- المضف: مستمرون في اتباع سياسات مخاطر متحفظة وإدارة الأصول بكفاءة
- 10 % نمواً في الإيرادات التمويلية و7% ارتفاعاً بالإيرادات التشغيلية
- 264 % نسبة تغطية مخصصات للتمويل غير المنتظم
- 18.2 % معدل كفاية رأس المال «قبل التوزيعات»
أعلن البنك الأهلي المتحد عن نتائج أعماله عن السنة المالية المنتهية في 31/12/2016، موضحا تحقيق إيرادات من الأنشطة التمويلية الرئيسية بلغت 133 مليون دينار، متجاوزا بذلك إيرادات عام 2015 التي بلغت 121 مليون دينار بارتفاع 10%.
وقد جاء هذا الارتفاع نتيجة توجيه أولويات البنك لتمويل القطاعات التي تمتاز بالعوائد المرتفعة مع تعرضها لمخاطر أقل نسبيا ضمن إطار حصيف لإدارة المخاطر بالبنك. كما احتفظ البنك بمستوى مستقر للإيرادات التشغيلية خلال 2016 محققا بذلك 111 مليون دينار.
وعلى الرغم من بقاء أسعار النفط خلال عامي 2015/2016 بمستويات منخفضة، وما ترتب عليه من انكماش في بعض القطاعات الاقتصادية، فقد نجح البنك في الاحتفاظ بنتائج جيدة محققا صافي إيرادات من الأنشطة التشغيلية قبل المخصصات 77.2 مليون دينار مقارنة بمبلغ 77.7 مليون دينار في 2015 وصافي إيرادات من الأنشطة التشغيلية بعد المخصصات وقبل الضرائب بلغ 39.7 مليون دينار مرتفعة من 37.1 مليون دينار المحققة في 2015 بنسبة ارتفاع 7%.
هذا، وأوصى البنك بإجراء توزيعات نقدية بواقع 12% (12 فلسا للسهم الواحد) وتوزيعات أسهم منحة بواقع 8% من رأس المال المصدر والمدفوع لمساهمي البنك بعد الحصول على موافقة الجمعية العامة العادية للبنك والمزمع انعقادها في مارس المقبل.
وتعليقا على هذه النتائج، أفاد رئيس مجلس الإدارة، د.أنور المضف بأن توجيهات مجلس الإدارة بالاستمرار في اتباع سياسات مخاطر متحفظة وإدارة الأصول بالميزانية بكفاءة خلال فترات تدني أسعار النفط وعدم استقرار الأسواق قد ساعد على احتفاظ البنك بمحفظة ذات جودة عالية من الأصول التمويلية بلغ مجموعها 2.7 مليار دينار لم تتجاوز نسبة التمويلات غير المنتظمة بها 2.5%. هذا مع احتفاظ البنك بنسبة تغطية مخصصات للتمويل غير المنتظم تبلغ 264%.
مع العلم أن البنك عمل على تكوين مخصصات ائتمان احترازية إضافية اتباعا لمبدأ التحفظ، ما جعل صافي الأرباح لهذا العام يبلغ 40.3 مليون دينار منخفضة بنسبة 5.8% عن صافي أرباح عام 2015 التي كانت قد بلغت 42.8 مليون دينار وعليه يصبح العائد على السهم لهذا العام 25.9 فلسا للسهم مقارنة مع عائد على السهم بلغ 27.4 فلسا لعام 2015.
إصدار صكوك
وذكر المضف أن البنك الأهلي المتحد قام في أكتوبر 2016 بتدعيم قاعدة رأس المال عن طريق إصدار صكوك مضاربة دائمة ضمن الشريحة الأولى الإضافية لرأس المال متوافقا مع مقررات بازل 3 بمبلغ 200 مليون دولار بعد قيامه بجولة تسويقية في آسيا والشرق الأوسط وأوروبا والذي لاقى إقبالا كبيرا وتمت تغطيته بنسبة تجاوزت 3 أضعاف مبلغ الإصدار المستهدف. وقد أضافت هذه الصكوك مصدرا جديدا لتنويع مصادر التمويل ضمن مكونات رأس المال.
ولا شك ان نجاح هذا الإصدار دليل واضح على ثقة المستثمرين في الأسواق المحلية والعالمية وفي نموذج الأعمال والأداء القوي للبنك الأهلي المتحد وملاءته الائتمانية، كما ساهمت هذه الصكوك إيجابيا في تدعيم حقوق الملكية لتصل إلى 446 مليون دينار ليحقق البنك بذلك معدلا لكفاية رأس المال (قبل التوزيعات) بلغ 18.2% في 2016، مرتفعا عن المعدل 15.5% المحقق في 2015.
