- «التأمين الصحي» للوافدين سيغطي جميع الخدمات الصحية لهم
- الرسوم الإضافية سيتم تعميمها على الزائر والمقيم
حنان عبدالمعبود - عبد الكريم العبد الله
فيما أكد وزير الصحة د.جمال الحربي التوجه نحو زيادة رسوم الخدمات الصحية في مستشفيات ومراكز الوزارة، أشار إلى أن هذه الرسوم ستكون أقل من القطاع الخاص بـ 20% في بعض التحاليل المخبرية والأشعات والفحوصات.
وبينما ذكر الحربي أن ما نشر سابقا عن الرسوم الجديدة غير دقيق، ذكر الوكيل المساعد للشؤون القانونية د.محمود عبدالهادي عن أنه سيتم الإعلان عن لائحة الرسوم الجديدة للخدمات الصحية للوافدين غدا الثلاثاء. وفي هذا الإطار ذكر وكيل الصحة د.خالد السهلاوي في تصريح خاص لـ «الأنباء» أن هناك 3 ملايين وافد تتكفل الوزارة بعلاجهم مقابل مبالغ زهيدة مقارنة بالسوق المحلي والإقليمي، ما يعتبر عبئا على الدولة. وكشف د.السهلاوي عن أن التشغيل الجزئي لخدمات شركة مستشفيات الضمان الصحي سيكون في الربع الأول من العام الحالي، بينما سيكون التشغيل الكلي في 2020.
وأضاف د. الحربي على هامش تكريم الاستشاري د.عبدالرزاق العبيد ود.مثنى السرطاوي، أمس، أن مشروع زيادة رسوم الخدمات الصحية على الوافدين، سواء المقيمون أو الزائرون، يأتي بعد وقت طويل جدا من عدم مراجعة الأسعار التي تعتبر رمزية، فيما تتكلف الدولة مبالغ طائلة لتقديمها.
ولفت الحربي إلى أن تلك الأدوية يمكن الحصول عليها عن طريق التأمين في القطاع خاص أو من مواقع أخرى، حيث إنها تعد مكلفة على الدولة ولابد أن يدفع الشخص مقابل العلاج، خاصة من يأتون إلى البلاد بتأشيرة زيارة.
وعن نسب الزيادة، قال الحربي إن ذلك يعتمد على كل دواء على حدة، حيث إن هناك أدوية عالية وأخرى اقل، كما أن أسعار تلك الأدوية كانت رمزية وبسيطة، لافتا إلى أن الزيادة ستكون على الأدوية وبعض خدمات الأشعة.
وفيما يتعلق برسوم الخدمات الصحية، أوضح أن اهتمام الوزارة الآن ينصب حول الأدوية، كما أن توجه زيادة الرسوم سيكون اقل من القطاع الخاص بـ 20% في بعض التحاليل المخبرية والأشعات والفحوصات، مؤكدا ان مشروع التأمين الصحي للوافدين سيقوم بتغطية كل الخدمات الصحية للمقيمين، إلا أن الرسوم الإضافية سيتم تعميمها على المقيم والزائر.
وعن تكريم الطبيب مثنى السرطاوي، قال الحربي إن العالم اجمع يتحدث عن اختراعه وطريقة عمليته الدقيقة لتركيب الركبة والمفصل الصناعي من خلال عملية من دون قطع الأربطة والعضلات، موضحا أن هذه الطريقة جديدة، حيث ان الطريقة القديمة المعتادة تتم عن طريق القطع وتسبب الآلام للمريض، كما انه يمكث ثلاثة أيام في المستشفى بعد العملية، بخلاف ثلاثة أشهر للتأهيل.
وعن تكريم الطبيب الاستشاري د.عبدالرزاق العبيد، أوضح الحربي، انه من الأطباء أصحاب الكفاءة العالية وهو استشاري في جراحة العظام والعمود الفقري، وتكريمه يأتي بسبب براءه الاختراع التي حصل عليها حول حقن الإبر الاسمنتية عن طريق المنظار للكسور في العمود الفقري وإصابات أورام السرطان، مشيرا إلى أنها طريقة حديثة يتم إجراؤها عن طريق البالون وهي تمنع تسرب المادة الأسمنتية إلى القنوات العصبية.
ولفت الحربي الى تكريم د.عبدالرزاق العبيد في ميلانو خلال مايو المقبل، كما أن براءه الاختراع أخذت موافقات في أميركا، وهو ما يعد مكسبا ومفخرة لنا، خاصة أن هذه التقنية ستفيد العديد من المرضى ممن يعانون من كسور العظام او اورام السرطان.
