يتطلع ميلان إلى استعادة اتزانه سريعا بعد هزيمته أمام نابولي في الدوري الإيطالي لكرة القدم من أجل اجتياز العقبة الصعبة التي يواجهها اليوم عندما يلتقي يوفنتوس في دور الثمانية لبطولة الكأس.
وخسر اللومباردي أمام ضيفه نابولي 1-2 السبت الماضي بالكالتشيو، لكنه سيخوض المباراة أمام اليوفي بكثير من الثقة حيث تغلب الروزونيري قبل شهر واحد فقط على السيدة العجوز في مباراة كأس السوبر بالعاصمة القطرية الدوحة.
وجاء هذا الفوز لميلان على يوفنتوس في السوبر بعد أسابيع قليلة من فوز ميلان على الفريق نفسه 1-0 في الدور الأول من مسابقة الدوري الإيطالي.
ولهذا لم تترك الهزيمة أمام نابولي أثرا كبيرا على معنويات ميلان وتفاؤل مديره الفني مونتيلا رغم تراجع الفريق خطوة إلى الوراء في صراع المراكز المؤهلة للبطولات الأوروبية الموسم المقبل.
وبدا أدريانو غالياني مدير عام نادي ميلان سعيدا أيضا رغم الهزيمة أمام نابولي لكنه أبدى بعض القلق من خوض الفريق مباراته أمام يوفنتوس على ملعب الأخير في تورينو.
وقال: «لا أعلم ما سيحدث مساء اليوم.. لسوء الحظ تنص لوائح الكأس على أن نخوض المباراة خارج ملعبنا».
وكان ميلان خسر قد نهائي البطولة الموسم الماضي أمام البيانكونيري ولكن يوفنتوس هو من سيبحث هذه المرة عن الثأر لهزيمتيه في الدوري وكأس السوبر.
ومن الممكن أن يعتمد اليوفي على تشكيلة جديدة في الهجوم خلال هذه المباراة رغم نجاح الثلاثي باولو ديبالا وغونزالو هيغواين وماريو ماندزوكيتش أمام لاتسيو التي انتهت بفوز يوفنتوس 2-0 في الدوري.
وقال هيغواين: «التحول الخططي الذي اتبعه المدرب أليغري أمام لاتسيو يعني أنه يجب علينا أن نجتهد لكنها فكرة متميزة... لنأمل أنها الطريقة الصائبة لنا في الهجوم وعلينا الانطلاق منها».
وتابع: إنني سعيد على المستوى الشخصي وكذلك للفريق بأكمله. ألعب من أجل الفريق والجميع يلعب لهذا أيضا. علينا مواصلة العمل الجاد وتحويل انتباهنا إلى المباراة المرتقبة.