- ارتفاعات قياسية لمؤشرات السوق.. والأسهم القيادية الأكثر تداولاً
- سيولة المحافظ والصناديق ترفع شهية المتداولين للشراء والتجميع
- مستويات السيولة بالسوق تؤكد رغبة المستثمرين وتمسكهم الشرائي
محمود فاروق
واصلت بورصة الكويت زخمها في أسبوعها الثالث على التوالي من العام، لتسجل مؤشرات ومتغيرات السوق ارتفاعات تاريخية لم تشهدها منذ اكثر من 3 أعوام، بدعم من السيولة التي ضختها كبرى المحافظ والصناديق على مدار جلسات الأسبوع، ما يمثل دفعة إيجابية للسوق خلال الفترة المقبلة.
وحققت القيمة الرأسمالية مكاسب كبيرة منذ بداية العام، حيث بلغت المكاسب في الأسبوع الأول 330 مليون دينار، وفي الأسبوع الثاني بنحو 495 مليون دينار، وقفزت في الأسبوع الثالث بنحو 1.2 مليار دينار ليصل إجمالي المكاسب منذ بداية العام نحو 2 مليار دينار بما يعادل 6.5 مليارات دولار بنسبة ارتفاع 7% منذ بداية العام. وشهدت السيولة أعلى مستوى لها منذ يونيو 2013، عندما لامست السيولة في جلسة الأربعاء الماضي مستوى 75 مليون دينار.
اما مؤشرات السوق فقد شهدت ارتفاعات قياسية، حيث ارتفع المؤشر السعري 12%، والمؤشر الوزني 7.4%، أما كويت 15 فارتفع 7% منذ بداية العام.
وكان لافتا تجاوز المؤشر السعري مستويات المقاومة بسهولة ليكسب خلال الأسبوع نحو 328 نقطة جراء موجات الشراء التي عكستها حالة التفاؤل بين أوساط المتعاملين، من السيولة التي ضختها الهيئة العامة للاستثمار عبر محفظتها الوطنية.
ولم تؤثر عمليات جني الأرباح الأخيرة على المحصلة الأسبوعية للسوق، نظرا لمحدوديتها وتركزها على قطاع العقارات والخدمات المالية.
ومع انطلاقة السوق في 2017 لوحظ الإقبال المتزايد من قبل المحافظ والصناديق الاستثمارية وكذلك الأفراد المستثمرون على الأسهم القيادية، والتي حظيت بتداولات جيدة على مدار جلسات الأسبوع التي اقتصرت، وزاد الزخم على هذه النوعية من الأسهم في الجلستين الأخيرتين بشكل كبير مما أدى إلى قفزة السيولة لأعلى مستوى لها في تداولات الأربعاء الماضي.
واستحوذت الأسهم القيادية واخرى تشغيلية على النصيب الأكبر من أحجام السيولة بالسوق من أبرزها اسهم «الوطني» و«بيتك» و«زين» و«اجيليتي»، وهو ما كشف عن تحركات المستثمرين لبناء مراكز استثمارية، خاصة مع اقتراب الإعلان عن نتائجه السنوية وسط توقعات بان تعلن عن توزيعات نقدية جيدة استنادا إلى نمو أرباحها في نهاية التسعة أشهر الأولى من 2016.
مؤشرات جلسة الخميس
وأنهت المؤشرات آخر تعاملات الأسبوع على تباين، حيث أغلق المؤشر السعري على ارتفاع بـ 84 نقطة عند 6436 نقطة مسجلا أعلى مستوى منذ مارس 2015، وتراجعت السيولة بنحو 3.6% لتسجل 63 مليون دينار في آخر جلسات الأسبوع.
وتراجع مؤشر كويت 15 الذي يقيس أداء الشركات الأعلى من حيث القيمة السوقية والتداولات بـ 5 نقاط مغلقا عند 945 نقطة، في المقابل ارتفع المؤشر الوزني بنقطة واحدة مغلقا عند 408 نقاط.
وعلى صعيد الأسهم ارتفع سهم «زين» بـ 10 فلوس مغلقا عند 470 فلسا، وسهم «المباني» مغلقا عند 890 فلسا (+ 10)، يليهما سهم «بنك وربة» بفلسين مغلقا عند 246 فلسا.
وفي المقابل تراجع سهم «ميزان» بـ 20 فلسا، مغلقا عند 940 فلسا، تبعه سهما «وطني» و«بيتك» بـ 10 فلوس عند 690 فلسا، و580 فلسا، على الترتيب. واستقرت أسهم «أغذية» و«أريد» و«فيفا» و«أجيليتي» و«صناعات» عند 2620 فلسا، و1180 فلسا، و900 فلسا، و690 فلسا، و142 فلسا، على التوالي.