لا تتوقف شيرين عبدالوهاب عن إيقاع نفسها في المشكلات، فمأزق يلي الآخر وورطة تلي الأخرى، وكان آخرها ما تفوهت به من كلام غير لائق في حفل زفاف عمرو يوسف وكندة علوش في أسوان.
وفي التفاصيل، فقد عادت المياه إلى مجاريها بين شيرين وتامر حسني، وكانت حالتهما المزاجية مرتفعة أثناء غنائهما معا في زفاف عمرو يوسف وكندة علوش، كل ذلك جعل شيرين تأخذ راحتها كثيرا بالحديث في الميكروفون على المسرح، غير منتبهة إلى أن كل ما تفعله يسجل بكاميرات الحضور، ومن بينهم صحافيون ومراسلون ومصورون، لم يتوانوا عن نشر هذه المقاطع بعد ذلك على «السوشيال ميديا».
وتفوهت شيرين بالعديد من الكلمات الخارجة، ودعت تامر بصديق أيام الشقاء، ثم وجهت تحيتها إلى أصالة التي كانت ضمن الحضور، مؤكدة أنها شعرت بالغيرة هي وأصالة بعدما اختير تامر حسني ومحمد حماقي لإحياء الزفاف، لذلك قررت القيام والغناء هي الأخرى على المسرح.
بعدها أكملت شيرين حديثها، بأن مصر لم تعد تملك سوى مطربين اثنين فقط، تامر حسني ومحمد حماقي، بعدما انتهى الأمر بالنسبة لمطرب كبير، لم تنطق باسمه لكن الجميع أدركوا أنها تتحدث عن عمرو دياب، وأضافت أن سنه المتقدمة تجعله غير قادر على الغناء، وأنه «راحت عليه» بالعامية المصرية.
إلى هذا الحد، اضطر الفنان عمرو يوسف للتدخل، ونزع الميكروفون من يد شيرين، وحاول تلطيف الأجواء بكلماته المعتدلة، فقال: شيرين نجمة كبيرة ونحبها أن تغني في حفل زفافنا، لكنه شعر بأنها ستدمر الحفل بسبب صراحتها الزائدة.