بيروت ـ ناجي شربل
تشهد انتخابات اللجنة التنفيذية للجنة الاولمبية اللبنانية السبت 21 يناير الجاري، «معركة» على مقعد واحد مكمل لعدد اعضاء اللجنة البالغ 14، سميت بـ «معركة العضو السابع» وفقا للتوزيع المعمول به في التركيبة اللبنانية.
وتنحصر هذه المعركة بين مرشحين هما رئيس اتحاد كرة الريشة جاسم قانصوه ورئيس لجنة الكرة النسائية في اتحاد كرة القدم مراقب المباريات الآسيوي بشير عبد الخالق، المدعوم ترشيحه من الاتحاد اللبناني لكرة اليد.
وتمثل المعركة صراعا خفيا بين رئيس نادي مون لاسال عين سعادة المحاضر الاولمبي جهاد سلامة الداعم لقانصوه، وبين رئيس الاتحاد اللبناني لكرة القدم النائب الاول لرئيس اللجنة الاولمبية المهندس هاشم حيدر الداعم لعبد الخالق.
حسابيا وبعيدا عن التدخلات غير الرياضية، فإن الفوز معقود لقانصوه بأغلبية 18 صوتا من 30 يشكلون عديد الجمعية العمومية للجنة الاولمبية.
وتقوم فرصة عبد الخالق على اتصالات تجري في الكواليس تحت شعار تمثيل الموزاييك اللبناني.
وينطلق سلامة في دعم قانصوه، مذكرا الجميع بوعد قطعوه للأخير في الانتخابات الماضية في 2013، يوم انسحب لمصلحة التزكية.
وبعد انتخابات اعضاء اللجنة التنفيذية، ستنسحب التزكية على عملية توزيع الوظائف داخل اللجنة الادارية، بحيث يحتفظ رئيس اللجنة رئيس الاتحاد اللبناني للكرة الطائرة جان همام بمنصبه لولاية ثانية، في لجنة لن يتبدل الا القليل من اعضائها، وبقاء الاغلبية لولاية نهائية كما قال سلامة، قبل إتاحة الفرصة امام جيل جديد لولوج العمل الاولمبي في الولاية المقبلة (انتخابات 2021).