برلين - إيلاف: تحولت ألمانيا في الأيام الأخيرة إلى «صندوق ثلج»، بحسب وصف دائرة الأنواء الجوية، بعدما هبطت درجة الحرارة في بعض المناطق إلى -17، بل وإلى -27 في مناطق جبال الألب.
كانت النتيجة الأولى لموجة البرد الصقعية هي تحول الرشح والإنفلونزا إلى مرض شعبي عطل أعمال الدوائر والمدارس، وتحولت الشوارع إلى منزلقات تسببت في ولاية الراين الشمالي فيستفاليا فقط بأكثر من 1500 حادثة سير، ومئات الكسور في أقدام وأيدي المشاة بينها 91 كسرا مضاعفا، وذلك في ليلة الأحد الماضي.
إلا أن جمعية القلب الألمانية حذرت من خطر داهم آخر على حياة المواطنين بسبب البرد، وخصوصا المرضى الذين يعانون من مشاكل القلب.
جاء في تحذير الجمعية ان بذل الجهد في العمل في البرد الشديد قد يؤدي إلى عجز القلب والموت المفاجئ وجلطة القلب.
يشمل هذا التحذير المواطنين الاعتياديين، لكنه يهم مرضى القلب أكثر لأنهم سيكونون أكثر عرضة لعجز القلب المفاجئ. سجلت الجمعية عدة حوادث توقف قلب مفاجئ بين بعض الكهول ومرضى القلب، بينها من كان يعمل على استبدال إطارات سيارته في الشارع، وآخر كان يحاول كسح الجليد المتراكم أمام
باب منزله.