شدد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون على انه «مادام هناك أراض لبنانية محتلة والجيش اللبناني ليس قويا كفاية ليحارب إسرائيل فسلاح حزب الله مهم وهو جزء أساسي من الدفاع عن لبنان ولا يتناقض مع مشروع الدولة»، مؤكدا «أننا لن نرضى ولن نقبل بأن تتطور قضية حزب الله إلى المس بالأمن في لبنان».
وقال، في حديث إلى تلفزيون CBC المصري: «حزب الله يعتبر مكملا للجيش اللبناني والسلاح الذي يمتلكه هو للدفاع عن نفسه ضد أي احتلال اسرائيلي»، مضيفا: «حزب الله» هم سكان الجنوب ولهم دور في المقاومة مادامت هناك أراض لبنانية محتلة، لافتا في سياق آخر إلى أن «من تحالفوا معي اليوم كانوا خصومي سياسيا ولم يكونوا ابدا اعداء، ونحن قادرون على صنع السلام».
واشار الى ان «آخر زيارة له إلى القاهرة كانت عام 1962»، لافتا إلى أن «الزيارة المرتقبة يتبادل فيها الآراء مع القيادة المصرية حول الاوضاع العربية»، مؤكدا ان «مكافحة الارهاب ستتصدر المحادثات مع القيادة المصرية»، معتبرا ان «لبنان ليس بحاجة لتأكيد عروبته، ومصر على وجه الخصوص تدرك ذلك جيدا».
وإذ شدد على حياد لبنان، رأى ان «الأزمة في سورية لا يمكن حلها من دون الرئيس بشار الأسد»، مؤكدا ان «المنطقة بأكملها حريصة على وحدة سورية ووحدة شعبها وأن الحرب في سورية لن تنتهي من دون تسوية سياسية».
وأضاف: «مستعدون لبذل أي دور لحل المشكلات في المنطقة»، مشيرا إلى أن «لبنان لم يصله أي مساعدات لملف اللاجئين، والمساعدات التي تأتي تكون للاجئين وليس للبنان كدولة».
وفي سياق آخر، أكد الرئيس عون ان «العلاقات اللبنانية ـ الخليجية عادت الى طبيعتها، ونبحث في إعادة المساعدات العسكرية في وقت قريب»، قائلا: «كل الشوائب التي شهدتها العلاقات اللبنانية ـ السعودية تمت إزالتها».