- بناء 8 ناقلات نفط خام وغاز عملاقة ولجنة مشتركة لبحث آلية التمويل
- قانون المناقصات الجديد يربك الشركة في التأهيل والطرح والترسية
أحمد مغربي
كشفت مصـادر نفطيــة مسؤولــة لـ «الانباء» أن الميزانية الرأسمالية التي وضعتها شركة ناقلات النفط الكويتية لبناء 8 ناقلات جديدة والتي تقع ضمن المرحلة الرابعة من تحديث اسطول الناقلات تقدر بنحو 700 مليون دولار.
وقالت ان انخفاض عمليات البناء في احواض السفن العالمية شجع الشركة على طرح المرحلة الرابعة من تحديث الاسطول حيث تجري الشركة حاليا مرحلة تأهيل للمقاولين العالميين المتخصصين في بناء ناقلات النفط والغاز الضخمة.
وبينت ان الناقلات المزمع بناؤها ستكون عبارة عن ناقلة نفط خام عملاقة و4 ناقلات منتجات بترولية بالإضافة إلى 3 ناقلات غاز مسال.
وذكرت ان كلفة إنشاء ناقلة النفط الخام العملاقة تتراوح حاليا ما بين 80 و100 مليون دولار، فيما تبلغ كلفة إنشاء ناقلة الغاز 75-85 مليون دولار، مشيرة الى ان اسعار البناء انخفضت بنسب تصل الى 20-30% عقب انهيارات اسعار النفط منذ يونيو 2014.
وأشارت الى ان شركات بناء السفن تعاني من تراجع الطلب العالمي وتطبق حاليا برامج إنقاذ ذاتية صارمة، تشمل بيع أصول وخفض عمالة لمواجهة الركود الممتد وخفض النفقات، وهو ما نعتبره «فرصة مواتية» للبدء في تشييد المرحلة الرابعة.
وبينت ان الشركة عقدت اول اجتماع مع الشركات لتجري جولة التأهيل للشركات المشاركة في مناقصة البناء، ونتوقع ان تكون رؤية التأهيل واضحة في شهري مايو أو يونيو المقبلين ومن ثم نقرر عملية الطرح رسميا لدى المناقصات المركزية.
وأضافت: «هناك متطلبات لصناعة الناقلات، فمثلا دولة مثل الصين باعتبارها أكبر مستورد للنفط في آسيا تفرض اشتراطات بيئية صارمة لدخول الناقلات الى الموانئ، وهذا الامر يرفع من كلفة بناء الناقلات».
وفي سؤال حول قانون المناقصات الجديد ومدى تأثيره على عملية التأهيل والطرح والترسية، توقعت المصادر ان تتأخر عملية التأهيل على ان تستغرق عمليات الطرح وتسلم العروض المالية ما بين عام وعام ونصف العام، وان تتسلم الشركة الناقلات تباعا بعد عامين من توقيع العقود.
وحول عملية التمويل المقترحة لعمليات البناء للناقلات الجديدة، قالت المصادر ان هناك لجنة تم تشكيلها مؤخرا لدراسة افضل سبل التمويل للمرحلة الرابعة، وان الشركة تجري محادثات مع مجموعة من البنوك بخصوص التمويل، الذي قد يكون في صورة قروض أو سندات، اعتمادا على ظروف السوق.