- دعم الغانم والمرزوق وتفاعل الجهازين الفني والإداري ساهما في تحقيق النجمة السادسة
- أرحيلي: الكرة الكويتية تمتلك مجموعة من المواهب وعليها الانتقال إلى الاحتراف الكامل
- البريكي: الأزرق كان قريباً من التأهل واستمرار الإيقاف سيدمر جيلاً من اللاعبين
مبارك الخالدي
بجدارة واستحقاق، حقق الفريق الأول لكرة القدم بنادي الكويت بطولة كأس سمو ولي العهد لكرة القدم للموسم الحالي 2016-2017، بعد تغلبه في المباراة النهائية على غريمه القادسية بركلات الترجيح 5-3، لانتهاء الوقتين الأصلي والإضافي للمباراة بالتعادل السلبي.
ولم يكن طريق العميد الى اللقب مفروشا بالورود فشاءت الاقدار ان تمر البطولة بأوقات حرجة تعرض فيها الأبيض لخصم ثلاث نقاط من رصيده في بطولة الدوري، بقرار لجنة المسابقات الذي شغل الوسط الرياضي حينها، لكن الجهاز الإداري ومن خلفه مجلس إدارة النادي نجحا في إبعاد اللاعبين عن الصراع الإعلامي وقتها وتوجيه تركيز اللاعبين نحو البطولة فتمكن الكويت من تصدر مجموعته الحديدية عن جدارة والتأهل الى الدور نصف النهائي، حيث حقق فوزا مثيرا على الجهراء برباعية أكدت عزم اللاعبين على نيل اللقب، وهو ما تحقق في الفوز في المباراة النهائية على القادسية والتشرف بتسلم الكأس الغالية من يد سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد.
«الأنباء» كعادتها، التقت بطلي ونجمي الفريق عبدالله البريكي والمحترف المغربي عادل ارحيلي في ديوانيتها الرياضية، اللذين كشفا لها عن كواليس خوض مباريات البطولة وأهداف الجهازين الفني والإداري نحو القادم من المباريات في بطولتي دوري VIVA وبطولة كأس سمو الأمير،
فكان هذا الحوار:
تزامن البطولة مع أحداث مثيرة بين الإدارة واتحاد الكرة فكيف تغلبتم على الظروف؟
٭ البريكي: بداية نشكركم على اللقاء وهذا الاهتمام ليس بالغريب على «الانباء» الداعمة للكرة الكويتية والأندية بشكل عام والحقيقة لأن نكران توقيت مباريات بطولة كأس ولي العهد تزامن مع أحداث الموضوع المتعلق بخلاف إدارة النادي العربي واتحاد الكرة حول النقاط الثلاث والحقيقة اننا تعرضنا الى الظلم في نزاع، الكويت ليس طرفا فيه لكن الأمر زادنا عزيمة وإصرارا على تأكيد جدارتنا وان العميد قادر بتعاون مجلس الإدارة والجهازين الفني والإداري وتكاتف اللاعبين على تجاوز الصعاب وتحقيق البطولات وهنا لا ننسى دعم مجلس إدارة النادي ورئيسه عبدالعزيز المرزوق ودعم الرئيس الفخري للنادي مرزوق الغانم ووقوفهما خلف الفريق في كل الأوقات، الأمر الذي وفر الأجواء الإيجابية للاعبين لخوض المباريات بأريحية كبيرة.
٭ ارحيلي: حقيقة انا سعيد بوجودي في هذا الصرح الإعلامي وشاكر لكم التهنئة والاهتمام وفيما يتعلق بمباريات البطولة فلم تكن سهلة فطابع مباريات الكؤوس معروف وهو مختلف عن مباريات الدوري، كما ان الفرق المنافسة للكويت تقدم أفضل ما لديها أمام نجوم «العميد» للخروج بنتيجة إيجابية، وهذا ما يصعب مهامنا في الكثير من المباريات، ولكن في النهاية تحقق لنا ما نريد، واما المشاكل الإدارية فنحن كلاعبين لا نتدخل فيها إطلاقا وهي من شأن مجلس الإدارة والجهاز الإداري.
ما أهميـة الفـوز باللقب مـع تصـدركـم المـؤقـت لبطـولــة الـدوري؟
٭ البريكي: لا شك ان البطولة حافز كبير للفريق لمواصلة المشوار وتحقيق جميع الألقاب فنحن نمر في أفضل حالاتنا الفنية والبدنية بدعم من مجلس الإدارة وتفاعل الجهازين الفني والإداري.
