- سيولة السوق تنخفض 23% بإجمالي 300 مليون دينار ومتوسط يومي 60 مليوناً
- عمليات التصريف لجني الأرباح تركزت أكثر حول الأسهم القيادية
شريف حمدي
شهدت بورصة الكويت تراجعا على مستوى كل مؤشراتها الثلاثة على وقع عمليات جني أرباح تركزت حول الأسهم التي حققت مكاســـب سعرية كبيرة خلال الجلسات التي شهد فيهـــا الســـوق زخما كبيــرا.
ويأتي هذا الانخفاض في مؤشرات السوق متوقعا بعد فورة الصعود المتتالي التي شهدها سوق الأسهم الكويتية لأول مرة في تاريخه، حيث استمرت موجة الصعود المتتالي على مدار 18 جلسة بدأت في 4 يناير وانكسرت في 30 يناير.
ويتضح من خلال تراجع المؤشرات الوزنية بشكل أكبر من المؤشر أن عمليات البيع على الأسهم القيادية استمرت على مدار جلسات الأسبوع خاصة من قبل المحافظ والمستثمرين الذي نجحوا في بناء مراكز استثمارية عندما كانت الأسعار أقل من الأسعار الحالية التي ارتفعت في ظل فورة البورصة، وبالتالي فهي بصدد عمليات تصريف لجني الأرباح، على أن تعود للتجميع في الجلسات المقبلة استعدادا لموسم التوزيعات النقدية الذي تستهله البنوك الكويتية في مـــارس المقبـــل.
ولوحظ خلال الجلسات الأخيرة تراجع على مستوى السيولة التي تم ضخها بالبورصة، ما أدى إلى انخفاض أحجام السيولة بنسبة 23% مقارنة بالسيولة في الأسبوع الماضي، إذ بلغت 300 مليون دينار بمتوسط يومي 60 مليونا تراجعا من 388 مليون دينار بمتوسط يومي 77 مليونا.
وشهدت القيمة الرأسمالية تراجعا لأول مرة في 2017، حيث انخفضت بقيمة 232 مليون دينار بنسبة 0.8%، باستقرارها عند 29.282 مليار دينار مقارنة مع 29.514 مليار دينار في نهاية تعاملات الأسبـــوع الماضـــي.
ورغم هذا التراجع، إلا أن القيمة الرأسمالية للبورصة حافظت على مستوى مكاسب كبير منذ بداية العام الحالي يزيد على نحو 3 مليارات دينار بنسبة 11.5%.
وأنهت مؤشرات السوق تعاملات الأسبوع على النحو التالي:
٭ تراجع مؤشر كويت 15 بنسبة 1.7% خاسرا 17 نقطة ليصل إلى 970 نقطة تراجعا من 987 نقطة، وبذلك تقلصت مكاسب المؤشر منذ بداية السنة إلى 9.6%.
٭ حقق المؤشر الوزني تراجعا بنسبة 0.7% بتراجعه 3 نقاط، ليصل إلى 425 نقطة منخفضا من 428 نقطة، لتتقلص المكاسب السنوية إلى 12%.
٭ تراجع المؤشر السعري بنسبة 0.13% بخسارته 9 نقاط ليصل إلى 6843 نقطة انخفاضا من 6852 نقطة، وبذلك تقلصت المكاسب السنوية إلى 19% بعد أن لامست 20%.