سان فرانسيسكو ـ رويترز: أعلنت رئيسة مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) جانيت يلين، إنه في ظل اقتراب الاقتصاد الأميركي من مستوى التوظيف الكامل واتجاه التضخم صوب المعدل الذي يستهدفه المركزي عند 2% فمن «المنطقي» له أن يرفع أسعار الفائدة تدريجيا.
وقالت يلين في كلمة أعدت لإلقائها في سان فرانسيسكو «الانتظار فترة طويلة للغاية للبدء في التحرك صوب سعر الفائدة الطبيعي قد ينذر بتفجير مفاجأة أليمة في المستقبل.. إما تضخم مرتفع للغاية أو اضطرابات مالية أو كلاهما».
وأضافت «في هذا السيناريو قد نضطر لرفع أسعار الفائدة سريعا، وهو ما قد يدفع الاقتصاد بدوره إلى ركود جديد»، مؤكدة أن رفع الفائدة في ديسمبر يعكس الثقة في أن الاقتصاد سيواصل التعافي.
وتوقعت يلين هي وغيرها من صناع السياسات في مجلس الاحتياطي أن يرفع البنك المركزي سعر الفائدة الأساسي القصير الأجل «مرات قليلة سنويا» حتى عام 2019 بما يضعه قرب المستوى المستدام لسعر الفائدة الطويل الأجل البالغ 3%.
وأوضحت يلين إن الاقتصاد الأميركي «قريب» من مستوياته المستهدفة للتوظيف والتضخم، لكن «مازلنا نواصل بذل الجهد لأسباب من بينها أننا نريد التأكد من أن يظل النمو الاقتصادي قويا بما يكفي لتحمل أي صدمة غير متوقعة حيث لا نملك متسعا كبيرا لخفض أسعار الفائدة».
وأشارت إلى أنه قد لا تكون هناك ضرورة لزيادات كبيرة في أسعار الفائدة لأن النمو البطيء للإنتاجية الأميركية يعيق النمو الاقتصادي.
وتابعت «رغم ذلك ومع اقتراب الاقتصاد من أهدافنا من المنطقي أن نقلص مستوى الدعم في السياسة النقدية تدريجيا».