التسويات»
- نقل إدارة السوق للقطاع الخاص سيغير تاريخ البورصة
- استقطاب المشغل العالمي للبورصة.. يؤشر لنجاح خطة التحول
شريف حمدي
بوتيرة متسارعة تشهد بورصة الكويت تغيرات جذرية كثيرة على مستويات عدة، بهدف إحداث نقلة نوعية تضع سوق الأسهم الكويتية في مصاف الأسواق الناشئة.
وكان عام 2016 الذي يستعد للرحيل زاخرا بالأحداث، وشاهدا على الكثير من القرارات التاريخية وأبرزها نقل إدارة السوق للقطاع الخاص وإلغاء مرسوم تأسيسه في عام 1983.
ويبدو أن 2017 سيشهد ظهور البورصة الكويتية بـ «نيو لوك» جديد بإتمام الكثير من الملفات التي تسعى هيئة أسواق المال وشركة البورصة لإنجازها، وفي هذا السياق ترصد «الأنباء» أهم 10 ملفات وهي كالتالي:
1- إنجاز البوست تريد
مطلوب من هيئة الأسواق وشركة البورصة، إنجاز نظام ما بعد التداول «البوست تريد» كونه يحظى بأولوية كبيرة بالنسبة لبورصة الكويت، حيث يؤدي إنجاز هذا الملف إلى تشجيع المستثمرين المحليين على ضخ السيولة في البورصة، فضلا عن استقطاب مستثمرين من خارج الكويت.
2- تفعيل صانع السوق
يعد إقرار صانع السوق في العام الحالي من أهم الانجازات التي تحققت، ولكن مطلوب خلال العام المقبل تفعيل صانع السوق بتشجيع الشركات الاستثمارية المرخص لها على القيام بهذا الدور الذي يحتاجه سوق الأسهم الكويتية على نحو بالغ الأهمية.
3- بلورة بنك التسويات
ان بلورة بنك التسويات المزمع انشاؤه بشكل واضح المعالم، من شأنه أن يعزز منظومة التداول الاحترافية الجديدة.
4- الارتقاء للأسواق الناشئة
يجب العمل على إتمام النواقص التي تهيئ بورصة الكويت للارتقاء بها إلى مؤشرات الأسواق الناشئة أسوة بأسواق الخليج.
5- تهيئة البيئة الاستثمارية
مطلوب تهيئة البيئة الاستثمـاريــــة للبورصة كونها أكبر وعاء استثماري بالبلاد، وذلك من خلال تعزيز الشفافية والإفصاح على مستوى الصفقات والاستحواذات والتداولات.
6- إدراج شركات جديدة
العمل على جذب شركات جديدة ذات ملاءة مالية للإدراج في البورصة كبديل جيد عن الشركات المنسحبة، وذلك من خلال اتمام مساعي إدراج الشركات العائلية وشركات الخدمـات النفطية، فضلا عن الشركات المساهمة التــي يمتلـــك فيها المواطنون 50% بهدف زيادة مساهمة المواطنين بالبورصة.
7- طرح الأدوات الجديدة
يجب الإسراع في طرح الأدوات الاستثمارية الجديدة التي أعلنت عنها شركة البورصة والمتمثلة في سندات وصكوك ومؤشرات جديدة، نظرا لحاجة البورصة الماسة لمثل هذه المنتجات.
8- نظام المشتقات الجديد
مطلوب انجاز نظام سوق المشتقات الجديد، بحيث ينطوي على تغيير جذري عما كان معمولا به في النظام الذي تم ايقافه خلال العام الحالي، فمن شأن هذا النظام تعزيز الثقة بالسوق وزيادة السيولة عبر قنوات استثمارية مهمة.
9- ضبط آليات السوق
لا يمكن اغفال الجهود السابقة في إطار ضبط آليات التداول بالسوق، ولكن المطلوب مزيد من الحزم في تطبيق قواعد الحوكمة للقضاء على المخالفات وربكة التداولات.
10- خصخصة البورصة
استكمال الخطوات الجادة التي قطعتها هيئة أسواق المال بشأن إنجاز ملف خصخصة بورصة الكويت بتحديد ضوابط استقطاب المشغل العالمي الذي سيشارك في إدارة سوق الكويت المالي، وتحديد نطاق زمني للبدء في إجراءات الخصخصة.
أحداث البورصة في 2016
٭ إلغاء مرسوم عام 1983 لإنشاء السوق، وتحويل إدارة البورصة للقطاع الخاص.
٭ إلغاء نظام المشتقات (الأوبشن ـ الآجل ـ البيوع المستقبلية) بهدف تعديله.
٭ عدم إدراج أسهم أي شركة بالبورصة في العام الماضي.
٭ انجاز صفقة «أمريكانا» المليونية وضخ أكثر من 700 مليون دينار بالسوق.
٭ توفيق أوضاع شركة البورصة مع متطلبات اللائحة التنفيذية لقانون أسواق المال في 30 سبتمبر.
٭ دخول قواعد الحوكمة حيز التنفيذ في يونيو الماضي، ونقل البوصة إلى آفاق رقابية أكثر انضباطا.