كما نجح البنك هذا العام في الاحتفاظ بمعدل عائد على حقوق الملكية بلغ 11% والذي يعد ضمن المعدلات المرتفعة في السوق المحلي والإقليمي للقطاع المصرفي. ومن جهة أخرى جاء معدل العائد على الأصول خلال 2016 بنسبة 1% كما سجل إجمالي موجودات البنك 3.7 مليارات دينار، بما يقل 5% عن 2015، وذلك في ضوء إدارة الأصول والمطلوبات بعناية وبصورة تعمل على تعظيم العوائد ضمن إطار متكامل للأعمال في بيئة عمل أكثر تعقيدا.
تقييمات مرتفعة
وأضاف المضف: استمر البنك الأهلي المتحد في الحصول على تقييم ائتماني مرتفع من قبل مؤسسات التقييم الائتماني العالمية مثل فيتش، موديز وكابيتال إنتلجنس حيث احتفظ البنك بتقييم ائتماني A+ على المدى البعيد وبتقييم F1 على المدى القصير مع نظرة مستقبلية مستقرة من قبل مؤسسة فيتش، وتقييم A2 على العملة المحلية مع نظرة مستقبلية مستقرة من قبل مؤسسة موديز وتثبيت التقييم الائتماني طويل المدى للبنك بالعملة الأجنبية إلى A+ وتعزيز التقييم قصير المدى بالعملة الأجنبية على A2 من قبل مؤسسة كابيتال إنتلجنس وجميعها تؤكد الملاءة الائتمانية وجودة رأس المال واستقرار معدلات نمو البنك في المستقبل القريب.
ترشيد النفقات
وأوضح المضف أن مجلس إدارة البنك الأهلي المتحد واصل جهوده لتحقيق الأهداف نحو ترشيد النفقات ودعم الإيرادات محققا معدلا لكفاءة التشغيل بلغ 30.5% عن عام 2016 واستمر البنك في سياسته لتطوير الكفاءات الكويتية الشابة عن طريق التدريب وبرامج القيادة المتميزة.
وتابع المضف أنه اتساقا مع هدف البنك المتعلق بتطوير الخدمات والمنتجات المقدمة للعملاء فلقد طرح البنك خدماته المصرفية المتعددة من خلال تطبيقات الهواتف الذكية وعمل على تطوير نظام الحاسب الآلي لخدمة العملاء بالفروع فضلا عن افتتاح فرع جديد في مجمع البوليفارد التجاري بمنطقة السالمية لينضم إلى شبكة الفروع المنتشرة في المواقع الرئيسية في الكويت.
وعلى صعيد آخر فقد حرصت إدارة البنك على المساهمة الفعالة في المسؤولية الاجتماعية عن طريق المساهمة في العديد من الأنشطة الاجتماعية والخيرية خلال العام بمشاركة كاملة من قبل موظفي البنك فضلا عن تجهيز سبعة أفرع، بالإضافة إلى جزء كبير من الفرع الرئيسي للبنك وعدد من أجهزة الصراف الآلي لتكون في خدمة العملاء من ذوي الاحتياجات الخاصة.
جوائز البنك
وأعرب المضف عن اعتزازه بحصول البنك الأهلي المتحد على العديد من الجوائز المهنية المرموقة خلال عام 2016، حيث حصل البنك على جائزة أفضل بنك إسلامي بالكويت للسنة الرابعة على التوالي من مجلة «ذي بانكر» العالمية التي تقدم إحدى أبرز الجوائز السنوية المرموقة التي تعكس التميز في قطاع الصيرفة الإسلامية العالمية، كما حصد البنك أيضا لقب «ثاني أكثر البنوك الإسلامية أمانا في الكويت للعام 2016»، ورابع بنك ضمن قائمة البنوك الأكثر أمانا في دول مجلس التعاون الخليجي من قبل مجلة «جلوبال فاينانس المؤسسة المعروفة عالميا، للعام الثاني على التوالي.
وفي الختام تقدم رئيس مجلس إدارة البنك الأهلي المتحد بالشكر والتقدير إلى بنك الكويت المركزي وهيئة سوق المال، وإلى مجلس إدارة البنك الأهلي المتحد وهيئة الفتوى والرقابة الشرعية وإداراته التنفيذية وكافة العاملين به لدعمهم وثقتهم التي ساعدت البنك الأهلي المتحد (الكويت) على تحقيق الاستقرار والاحتفاظ بمكانته الرائدة التي حققها خلال رحلة نجاح استمرت نحو 75 عاما.