وجهت فرنسا الاتهام رسميا لأول من تشتبه بقيامه فجر 3 أكتوبر الماضي باحتجاز كيم كارديشيان في شقة فندقية كانت نزيلة فيها بباريس وسرقة مجوهراتها.
وقالت: إن اسمه يونس وعمره 63 سنة، لكن سلطاتها لم تكشف عن جنسيته ولا وزعت صوره بعد، فيما اتهمت 3 آخرين بالتواطؤ، هم فلورس البالغ 44 سنة، إضافة إلى ماركيو وعمره 64 عاما، ثم جراي المولود قبل 27 سنة، مع استمرارها باحتجاز 6 آخرين، واستمرار اعتقادها بأن واحدا من حلقة كارديشيان قد يكون متورطا أيضا في نهب المجوهرات البالغة قيمتها أكثر من 9 ملايين و600 ألف دولار.
أما التهم التي تم توجيهها إلى «يونس» فهي السطو المسلح والاحتجاز وتشكيل عصابة والخطف، فيما تهمة الثلاثة الآخرين هي المساندة «وبعضهم أقر واعترف بدور له في المشاركة بعملية السطو» على حد ما بثته الوكالات، نقلا عن مصدر مطلع على التحقيق.