٭ إطلاق نظام صانع السوق رسميا بقواعد منظمة تهدف إلى نقل السوق إلى النظام الاحترافي والقضاء على فوضى المضاربات.
٭ توفير بيانات مالية تفصيلية عن الشركات المدرجة على موقع البورصة مجانا، حول الدخل والمركز المالي والتدفق النقدي في آخر 5 سنوات.
٭ مطالبة هيئة أسواق المال لجهات حكومية بالافصاح عن معلومات جوهرية لأول مرة في بورصة الكويت.
الصفقات الخاصة.. آخر منتجات البورصة في 2016
- توقعات بزيادة الصفقات ذات الطبيعة الخاصة
- مع وجود صانع السوق الصفقات الخاصة لا تؤثر على مؤشر السوق وتتم على أقل من 5%
- من مميزاتها تسهيل عملية البيع والشراء بأحجام كبيرة
شريف حمدي
تعرض «الأنباء» آخر منتجات السوق لهذه السنة حول الصفقات الخاصة التي دخلت فعليا حيز التنفيذ بإلقاء الضوء عليها، حيث إن القاعدة العامة لتداول الأسهم هو أن يتم البيع والشراء في السوق بالتقاء سعري العرض والطلب، لكن بورصة الكويت سمحت لأول مرة بإتمام الصفقات الخاصة خارج الحدود السعرية، وذلك بالموافقة الخميس الماضي على طلب شركة زين إتمام صفقة ذات طبيعة خاصة، بكمية بلغت 38.6 مليون سهم بقيمة 16 مليون دينار بسعر 415 فلسا للسهم.
والصفقات الخاصة هي الأوامر التي يتم تنفيذها عندما يتفق مستثمر بائع ومستثمر مشتر على تداول أوراق مالية محددة وبسعر محدد بحيث تتوافق مع ضوابط السوق المالية والقواعد واللوائح الصادرة عن هيئة السوق المالية ذات العلاقة، وهذه الصفقات معمول بها في بعض أسواق المنطقة.
أما خصائص هذه الصفقات ذات الطبيعة الخاصة فهي كالتالي:
لا تؤثر الصفقات الخاصة على معلومات السوق التالية:
٭ سعر آخر صفقة.
٭ أعلى أو أدنى سعر للسهم.
٭ سعر الافتتاح وسعر الإغلاق.
٭ مؤشر السوق أو مؤشرات القطاعات.
فيما تؤثر الصفقات الخاصة على معلومات السوق التالية:
٭ كمية الأسهم المتداولة.
٭ قيمة الأسهم المتداولة.
٭ عدد الصفقات المتداولة.
وحول الإيجابيات التي يمكن أن تشهدها بورصة الكويت خلال الفترة المقبلة مع تكرار هذه النوعية من الصفقات، قال مدير عام شركة الاجيال القادمة للاستشارات عيد الشهري إن أبرز هذه الايجابيات ما يلي:
1 ـ تسهيل عملية التداول بأحجام أو نسب كبيرة من أسهم الشركة.
2 ـ تحقيق سعر عادل يتناسب مع حجم الصفقات الكبيرة.
3 ـ سرعة تحقيق الأهداف التجارية للطرف المستحوذ عبر إتمام صفقات في يوم واحد وعدم الانتظار لفترات طويلة لشراء الكميات المطلوبة، علما بأن هذه الصفقات تكون أقل من 5%.
أما عن السلبيات فقال الشهري:
1 ـ اختلال في قيم الأسهم بالسوق، حيث يشكك سعر السهم في الصفقة الخاصة على سعر السهم أثناء التداول بالسوق الرسمي، ويؤدي إلى تراجع سعر السهم إذا كان سعر الصفقة الخاصة أقل من سعر التداول بالسوق.
2 ـ عدم حصول صغار المستثمرين على سعر متساو حال كان السعر في الصفقة الخاصة أقل كثيرا عن السعر في التداولات العادية.
ويعتمد سعر السهم في الصفقة الخاصة على كيفية تلقي المستثمر بالسوق لخبر اتمام الصفقة، فهناك من يعتقد أن هناك طرفا مشتريا بكميات كبيرة سيعيد بيع السهم، ما يعني ان السهم سيكون عرضة لهبوط سعره نتيجة توافر المعروض، وبالتالي يقوم بالتخلص من السهم خوفا من هبوط سعره، وهناك ما يعتقد أن هناك مستثمرا جديدا يؤمن بقوة الشركة (مالكة السهم) وبالتالي يقوم بالشراء على فرضية صعود السهم في وقت لاحق.
ومن المتوقع أن تشهد البورصة الكويتية عمليات مماثلة أسوة بما تم على سهم «زين» في الفترة المقبلة، خاصة مع وجود صانع السوق الذي يحصل على ربح من فروقات الأسعار وهو ما يمكن تحقيقه من خلال الصفقات الكبيرة ذات الطبيعة الخاصة.
أين تسجل قيم الصفقات الخاصة؟
٭ تسجل فقط لدى الشركة الكويتية للمقاصة لضمان كل الحقوق القانونية لأطراف العملية البيعية (بائع ـ مشتري ـ وسيط).
ما أثرها؟
٭ تغيير الملكيات في أسهم الشركات المدرجة بالبورصة.