يخوض السويدي لارس لاغرباك، الذي حقق مفاجأة بقيادته آيسلندا الى ربع نهائي كأس اوروبا 2016 في كرة القدم، تحديا جديدا بعد تعيينه أمس مدربا لمنتخب النرويج.
ووقع لاغرباك (68 عاما) عقدا مع الاتحاد النرويجي مدته ثلاث سنوات، علما انه سبق له ان اشرف على منتخبات السويد (2000 ـ 2009) ونيجيريا (2010) وآيسلندا (2011 ـ 2016).
وخلف لاغرباك في تدريب منتخب النروج بير ـ ماتياس هوغمو الذي استقال من منصبه منتصف نوفمبر لسوء النتائج.
ويحتل منتخب النرويج المركز الاخير في ترتيب المجموعة الثالثة ضمن التصفيات الاوروبية المؤهلة الى مونديال 2018 في روسيا، اذ تلقى ثلاث هزائم وحقق فوزا يتيما على منتخب سان مارينو المتواضع.
وأقر المدرب السويدي بصعوبة المهمة في التصفيات بقوله في مؤتمر صحافي «من الواضح ان الوضع صعب».
واضاف «سيكون من الصعب تصدر المجموعة، ولكن هناك فرصة لاحتلال المركز الثاني»، المؤهل لخوض الملحق.
وقاد لاغرباك آيسلندا للمشاركة في نهائيات كأس اوروبا للمرة الاولى في تاريخها الصيف الماضي في فرنسا، فحققت نتائج لافتة قبل ان يتوقف مشوارها في ربع النهائي امام منتخب الدولة المضيفة 2-5، بعدما حققت في ثمن النهائي مفاجأة كبرى بفوزها على انجلترا 2-1.
وحاول الاتحاد النرويجي لكرة القدم التعاقد مع مهاجم مان يونايتد السابق اولي غونار سولسكيار، الا ان الاخير آثر البقاء مدربا لفريق مولده، كما رفض ستايل سولباكن مدرب كوبنهاغن الدنماركي تولي المهمة.