- وزير الأمن الداخلي يؤكد أنه لا نية لإضافة دول أخرى على قائمة حظر السفر
انتقد الرئيس الأميركي دونالد ترامب القضاء الفيدرالي ووصفه بأنه «مسيس جدا»، فيما تنظر محكمة استئناف في طلب الإدارة الأميركية اعادة العمل بحظر دخول اللاجئين ومواطني سبع دول مسلمة الأراضي الأميركية.
وقال ترامب في اجتماع لمسؤولي تطبيق القانون من انحاء البلاد «اعتقد ان الأمن في خطر اليوم» في إطار دفاعه عن الأمر التنفيذي الذي اوقفته المحاكم الفيدرالية بعد اسبوع من تنفيذه، مضيفا «يبدو ان المحاكم مسيسة جدا». واعتبر ان الحظر كان ضروريا لأمن البلاد.وقال ترامب «لا أريد أن أصف محكمة أبدا بأنها منحازة فلن أصفها بالمنحازة».
وأضاف «ليس لدينا قرار بعد. لكن المحاكم تبدو مسيسة جدا وسيكون من الرائع للغاية لنظامنا القضائي أن يتمكن من قراءة البيان وأن يفعل الصواب. يتعلق هذا بأمن بلادنا».
من جهة أخرى، صرح مسؤولون أميركيون بأن إدارة الرئيس دونالد ترامب تبحث اقتراحا قد يؤدي إلى إدراج الحرس الثوري الإيراني في قائمة التنظيمات الإرهابية.وقال المسؤولون إنه تم أخذ رأي عدد من الوكالات الأميركية بشأن مثل هذا الاقتراح الذي سيضاف إن تم تنفيذه إلى الإجراءات التي فرضتها الولايات المتحدة بالفعل على أفراد وكيانات مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني.ولم تطلع رويترز نسخة من الاقتراح الذي قد يجيء في شكل أمر تنفيذي يحمل توجيهات لوزارة الخارجية ببحث تصنيف الحرس الثوري الإيراني كجماعة إرهابية.
ومن غير الواضح ما إذا كان ترامب سيوقع أمرا كهذا.وتداولت وكالات أميركية عددا من مسودات أوامر بشأن قضايا أخرى لكن إدارة ترامب رفضتها أو أجلتها. وذكرت رويترز الأسبوع الماضي أن المسؤولين تناقشوا في تصنيف جماعة الإخوان المسلمين كجماعة إرهابية لكن تم إرجاء القرار لأجل غير مسمى فيما يبدو. ويحث بعض أكثر مستشاري ترامب في البيت الأبيض تشددا الرئيس على زيادة العقوبات على إيران منذ أن بدأت تتضح ملامح إدارته. وبعد تشديد العقوبات على إيران الأسبوع الماضي ردا على اختبار صاروخ باليستي قال مسؤولون بالبيت الأبيض إن الإجراء خطوة «مبدئية».
وأدرجت الولايات المتحدة بالفعل عشرات الكيانات والأشخاص على قائمة سوداء بسبب ارتباطها بالحرس الثوري. وفي 2007 صنفت وزارة الخزانة الأميركية فيلق القدس التابع للحرس الثوري والمسؤول عن عملياته في الخارج كجماعة إرهابية «لأنه يدعم الإرهاب» وقالت إنه ذراع إيران «الأساسية لتطبيق سياستها بدعم الإرهاب والجماعات المتمردة».وقال مسؤول أميركي كبير يشارك فيما وصفه بأنه مراجعة واسعة للسياسة تجاه إيران «تعتبر الإدارة الجديدة إيران أوضح خطر على المصالح الأميركية وتبحث عن سبل للضغط». وأضاف أنه بدلا من تمزيق الاتفاق النووي فإن البيت الأبيض قد يتجه إلى معاقبة إيران على دعمها لجماعة حزب الله اللبنانية والمقاتلين الحوثيين في اليمن وبعض القوى في العراق وهجمات إلكترونية على السعودية وأهداف خليجية أخرى.لكن المسؤول حذر من أن معاقبة الحرس الثوري قد تكون لها نتائج عكسية.
