- فرص للفوز بـ 15 سيارة «رينو كابتشر» بالإضافة إلى العديد من الجوائز القيمة
أعلنت شركة عبدالمحسن عبدالعزيز البابطين، الموزع المعتمد لسيارات «رينو» داخل الكويت، وتماشيا مع قيمها للمسؤولية الاجتماعية، عن رعايتها فعاليات مهرجان «هلا فبراير» 2017، الحدث الأكبر والأكثر انتظارا في الكويت، الذي يقام من 1 فبراير حتى 1 مارس 2017، والذي يشهد مجموعة من الأنشطــة الثقافية والترفيهية.
وأشارت شركة عبدالمحسن عبدالعزيز البابطين إلى أنها من خلال الرعاية ستشارك في أحد أبرز أنشطة المهرجان الرئيسية الكرنفال المفتوح في شارع سالم المبارك بالسالمية لافتتاح المهرجان رسميا، والذي يشهد مجموعة من الأنشطة الاحتفالية والمثيرة وسط جو عائلي ممتع ومسل وبمشاركة آلاف الزوار.
والمهرجان في دورته الجديدة سيقدم فعاليات مختلفة الجوانب للكبار والصغار فكرية، وثقافية، وأدبية ودينية، ورياضية وترفيهية، بما يعكس الوجه الحضاري والاقتصادي والفكري والثقافي المميز للكويت. وبذلك سيتضمن العديد من الندوات الثقافية، والدينية، والليالي الشعرية، وورش العمل التاريخية، وذلك بحضور العديد من الشخصيات العامة.
ولفتت الشركة إلى أنه سيكون هناك العديد من السحوبات في المجمعات التجارية الكبرى، وسيحظى الجمهـــور بفـرص للفـــوز بـ 15 سيارة «رينو كابتشر» بالإضافة إلى العديد من الجوائز القيمة.
كما تشهد فعاليات «هلا فبراير 2017» العديد من المسابقات الرياضية في مركز الكويت للفروسية ومجمع بوليفارد السالمية، الذي يتيح الفرصة للتمتع بالمسابقات الرياضية وركوب الخيل وغيرها.
كما سيشهد المهرجان حملة إعلامية وإعلانية كبيرة تتواكب مع فعالياته في تغطيات يومية تلفزيونية وإذاعية وصحافية إلى جانب وسائل التواصل الاجتماعي وغيرها.
و«رينو البابطين» فخورة بالمشاركة في فعاليات مهرجان «هلا فبراير» 2017، الاحتفال الأبرز الذي تشهده الكويت بمناسبة العيد الوطني وعيد التحرير، الذي يجمع فئات المجتمع كافة، ويجذب الزوار من جميع أنحاء المنطقة.
وتتطلع الشركة خلال رعايتها للحدث، إلى تسليط الضوء على الرفاهية والجودة التي تتمتع بها موديلات «رينو»، وتأكيد التزام العلامة الفرنسية في السوق المحلي، الممتد منذ أكثر من 20 عاما، واستعراض سياراتها التي تناسب القطاعات كافة.
وتستـــمر «رينو» فــي الحصول على ثقة العملاء من خلال الخدمات المميزة والاستثنائية التي تقدمها، وبفضل الجودة التي توفرها في سياراتها.
ولا ينحصر دور «رينو البابطين» في المشاركة في الفعاليات المحلية، بل يمتد إلى توفير أفضل الخدمات والعروض للعملاء، في حين تظهر رعايتها لفعاليات «هلا فبراير» 2017 التزامها بمسؤوليتها الاجتماعية ومساهمتها في الأنشطة الوطنية.