- عامر صباح: العمل يرسخ جيلاً جديداً من النجوم
- منير الزعبي: دراما ثرية بالمضامين والقيم
- فاطمة الصفي: الشخصيات تم تحليلها بشكل عميق
- أمل العوضي: شخصيتي في العمل إضافة لتجربتي الفنية
عبدالحميد الخطيب
يذهـب المسـلـســـــل التلفزيوني الجديد «ذكريات لا تموت» الى منطقة جديدة من الكتابة والتحليل المنهجي للشخصيات من خلال استدعاء الذكريات التي تمثل مسارات إنسانية، كلما اقتربنا منها اكتشفنا دلالاتها ومضامينها وأبعادها.
وعن هذه التجربة تقول الكاتبة الكويتية أنفال الدويسان: القيمة الأساسية لمسلسل «ذكريات لا تموت» تتثمل في فكرة أساسية مفادها أن لكل إنسان ذكريات حزينة وأليمة تعرض لها في حياته، قد تتعلق هذه الذكريات بوفاة شخص عزيز أو حادث أليم أو تجربة سيئة وغيرها من الأمور العديدة التي تؤثر في حياتنا، تفكيرنا، شخصيتنا ونظرتنا لهذا العالم.
وتتابع الدويسان: بعضنا يقرر أن يتجاوز هذه الذكرى الأليمة حتى يكمل حياته، يعتبرها أزمة وانتهت ويتعايش مع هذه الذكريات التي تجعله أقوى وأكثر فهماً لهذه الحياة، البعض الآخر يبقى أسير تلك التجارب الأليمة، ويبقيها عقبة تمنعه من العيش بسعادة، تسيطر على تفكيره، تشل تصرفاته، ويفقد حتى الرغبة في الحياة، مهما كان حوله جميلا فإنه يراه أسود ومظلما.
من جهته، قال المنتج عامر صباح مالك شركة «صباح بكتشرز»: العمل يرسخ جيلا جديدا من النجوم ليس على صعيد التمثيل فقط بل يتجاوز ذلك الى فضاء الكتابة الدرامية، حيث الحضور السخي للكاتبة الكويتية أنفال الدويسان التي تنطلق الى منطقة متجددة من البحث والتحليل للشخصيات التي تقدمها، هذا طبعا بالإضافة لحضور جيل من الفنانين الشباب الذي راحوا يؤكدون حضورهم عبر اختيارات فنية عالية الجودة، فالاداء سيكون بمنزلة النقلة والترسيخ والاكتشافات لتلك القدرات الفنية التي نراهن عليها في مستقبل الدراما الكويتية بشكل خاص والخليجية بشكل عام.
أما المخرج منير الزعبي فقال: المسلسل يروي قصص وذكريات وحكايات أربع فتيات، كيف تصرفن؟ وكيف تعاملن مع ذكرياتهن؟ ويترك للمشاهد حرية اختيار النوع الذي يريد أن يكون عليه، او يمثله بمعنى أقرب.
وتابع الزعبي: نحن أمام دراما ثرية بالمضامين وأيضا بالقيم الاجتماعية، وهذا ما درجت الكاتبة المتميزة أنفال الدويسان على الاشتغال عليه منذ مرحلة مبكرة من مشوارها الابداعي، وهي اليوم في هذا العمل تستدعي ذكريات تلك الفتيات لا لتشغلنا بقصص وحكايات بقدر ما هي دعوة للاستفادة من تلك المضامين والحوارات والقيم والدلالات الكبري بحيث يرى كل منا نفسه عبر هذه الشخصية أو تلك.
بدورها، قالت الفنانة فاطمة الصفي: لا نعرف قيمة اللحظات الجميلة، حتى تصبح ذكرى، ولكل إنسان ذكريات حلوة ومرة، فكيف السبيل كي ننسى ذكرياتنا الأليمة؟ تمضي بنا سنوات العمر، وكلما ابتعدنا عنها اقتربت أكثر، إنها الذكريات التي تبقى وترفض أن تموت، ونحن في مسلسل «ذكريات لا تموت» أمام شخصيات تم تحليلها بعمق واحترافية على صعيد الكتابة أولا ثم النظرة الإخراجية الى جوار المباراة العالية المستوى في فن التمثيل بين عناصر العمل وأجياله.
من جانبها، قالت الفنانة أمل العوضي: باختصار شديد أستطيع القول إننا أمام شخصية تعتبر إضافة لرصيد تجربتي الفنية، وهي تتحرك في مجموعة من المستويات الدرامية بين العاطفة والرومانسية وأيضا التحدي لتأكيد الذات.
جدير بالذكر، أن مسلسل «ذكريات لا تموت» يحاكي قصة 4 فتيات كن معا قبل الزواج طوال الوقت، لكن الزواج فرقهن عن بعضهن، ليعدن بعد فترة طويلة ويتقابلن من جديد وكل واحدة منهن تحمل قصة في حياتها، ويتناول العمل الكثير من القضايا الاجتماعية والمشكلات التي تواجهها الأسرة والفتيات بعد الزواج، وهو من تأليف الكاتبة أنفال الدويسان وإخراج منير الزعبي وإنتاج عامر صباح «صباح بكتشرز» ومنتج منفذ جمال الدين مصطفي «سبكتروم ميديا» وبطولة فاطمة الصفي وبثينة الرئيسي وصمود وأمل العوضي ويعقوب عبدالله وحسين المهدي ومرام وعبدالمحسن القفاص ومشاري البلام وجواهر وانتصار الشراح وأسامة المزيعل وكم آخر من النجوم.