فقد تقوي شوكة المحافظين وتضعف الزعماء الأكثر اعتدالا مثل الرئيس حسن روحاني وتشجع قوى تدعمها إيران في العراق وسورية على الحد من أي جهود ضد تنظيم داعش في البلدين وربما رعاية جهود ضد قوى تدعمها الولايات المتحدة أو القوات الأميركية التي تحارب التنظيم المتشدد بالعراق.وفي غضون ذلك، أكد وزير الأمن الداخلي الأميركي جون كيلي، امس، أن إجراءات حظر السفر التي استهدفت رعايا 7 دول لا تستهدف المسلمين بشكل خاص، مشيرا إلى أنه لم يتم إدراج دول إسلامية مثل السعودية باعتبار أن لديها أجهزة أمنية واستخباراتية موثوقة يمكن الاعتماد على معلوماتها للتدقيق في هوية المسافرين إلى الولايات المتحدة، بخلاف دول أخرى.
وقال كيلي أمام لجنة بالكونغرس: «الرئيس ترامب اتخذ قرار منع دخول مواطنين من دول تشكل خطرا إرهابيا فقط، بل الأهم أن هذه الدول لا تملك أجهزة أمنية ولا قواعد بيانات يمكننا الاعتماد عليها للتدقيق في هويات القادمين منها، بخلاف المملكة العربية السعودية التي لديها قوات أمنية فاعلة وأجهزة استخباراتية موثوقة يمكن من خلالها التأكد من هويات الأشخاص القادمين إلى الولايات المتحدة والهدف من زيارتهم، لذلك نحن لم ندرج السعودية على قائمة الحظر باعتبار أن لديهم استخبارات جيدة جدا وأجهزة أمنية.. لذلك نحن نؤكد أن الحظر لا يستهدف المسلمين بشكل مباشر».وشدد كيلي على أنه لا نية لدى إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإضافة المزيد من الدول إلى قائمة الحظر، موضحا أنه سيتم التدقيق في بيانات مواطني عدد من الدول.
وقال وزير الأمن الداخلي أمام لجنة بالكونغرس إن الولايات المتحدة لا تدرس إضافة دول أخرى إلى قائمة تضم 7 دول، يخضع مواطنوها لحظر مؤقت على الدخول بتأشيرات إلى الولايات المتحدة بموجب أمر رئاسي تنفيذي.وكان كيلي يرد على تقارير ذكرت أن حكومة ترامب تدرس إضافة 12 دولة إلى القائمة.
روسيا تنتهي من تزويد إيران بمنظومة «إس - 300»
موسكو - رويترز: نقلت وكالة تاس الروسية للأنباء عن السفير الروسي إلى إيران ليفان جاجاريان قوله أمس إن موسكو انتهت في 2016 من تزويد إيران بمنظومة صواريخ إس-300.
كما نقلت الوكالة عن جاجاريان قوله إن روسيا تستعد لتزويد إيران بيورانيوم مخصب مقابل الماء الثقيل.
يأتي ذلك في وقت تتصاعد فيه المواجهة بين ايران والادارة الاميركية الجديدة. وكان المرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية على خامنئي قد شن هجوما شديدا على الرئيس الاميركي الجديد معتبرا انه كشف الوجه الحقيقي لأميركا. ورد البيت الابيض بأن على طهران ان تستوعب ان هناك رئيسا جديدا للولايات المتحدة.
قادة الجيش الأميركي يشتكون من ضعفه
واشنطن - أ.ف.پ: حذّر عدد من كبار القادة العسكريين الأميركيين الكونغرس امس الاول من ان جيش الولايات المتحدة يعاني من قدم في تجهيزاته ونقص في تمويله وطواقمه مما يضعف جهوزيته.
وكان هؤلاء القادة عرضوا وجهة نظرهم على الرئيس دونالد ترامب الذي وعدهم بـ«اعادة بناء» الجيش عن طريق زيادة مخصصاته بعدما كانت النفقات العسكرية خضعت للتقشف في عهد باراك اوباما.
ويؤكد القادة ان سنوات من التقشف في عهد اوباما ادت الى اضعاف الجيش وجهوزيته للتعامل مع عدد كبير من التحديات العالمية.
والجيش الاميركي هو حاليا، وبفارق كبير، اقوى جيش في العالم والاكثر كلفة ويملك قواعد في جميع انحاء العالم. وتبلغ ميزانيته السنوية 600 مليار دولار فيما تضم صفوفه 1.3 مليون جندي في الخدمة الفعلية.
وقال رئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب مارك ثورنبري «ما زلت اشعر بالقلق (...) من الادلة التي تتراكم بشأن الضرر الذي لحق بجيشنا في السنوات الاخيرة والضغوط التي تتعرض له هذه القوات». وأضاف «مع ادارة جديدة وكونغرس جديد، لدينا فرصة للبدء بالاصلاح».