«زيادة الرسوم أمر طبيعي في ظل ارتفاع تكلفة الخدمات الصحية»
السهلاوي لـ«الأنباء»: 3 ملايين وافد تتكفل «الصحة» بعلاجهم مقابل مبالغ زهيدة مما يعتبر عبئاً على الدولة
- التشغيل الجزئي لخدمات شركة مستشفيات الضمان الصحي في الربع الأول من العام الحالي والكلي في 2020
- الزيادة في الرسوم سيقابلها تحسين في مستوى الخدمات
عبدالكريم العبدالله
شدد وكيل وزارة الصحة د.خالد السهلاوي على أن زيادة الرسوم في بعض الخدمات الصحية يعتبر أمرا طبيعيا، وجاء نظرا لمرور فترة طويلة على الموافقة على تحصيل الرسوم، فضلا عن ارتفاع تكلفة الخدمات التي يتم تقديمها، موضحا أن الزيادة سيقابلها تحسين في مستوى الخدمات، لاسيما أن الدراسة الخاصة برفع الرسوم تم الانتهاء منها منذ عام.
وذكر السهلاوي في تصريح خاص لـ«الأنباء» أن 3 ملايين وافد تتكفل وزارة الصحة بعلاجهم مقابل مبالغ زهيدة مقارنة بالسوق المحلي والإقليمي، مما يعتبر عبئا على الدولة، موضحا انه سيعاد النظر في مستوى الخدمات الصحية المقدمة لتواكب الزيادة المطروحة.
وأكد أن شركة مستشفيات الضمان الصحي سيكون لها دور أساسي في تخفيف العبء على وزارة الصحة بتقديم الخدمات الصحية للوافدين من خلال مستشفيات ومراكز الرعاية الأولية.
وأعلن د.السهلاوي عن أن التشغيل الجزئي لخدمات شركة مستشفيات الضمان الصحي في الربع الأول من العام الحالي من خلال مراكز الرعاية الأولية، التي ستوزع جغرافيا حسب توزيع الكثافة السكانية للوافدين، أما التشغيل الكلي، فسيكون في العام 2020 باستكمال بناء مستشفيات جديدة وفق احدث المعايير الصحية، مبينا أن الهدف هو تقليل العبء على خدمات وزارة الصحة وتحسين الخدمات الصحية المقدمة للوافدين.
وذكر أن الخدمات المقدمة عبر شركة مستشفيات الضمان الصحي ستقتصر على الوافدين العاملين في القطاع الخاص، مبينا أن إجمالي المستفيدين من المشروع يبلغ مليوني وافد دون فئة «الخدم»، لافتا إلى أن المشروع يتكون من 3 مستشفيات و15 مركزا صحيا وسيساهم بشكل كبير في تخفيف الضغط على المستشفيات الحكومية.
ولفت إلى أن الشركة قد تسلمت الأراضي المخصصة لها ضمن برنامج خطة التنمية لبناء المستشفيات، موضحا أنها بصدد الانتهاء من أعمال التصاميم والتراخيص استعدادا للبدء الفعلي في أعمال المقاولات والبناء على أن تبدأ عمليات التشغيل وفقا للبرنامج والخطة الزمنية المتفق عليها مع وزارة الصحة.
إعلان اللائحة الجديدة للرسوم غداً الثلاثاء
أعلن وكيل وزارة الصحة المساعد للشؤون القانونية د.محمود عبدالهادي عن تنظيم مؤتمر صحافي غدا «الثلاثاء» للإعلان عن تفاصيل اللائحة الجديدة لرسوم الخدمات الصحية للوافدين، وذلك في وجود عدد من المتخصصين في مجال الأشعة والمختبرات بوزارة الصحة.
وقال عبدالهادي في تصريح على هامش حفل التكريم إن الرسوم الصحية ليست جديدة وهي موجودة منذ زمن ومعمول بها بالنسبة للأشعة والطب النووي والمختبرات وتحدث من فترة لأخرى وفقا للأسعار السائدة ووفقا للمتطلبات وآخر تحديث لها كان عام 2010 وسيتم تحديثها حاليا وستطرأ عليها بعض الزيادة وفقا للزيادة العالمية على جميع السلع، وبالتالي ستكون بمتناول الوافد ولن تكون مبالغا فيها وهي تشمل الزائر والمقيم، والمقيم الذي يملك إقامة وتأمينا صحيا أسعار الخدمات الصحية له ستكون اقل من الزائر غير المشمول بالضمان الصحي.