- 197 مليون دينار حصيلة سيولة الأسبوع.. والمتوسط قفز إلى 39 مليون دينار
- «السعري» اخترق 6000 نقطة للمرة الأولى منذ 17 شهراً.. ومكاسبه 6.5% من بداية السنة
شريف حمدي
واصلت بورصة الكويت الزخم في أسبوعها الثاني في 2017، وهو العام الذي حمل الخير معه إلى سوق الأسهم الذي طالما عانى من الركود بإحجام المتعاملين، وأنهت المؤشرات والمتغيرات تعاملاتها على ارتفاعات قياسية لم تشهدها منذ نحو عامين تقريبا.
وحققت القيمة الرأسمالية مكاسب كبيرة منذ بداية العام، حيث بلغت المكاسب في الأسبوع الأول 330 مليون دينار، وقفزت في الأسبوع الثاني بنحو 495 مليون دينار، ليصل إجمالي المكاسب نحو 825 مليون دينار بنسبة 3% منذ بداية السنة، إذ بلغت 27.082 مليار دينار، ارتفاعا من 26.257 مليارا.
وشهدت السيولة أعلى مستوى لها منذ بداية 2015، فيما لامست السيولة في جلسة الثلاثاء الماضي مستوى 50 مليون دينار، وأدى هذا الارتفاع الكبير في ضخ السيولة للبورصة إلى زيادة المعدل اليومي إلى 31 مليون دينار في 2017، مقارنة مع 13 مليونا في 2016.
وارتفعت السيولة في نهاية تعاملات الأسبوع إلى 197 مليون دينار بمتوسط يومي بلغ 39.5 مليون دينار ارتفاعا من 81 مليون دينار بمتوسط يومي 20.2 مليون دينار.
وتأثرت بورصة الكويت خلال الفترة الماضية بعوامل إيجابية انعكس على أداء المؤشرات والمتغيرات وخاصة السيولة وأبرزها ما يلي:
٭ التفاؤل بتوقعات البيانات المالية لعام 2016، خاصة أن مؤشرات النتائج بالربع الثالث تدل على نمو في أرباح كثير من الشركات خاصة ذات التوزيعات النقدية.
٭ استقطاب بعض السيولة الخليجية في ظل قناعة أن سوق الكويت المالي ينطوي على فرص استثمارية جيدة، وهو ما يظهر من خلال تراجع السيولة في بعض أسواق الخليج وزيادتها في بورصة الكويت.
٭ ضخ سيولة من كبار المستثمرين بالسوق سواء محافظ وصناديق استثمارية فضلا عن كبار المستثمرين الأفراد.
٭ ارتفاع أسعار النفط بالسوق العالمي، خاصة منذ اتفاق أوپيك بخفض الانتاج، أدى إلى تحسن أداء أسواق الخليج ومنها سوق الكويت المالي.
٭ إبرام الصفقات المليونية التي نشطت السوق بشكل كبير، خاصة صفقة «أمريكانا - ادبتيو»، التي ضخت أكثر من 700 مليون دينار في البورصة، ومتوقع ان يتم ضخ 325 مليونا أخرى بانتهاء الاستحواذ الإلزامي على باقي الأسهم البالغ نسبتها 33% من أسهم امريكانا.
٭ الإجراءات التنظيمية التي نفذتها - ولاتزال - شركة بورصة الكويت بالتنسيق مع هيئة أسواق المال، وأهمها تفعيل صانع السوق، وإطلاق الصفقات الخاصة، والبوست تريد، وبنك التسويات، كان لها دور فاعل عن تنشيط السوق.
٭ تحول السيولة من القطاع العقاري إلى البورصة، في ظل تراجع العائد على الاستثمار العقاري، ساهم في زيادة ضخ السيولة بالبورصة.
٭ عدم جدوى العائد من الودائع البنكية مقارنة بالاستثمار في البورصة التي تضم فرصا جيدة تتراوح بين 5 و10%، وفي بعض الأسهم تتخطى هذه النسبة.
٭ تخطي مستوى 6000 نقطة للمؤشر العام للسوق سيعزز الثقة بالسوق في الفترة المقبلة ويزيد من التفاؤل بأن 2017 ستكون سنة إيجابية للبورصة الكويتية.
وأنهت المؤشرات تعاملاتها على النحو التالي:
٭ ارتفع مؤشر كويت 15 بنحو 11 نقطة، بنسبة 1.2% ليبلغ المؤشر مستوى 909 نقاط، وبذلك تصل مكاسب المؤشر في العام الحالي 2.7%.
٭ حقق المؤشر الوزني مكاسب بنحو 7 نقاط في نهاية تعاملات الأسبوع بنسبة 1.8%، وبلغ المؤشر مستوى 392 نقطة ليصل إجمالي المكاسب في 2017 إلى 3.1%.
٭ ارتفع المؤشر السعري بمقدار 276 نقطة ليصل إلى 6107 نقاط بنسبة ارتفاع 4.7%، وبذلك ارتفعت مكاسب المؤشر إلى 6.5% منذ بداية السنة.