ووعد ترامب في زيارة لقادة القيادة المركزية الاميركية الاثنين بـ«طائرات جميلة جديدة وتجهيزات جميلة جديدة». واضاف «ستحصلون على الكثير من التجهيزات، صدقوني».
وقال الجنرال ستيفن ويلسون نائب قائد سلاح الجو خلال جلسة استماع امام لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب ان الاسطول الجوي الاميركي هو اليوم «الاصغر حجما والاقدم (...) في تاريخنا».
واضاف ان طياري المقاتلات الحربية «يقومون بما معدله 10 طلعات و14 ساعة طيران شهريا. وهذا ضئيل للغاية».
واشار الى ان خصوم الولايات المتحدة قاموا بتحديث قواتهم لمنافستها. واضاف ان «روسيا والصين راقبتا قتالنا وتعدان قواتهما. علينا ان نعد لمحاربة اي خصم».
من جهته، قال الاميرال بيل موران نائب قائد سلاح البحرية «لدينا طائرات هورنيت حربية كان يفترض في الاصل ان تطير ستة آلاف ساعة ونحن ندفعها نحو الثمانية آلاف والتسعة آلاف ساعة». واضاف «خلال يوم اعتيادي في البحرية يكون هناك ما بين 25 الى 30% من طائراتنا في المراجعة او الصيانة».
بدوره، قال الجنرال غلين والترز نائب قائد سلاح مشاة البحرية (المارينز) «لدينا تأخير بأكثر من 9 مليارات دولار في الانفاق على صيانة منشآتنا التحتية».
وخلال الجلسة، اكد الضباط ان مطالبتهم بتمويلات اضافية لا تعني انهم لا يؤيدون الاقتصاد في النفقات حيث أمكن.
وذكر الضباط اعضاء اللجنة النيابية بأن سلاحي البر والجو يؤيدان اغلاق عدد من القواعد العسكرية في انحاء مختلفة من البلاد لأنهما يعتبرانها من دون جدوى ولكن الكونغرس يرفض اغلاقها.
وقال الجنرال ويلسون «نعتقد ان لدينا في قواعدنا فائضا في القدرات
نسبته 25%».
أميركا قد تسأل طالبي التأشيرات عن كلمات المرور السرية لمواقع التواصل
واشنطن - أ.ف.پ: اعلن وزير الأمن الداخلي جون كيلي ان السفارات الأميركية قد تطلب في المستقبل من المتقدمين للحصول على تأشيرات الى الولايات المتحدة الكشف عن كلمات المرور السرية الخاصة بحساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي لكي يتسنى لها التحقق من خلفياتهم.
وقال كيلي ان هذه الخطوة قد تأتي في إطار الجهود لتشديد التدقيق على الزوار والكشف عن الأشخاص الذين يمكن ان يشكلوا تهديدا أمنيا.
وأوضح ان هذه واحدة من الأمور التي لاتزال قيد البحث، خاصة للمسافرين من البلدان الإسلامية السبعة التي فرض عليها الرئيس الأميركي حظرا، وهي دول تعاني بحد ذاتها من ضعف في التحري عن بيانات مواطنيها وخلفياتهم. وأضاف كيلي خلال جلسة استماع امام لجنة الأمن الداخلي في مجلس النواب «نحن نبحث في وسائل تحر محسنة او اضافية قد نرغب في الوصول إلى حسابات التواصل الاجتماعي الخاصة بهم مع كلمات المرور».
وقال ايضا «من الصعب جدا التحري حقا عن هؤلاء الأشخاص في هذه البلدان السبعة، لكن في حال قدموا إلى هنا، نريد ان نقول، ما هي المواقع التي يتصفحونها، واعطونا كلمات المرور الخاصة بكم.
حتى يكون بإمكاننا الاطلاع على ما يفعلونه على الانترنت». وتابع «اذا رفضوا التعاون، عندها لن يدخلوا» الى الولايات المتحدة. وشدد كيلي على انه لم يتخذ اي قرار بهذا الشأن، لكن التدقيق المشدد إجراء حتمي في المستقبل، وحتى لو كان هذا يعني التأخير في منح التأشيرات الأميركية للزوار.
وقال «هذه هي الأشياء التي نفكر بها». وأشار الى انه «بإمكاننا ان نسألهم عن هذا النوع من المعلومات، واذا كانوا حقا يريدون القدوم الى اميركا عندها سوف يكونون متعاونين، واذا لم يفعلوا، فالذي يليه».