أعلن رئيس أكاديمية ديكم للتدريب القيادي د. أحمد بوزبر عن باكورة برامج الأكاديمية هذا العام، موضحا انها ورشة عمل تتمحور حول زيارة جمهورية ماليزيا، لتطبيق منهجية جديدة في التدريب القيادي ذات بعد عملي، يعتمد على زيارة عدد من المؤسسات الناجحة هناك في مجالات عدة حيث، مشيرا إلى أنه من ضمن تلك المجالات التخطيط والتعليم والقيادة والاقتصاد والصناعة والتطوير المؤسسي، وذلك للتعرف عن كثب على النجاحات في تلك المجالات والعمل على نقل ما يفيد من تلك التجربة إلى المؤسسات والهيئات التي ينتمي إليها الوفد المشارك والذي يتكون من قياديين ومختصين وأكاديميين من القطاع الحكومي والخاص والتعليمي والمصرفي في الكويت وبعض دول الخليج.
وأوضح بوزبر أن هدف البرنامج والزيارة الاستطلاعية لوفد «ديكم» في ماليزيا يرتكز على التعرف على التجربة والمشاهدة والتحاور مع قيادات ماليزية في الجهات التي حققت نجاحات عالمية شهدت بها كل التقارير الدولية التي ترصد التنمية في ماليزيا والتي حولت ماليزيا الآن إلى نموذج تنموي جدير بالدراسة، وفيما يخص محاور البرنامج بين أنه من خلال الزيارة سيتم التعرف على كيفية انطلاقة التنمية في ماليزيا من التعليم، وما هي فائدة وضع خطة استراتيجية للدولة مبكرا، وأهمية الدور القيادي في تنفيذ الخطة، وكيف يبني القائد استراتيجية ناجحة تستمر بعده، وسنتعرف أيضا على الأسس والطرق التي من خلالها وازنت ماليزيا بين قيم المجتمع ومتطلبات النهضة.
وأضاف أن البرنامج سيتضمن ورشة عمل في التخطيط الاستراتيجي «نموذج ماليزيا ٢٠٢٠» وزيارة مؤسسات ناجحة مثل المجلس الأعلى للاقتصاد، وأكاديمية عليا لإعداد القيادات الماليزية الحكومية، وجامعة ماليزيا الأولى آسيويا، والمعهد الألماني الماليزي وهو المسؤول عن ضخ العمالة الماليزية المدربة إلى سوق العمل، وعدد من المصارف ذات التجربة المتطورة في التمويل الإسلامي، وبعض مصانع السيارات الماليزية ذات التقنية العالية، لافتا إلى أن البرنامج سيشمل أيضا الالتقاء بعدد من الشخصيات ذات الأثر في تطبيق خطة ماليزيا ٢٠٢٠ التي تؤتي ثمارها التنموية بوضوح، مؤكدا على أنه بعد العودة من ماليزيا ولتأكيد أهمية نقل التجربة، سيطلب من كل مشارك أن يقدم لأكاديمية ديكم خطة عمل يوضح فيها ما سيقوم به داخل مؤسسته لتطبيق ما استفادة من تلك الزيارة وذلك ضمن ملتقى خاص يعقد بعد العودة بشهر تقريبا.