- العمار: تكامل بين قطاعي القرآن الكريم والمساجد
- الحيص: نسير قدماً انطلاقاً من رعاية الكويت لكتاب الله
احتفلت إدارة مساجد حولي عقب صلاة الجمعة الفائتة بسبعة عشر مجازا بالقراءات العشر من مسجد مريم أحمد حسن بمنطقة السلام في حفل جاء برعاية وزير الأوقاف محمد الجبري وناب عنه وكيل شؤون القرآن الكريم والدراسات الإسلامية وليد العمار وبحضور مدير إدارة مساجد حولي د. خالد الحيص.
وحفل المشروع الذي أشرف عليها إمام المسجد الشيخ محمد الجيلاني بمتابعة حثيثة من المسؤولين في الإدارة وبحضور لافت من المصلين.
وفي هذا الصدد قال الوكيل المساعد لشؤون القرآن الكريم والدراسات الإسلامية وليد العمار الذي ناب عن الوزير في الحضور: أشعر بفخر شديد لحضوري في بيت من بيوت الله لتكريم هؤلاء الحفظة الكرام الذين برزوا في القراءات العشر وأصبحوا مجازين بها، مشيرا إلى أن قطاعات الوزارة تتكامل فيما بينها لخدمة الإسلام في كل مناحيه خصوصا رعاية القرآن الكريم وتكريم حفظته بالتعاون بين قطاعي القرآن الكريم والمساجد.
وأثنى العمار على استعدادات إدارة مساجد حولي برئاسة الدكتور خالد الحيص واهتمامها بمشروع القراءات والحرص على تكريم المجازين.
من جانبه قال مدير إدارة مساجد حولي د. خالد الحيص: انطلاقا من الاهتمام الكبير الذي تبديه الكويت وسمو أميرها بالقرآن الكريم، ومن ثم ما وضعته وزارة الأوقاف في رسالتها نحو العناية بكتاب الله فأوكلت لقطاعي المساجد والقرآن الكريم القيام بهذه الأدوار كل في تخصصه داخل الوزارة، واستكمالا لجهود الإدارة في السير قدما نحو خطوات ملموسة في مشروع القراءات الذي كانت الإدارة قد تبنته قبل ثلاثة أعوام نكرم اليوم سبعة عشر حافظا بالقراءات العشر من مسجد مريم حسن ونشد على ايديهم ان انطلقوا علموا قراءة كتاب الله بالقراءات التي تمت اجازتكم بها.
وشكر الحيص كل من تعاون في سبيل انجاح هذا المشروع خاصة رواد المسجد وفي مقدمتهم امين عام اتحاد الخبراء العرب د. يوسف البدر والأستاذ عماد المطوع، وشكر خاص لمشرف المشروع الشيخ محمد الجيلاني.
بدوره قال المشرف على المشروع الشيخ ممد الجيلاني: بحمدالله تم تكريم كوكبة من حفاظ كتاب الله المجازين بالقراءات وبعضهم بالسبع في حفل حرص على رعايته وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، وهذه هي البداية وليست النهاية.
وأضاف: بمشيئة الله سوف يتم تطوير مشروع القراءات القرآنية حتى يستوعب أكثر عدد من الحفاظ.