- بودي: نتمتع بميزانية قوية تخلو من الالتزامات البنكية
أعلنت شركة طيران الجزيرة أمس عن نتائجها المالية لعام 2016، محققة أرباحا بلغت 10.8 ملايين دينار، منخفضة 29.8% عن عام 2015.
وقالت الشركة انها حققت ايرادات تشغيلية 52.8 مليون دينار منخفضة 10% عن 2015، كما بلغت الأرباح التشغيلية 8.8 ملايين دينار بانخفاض 35.3% عن عام 2015.
في حين نما عدد الركاب على طيران الجزيرة 0.3%، بينما بلغت نسبة الالتزام بجدول مواعيد السفر 94%.
وأوصى مجلس ادارة الشركة بتوزيع أرباح نقدية للمساهمين عن السنة المالية 2016 بنسبة 35% من القيمة الاسمية للسهم بقيمة اجمالية تبلغ 7 ملايين دينار.
وفي هذا الاطار، قال رئيس مجلس ادارة شركة طيران الجزيرة مروان بودي: «يسرني أن أعلن للمساهمين أن الشركة حققت أربحا للسنة السادسة على التوالي، وذلك على الرغم من التباطؤ الاقتصادي والاستمرار في الزيادة المفرطة في عدد المقاعد على الخطوط التي نخدمها، ما شكل ضغطا على معدل العائد على المقعد والذي أدى الى الانخفاض في ربحية الشركة بنسبة 29.8% عن العام الماضي على الرغم من الزيادة الطفيفة في عدد المسافرين، ومع ذلك، فإن الشركة اليوم تتمتع بميزانية قوية تخلو من الالتزامات البنكية وغنية بالسيولة، ما يجعلها من أقوى الميزانيات في القطاع».
وأضاف: «ان الاستثمارات في المرافق الأرضية التي قمنا بها مؤخرا، ومن أبرزها مبنى الركاب الخاص بمسافري طيران الجزيرة والذي سيبدأ باستقبال المسافرين نهاية العام الحالي، ستعمل على جذب المزيد من المسافرين وستشكل حلا جذريا لمشكلة الزحمة في مطار الكويت الدولي، وستنقل الشركة الى مرحلة جديدة من الأداء».
وذكر بودي ان طيران الجزيرة تبنت في الأعوام السابقة استراتيجية مكونة من شقين، أولهما الاستمرار في زيادة الكفاءة التشغيلية للشركة وتقليص الوقت الزمني لجميع مراحل السفر، وثانيهما ايجاد حلول للعقبات التي يواجهها المسافرون في مطار الكويت الدولي والناتجة عن النمو السريع في قطاع السفر على مدى السنوات العشر الأخيرة، ما أدى الى ضغط مستمر على مرافق مطار الكويت الدولي، لذا أخذت الشركة هذه الحاجة وحولتها الى احدى الفرص التي تتجه للاستثمار فيها، وكان أول هذه الاستثمارات اطلاق 4 بوابات حصرية لخدمة مسافري طيران الجزيرة في مطار الكويت الدولي في يونيو 2014.
وفي العامين 2015 و2016 استمرت الشركة في اطلاق الحلول لرفع الكفاءة التشغيلية للشركة واستقطاب شريحة أكبر من المسافرين، حيث تم اطلاق خدمة «بارك آند فلاي» لتسجيل الدخول بعيدا عن زحمة المطار وتوفير خدمة مواقف السيارات فيها أيضا، كما تم اطلاق قاعة خاصة بمسافري درجة الأعمال تبعد خطوات قليلة عن بوابات الطائرة، وكل ذلك بهدف تسهيل رحلة المسافر والسعي الى تخليص جميع اجراءات السفر بأقل من 30 دقيقة.
واستمرارا في هذه الاستراتيجية، ستواصل طيران الجزيرة خلال العام 2017 في تذليل عقبات السفر وتسهيل الاجراءات للمغادرين والقادمين من خلال مبنى الركاب الجديد الخاص بركابها والذي سيتم من خلاله انهاء جميع اجراءات السفر من لحظة النزول من السيارة الى لحظة دخول بوابة الطائرة في فترة زمنية لا تتجاوز 15 دقيقة وذلك بفضل التصميم العصري والمتطور لكل من مبنى مواقف السيارات ومبنى الركاب من قبل الشركة وتوظيف أحدث وسائل التكنولوجيا فيه بهدف تسهيل وتسريع اجراءات السفر، وكذلك سهولة اجراءات الوصول والجمارك والخروج من المطار.
وتابع: ان ما يجعل من هذه المرحلة نقلة نوعية فعلية ذات أثر ايجابي ملموس من قبل المسافرين هو أن المبنى قد تم تصميمه ليكون «مبنى ركاب ذكيا» يوفر عملية تسجيل سهلة وسريعة وخالية من الازدحام عن طريق تخليص اجراءات السفر الكترونيا.
بالاضافة الى خدمة موافاة المسافرين على هاتفهم النقال الخاص بآخر التحديثات وعلى مدار الساعة لكل ما يتعلق بالرحلة ومواعيدها وأرقام البوابات وغيرها من الخدمات وذلك من خلال تكنولوجيا ذكية متقدمة تربط المبنى الجديد بالهواتف النقالة للمسافرين لاتمام رحلتهم بكل سلاسة.
وكذلك فإن مبنى الركاب الجديد سيكون موصولا مباشرة بمبنى مواقف السيارات متعدد الأدوار، ما يوفر الوقت والجهد ويكفل انتقالا سريعا من السيارة الى بوابة الطائرة مباشرة دون المرور بأي زحمة خارجية، وستتوافر أيضا خدمة ركن السيارات في حال المغادرة سواء في المواقف الطويلة أو القصيرة المدى التابعة لمبنى الركاب الجديد، بالاضافة الى ذلك ستتوافر في حال القدوم خدمة نقل الأمتعة وتوصيلها الى المنزل مباشرة للتخفيف من عناء الانتظار ورفع مستوى الخدمات التي تسبق وتلي الرحلة الجوية.