٭ ارحيلي: الأبيض مؤهل فنيا لتحقيق الألقاب وهذه ليست مجاملة، فالفريق يتمتع بدعم من شخصياته الرياضية بشكل غير محدود ويقف من وراء الفريق الرئيس الفخري مرزوق الغانم، كما يوجد في التدريبات الرئيس عبدالعزيز المرزوق ونائبه خالد الغانم وقدما الدعم المعنوي للاعبين، كما ان مستوى اللاعبين لدينا أخذ في الارتفاع سواء اللاعبون المحترفون أو زملائي الكويتيون.
ما تقييمكم لمستوى الكرة الكويتية وهل تأثرت بالإيقاف المفروض عليها؟
٭ البريكي: الإيقاف دمر جيلا كاملا من اللاعبين فكل لاعب كويتي تجاوز الـ 25 عاما أعتقد تضاءلت حظوظه في الظهور الإقليمي والقاري على الرغم من امتلاك الكرة الكويتية لمجموعة من اللاعبين لا تقل كفاءة فنية عن الآخرين في الدول الخليجية أو الآسيوية، والأزرق كان قريبا من التأهل في التصفيات الآسيوية الى نهائيات كأس العالم في روسيا عام 2018، عبر مجموعته ولكن قدر الله وما شاء فعل، وأتمنى من الجميع ان يتعاون في سبيل مصلحة اللاعب والرياضة الكويتية.
٭ ارحيلي: مستوى الكرة في الكويت جيد بالقياس الى الدول الخليجية أو الآسيوية، كما ان الدوري الكويتي جيد بالقياس الى الدوريات الخليجية وهناك مجموعة مميزة من اللاعبين مثل طلال جازع وجمعة سعيد وأمين الشرميطي وبدر المطوع وغيرهم من المواهب شاهدتهم على الطبيعة ولكن المشاركات الخارجية هي المحك وهي الأهم للاعب ليس في الكويت فقط ولكن في كل دول العالم فكرة القدم اليوم هي علم وصناعة واستثمار وليست شأنا داخليا والكرة الكويتية بحاجة الى الانتقال لعالم الاحتراف، كما ان بعض الملاعب بحاجة الى إعادة تأهيل.
كيف ترون المنافسة على بطولتي الدوري وكأس سمو الأمير؟
٭ البريكي: المنافسة على الدوري هي بين الفرق التي تمتلك نفسا طويلا وقائمة مميزة من اللاعبين وهذا الأمر ينطبق على الكويت والقادسية كما ان دخول العربي أو كاظمة على خط المنافسة أمر غير مستبعد.
٭ ارحيلي: بطولة الدوري في كل العالم تحتاج الى صبر وكفاح طويل وقائمة بدلاء جيدة وجاهزة لسد الثغرات وقت الحاجة وأعتقد ان الكويت يتميز في هذه الوضعية لكنني أرى القادسية والعربي من أشد المنافسين على الألقاب.
سؤال الى الكابتن ارحيلي كيف تأقلمت سريعا في الكويت ومن هم أصدقاؤك؟
٭ ارحيلي: لا أنسى الدور الإيجابي للاعبي الكويت والجهاز الإداري الذين احتضنوني سريعا ودخلت في أجواء مجموعة اللاعبين كأخ وزميل دون حرج، كما ان إدارة النادي ساهمت في تحقيق عامل الاستقرار النفسي فزوجتي لم تنقطع عن الحضور الى الكويت من وقت الى آخر وهنا أشكر مجلس الإدارة على هذا الموقف ومن أصدقائي المقربين لاعب النادي العربي أمين الشرميطي وجمعة سعيد وشريدة الشريدة والبريكي.
ارحيلي وكأس أفريقيا
أوضح المحترف المغربي ارحيلي سبب عدم وجوده في قائمة المنتحب المغربي المشارك في نهائيات كأس افريقيا في الغابون حاليا.
وقال للأسف دائما الأجهزة الفنية المشرفة على المنتخبات في افريقيا تتجه أنظارها نحو اللاعبين المحترفين في الدوريات الأوروبية ولا تهتم باللاعبين المحترفين في الخليج او آسيا وهذه هي المشكلة التي تواجه المحترف في قطر او الكويت او الإمارات، والحقيقة أتمنى ان أرى المغرب في النهائي وان كنت أتوقع منتخب السنغال الأوفر حظا للفوز بالكأس.