بيروت ـ منصور شعبان
يستعد وزير الإعلام ملحم الرياشي لخوض غمار تجربة حوارية جديدة شبيهة بالمصالحة المسيحية التاريخية، ستكون ساحتها هذه المرة وزارة الإعلام التي كان أعلن انه سيكون آخر من يتولاها، لأنه سيسعى إلى تحويلها لوزارة التواصل والحوار والإعلام المعاصر بحسب خطة متكاملة للوزارة سيعمل على وضع مدماكها الأول والتأسيسي خلال عمر الحكومة القصير.
ويشير الرياشي إلى ان «القوات» شريكة في العهد وستكون طرفا أساسيا ووازنا في الحكومة، ويرفض أي كلام عن أن «القوات» عملت لاستبعاد «الكتائب» عن الحكومة.
ويلفت الرياشي إلى ان الرئيس ميشال عون هو في موقع الوسط ويمارس دوره كرئيس جمهورية وهو حاكم وحكم في الوقت نفسه، فكيف إذا كان عن يمينه حكيم؟
ويــــرى الريـــــاشي أن منظــومة 8 و14 آذار لم تعد قائمــة باستثنـــاء أن روح 14 آذار لاتـزال موجـــودة في خطة «القوات اللبنانية» وضميــــرها وعملها، وكـذلك لدى تيـــار «المستقبل».
وعن العلاقة مع «حزب الله»، يؤكد الرياشي أن «القوات» لا تنفك تحترم الآخر المختلف وتمد يدها للحوار إلى الجميع من موقع الصقور.