نفى السفير الروسي لدى طهران لوان جاغاريان، تدخل بلاده في الانتخابات الرئاسية الإيرانية المقبلة المزمع إجراؤها في مايو المقبل، وذلك ردا على تقارير تداولتها وسائل إعلام إيرانية نقلا عن خبراء روس تحدثت عن تدخل المخابرات الروسية لصالح مرشحين موالين لموسكو.
وقال جاغاريان خلال مقابلة مع وكالة «ايلنا» الإيرانية امس الاول: إن «روسيا ستكون لديها علاقات جيدة مع أي شخص يفوز بالرئاسة»، مضيفا أنه «لا صحة لاتهامات إحدى الوكالات حول تدخل روسيا في الانتخابات الإيرانية والشؤون الداخلية لهذا البلد».
وأكد السفير الروسي في طهران أن «هؤلاء أرادوا أن يطلقوا ادعاءات مشابهة لما أثير حول تدخل روسيا في الانتخابات الأميركية، وأن الروس سيتدخلون في انتخابات إيران المقبلة»، مضيفا بالقول: أنا بصفتي سفير روسيا الاتحادية أرفض هذا الموضوع رفضا قاطعا».
وكان موقع «تابناك» التابع لسكرتير مجلس تشخيص مصلحة النظام في إيران، محسن رضائي، اتهم في ديسمبر الماضي روسيا بالتدخل من خلال أجهزة مخابراتها في شؤون البلاد الداخلية وبشكل خاص في الانتخابات الرئاسية المقبلة في إيران، المزمع إجراؤها في ابريل المقبل.
وحذر الموقع في تقرير خاص من أن «هناك تيارات داخل النظام الإيراني تحاول الاستفادة من نفوذ المخابرات الروسية في البلاد للتدخل لفرض مرشح معين أو التحكم في سير الانتخابات لصالح مرشح محدد»، في إشارة إلى الإصلاحيين وحلفائهم من المعتدلين الذين يقودهم الرئيس الحالي حسن روحاني.
وجاء في التقرير أنه مع الأنباء المنتشرة حول تدخل روسيا في الانتخابات الأميركية، هناك قضيتان حدثتا في إيران تعززان التكهنات حول التدخل الروسي في الانتخابات الرئاسية المقبلة في إيران.
ووفقا لـ «تابناك»، تتعلق القضية الأولى بما نشره سياسي من التيار الأصولي في إيران أشار فيه أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أبلغ القيادة الإيرانية بوجود شخصية رفيعة في حكومة الرئيس الإيراني حسن روحاني تعمل لصالح المخابرات الأميركية».
أما الحدث الثاني حسب التقرير، فهي تصريحات خبير روسي حول الانتخابات الإيرانية والتي أشار فيها صراحة إلى أن الروس يدعمون مرشحا محددا لرئاسة إيران في الانتخابات المقبلة.