قالت مصادر في قطاع النفط إن شركة أرامكو الحكومية السعودية العملاقة أسندت إلى شركتين أمريكيتين رائدتين في مجال تقييم احتياطيات النفط مهمة مراجعة محتوى ما لديها من احتياطيات في الوقت الذي تمضي فيه الشركة قدما نحو إدراج أسهم العام القادم.
وقالت ثلاثة مصادر على دراية بالموضوع لرويترز إن أرامكو التي يقدر حجم الاحتياطيات في حقولها بنحو 15% من النفط العالمي طلبت من وحدة تابعة لشركة بيكر هيوز لخدمات النفط وهي جافني كلاين آند اسوشييتس تنفيذ المراجعة.
وقال مصدران آخران إن أرامكو طلبت أيضا من ديجولير آند ماكنوتون التي تتخذ من دالاس مقرا - وهي واحدة من أعرق الشركات المتخصصة في تقييم الاحتياطيات حول العالم- تنفيذ بعض الأعمال. وامتنعت بيكر هيورز وأرامكو عن التعليق في حين لم ترد ديجولير آند ماكنوتون على الفور على طلب للتعليق.
وتقول المصادر إن التساؤل الرئيسي يكمن في مدى حجم الاحتياطيات النفطية التي ستنعكس في دفاتر أرامكو المالية بعد تقييم مستقل كنتيجة للامتياز.
وقال مصدر نفطي آخر من السعودية «تجري أرامكو محادثات مع شركة لتقييم احتياطياتها ومع شركة أخرى لتقييم أوضاعها المالية».
ويخطط المسؤولون السعوديون ومستشاروهم لاتخاذ خطوتين كبيرتين في 2017 مع مضيهم قدما في خطة طرح أسهم أرامكو.
وتقول مصادر في القطاع من المملكة إن عام 2018 لايزال الموعد المخطط له لطرح حصة في أرامكو للبيع بما يصل إلى 5% من أسهمها رغم أن تلك الحصة يمكنها أن ترتفع بناء على أسعار النفط وتفاعل السوق مع الإدراج.
وقال مصدر رفيع في قطاع النفط على دراية بخطط الطرح العام لأرامكو «هناك خطوتان كبيرتان هذا العام. اختيار بنوك لإدارة الطرح العام الأولي واختيار البورصة.
«تدرس أرامكو جميع الخيارات.. من أميركا الشمالية إلى أوروبا وآسيا. من حيث الموعد النهائي.. لايزال 2018 هو المخطط له لإدراج الشركة».