دافع مدرب المغرب، الفرنسي هيرفيه رينار، عن مواطنه مدرب ساحل العاج ميشيل دوساييه، وتصدى للصحافيين والمراسلين الذين حاولوا توجيه الانتقادات واللوم إليه، بعد خروج فريقه المبكر من كأس أمم أفريقيا.
وقاد رينار المغرب للفوز على نظيره العاجي 1-0.
وردا على سؤال من أحد الصحافيين، عن إمكانية استقالته بعد هذه الهزيمة، في المؤتمر الصحافي بعد المباراة، أجاب دوساييه: «أشعر بخيبة أمل شديدة، لأننا لم نحقق الأهداف التي حضرنا من أجلها».
وأضاف: «كان طموحنا هو اجتياز الدور الأول، ومواصلة التقدم في البطولة حتى الدفاع عن لقبنا، لم تكن ليلتنا، وكانت المباراة في غاية الصعوبة».
لكن رينار استأذن دوساييه للرد على هذا السؤال، وقال: «أرى أنني بحال جيد للغاية يسمح لي بالحديث، هنا ليس ساحة محكمة».
وواصل: «لديكم مدرب رائع هو دوساييه، أعرفه منذ زمن طويل، قاد الفريق لنهائيات أمم أفريقيا الحالية، كما استهل مسيرته في التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2018 بأفضل شكل ممكن».
وأضاف: «تعرضت لنفس السيناريو مع المنتخب الزامبي ببطولة 2013 بعد عام واحد من فوزنا باللقب، تعادلنا في 3 مباريات بالدور الأول، وخرجنا مبكرا من رحلة الدفاع عن اللقب، أطالبكم بمزيد من الاحترام للمدربين».
وأشار رينار إلى أن المنتخب العاجي يمر بمرحلة إحلال وتجديد في صفوفه بعد اعتزال عدد من نجومه الكبار، ويحتاج لمزيد من الوقت.
وألمح رينار إلى أنه عانى من هذه الطريقة لانتقاد المدربين عندما كان مدربا لساحل العاج.
وقال المدرب الفرنسي الشهير: «قال لي البعض آنذاك انني لا أستحق منصب المدير الفني للمنتخب العاجي، لكن نفس الأشخاص كانوا يرقصون ويحتفلون بعدها بثلاثة أسابيع بفوز الفريق باللقب».
ولم يتردد رينار أيضا في مهاجمة النقاد المغاربة، الذين انتقدوا اختياراته للاعبين في قائمة الفريق لهذه البطولة وأكدوا قبل بداية البطولة أنه ارتكب العديد من الأخطاء في هذه الاختيارات.
وقال رينار إنه ينتظر أن يدفعهم الفوز في هذه المباراة والتأهل للدور الثاني إلى النحيب والصراخ، مشيرا إلى أنه تعرض لنفس الانتقادات أيضا عندما كان مدربا لليل الفرنسي حيث لم يمنحه النقاد الوقت الذي يحتاجه.